بمساعدة بناتها الثلاثة...سيدة تستدرج طفلة و تهتك عرضها بالدقهلية
كتبت-آية غنيم
لحظات رعب داخل منزل الجيران
صرخة طفلة صغيرة كانت كفيلة بأن تقلب حياة أسرة كاملة رأسًا على عقب، بعدما عادت طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات إلى أسرتها في حالة مؤلمة، لتكتشف الأسرة أنها تعرضت لواقعة اعتداء هتك عرض داخل منزل إحدى الجارات بقرية الحفير التابعة لمركز الستاموني بمحافظة الدقهلية، وفقًا لما ورد في البلاغ.
تحولت حالة القلق على الطفلة إلى صدمة وغضب، بعدما اتهمت أسرتها جارتهم بالتعدي عليها بمساعدة بناتها الثلاث، في واقعة أثارت حالة من الحزن والاستنكار بين الأهالي.
طفلة تُستدرج إلى منزل جارتها
بحسب أقوال أسرة الطفلة في البلاغ، استغلت السيدة إحدى بناتها، التي تقارب الطفلة في العمر، لاستدراجها إلى المنزل، قبل أن تتعرض الطفلة للاعتداء، وفقًا لرواية الأسرة.
وبمجرد علم الأسرة بما حدث، سارعت إلى طلب المساعدة وإبلاغ الأجهزة الأمنية، خاصة مع صغر سن الطفلة وحاجتها إلى الرعاية الطبية والنفسية.
الأسرة تواجه صدمة قاسية
كانت مشاعر الأم بين الخوف على ابنتها والغضب مما حدث، بينما وجدت الأسرة نفسها أمام موقف بالغ الصعوبة، بعدما أصبحت طفلة في العاشرة من عمرها طرفًا في واقعة يجري التحقيق فيها حاليًا.
فالطفلة التي يفترض أن تعيش سنوات طفولتها في أمان وسط أسرتها وأهل قريتها، أصبحت بحاجة إلى الاحتواء والدعم، في الوقت الذي تسعى فيه أسرتها لمعرفة الحقيقة كاملة ومحاسبة من يثبت تورطه.
بلاغ أمني وتحرك سريع
تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية بلاغًا من والدة الطفلة، تتهم فيه جارتها وبناتها الثلاث بالمسؤولية عن الواقعة.
وعلى الفور، انتقلت قوة من المباحث إلى مكان البلاغ، وبدأت الأجهزة الأمنية في إجراء التحريات اللازمة، والاستماع إلى أقوال أسرة الطفلة، لفحص جميع ملابسات الواقعة والتأكد من حقيقة الاتهامات.
نقل الطفلة إلى المستشفى
جرى نقل الطفلة إلى مستشفى بلقاس المركزي لتلقي العلاج وإجراء الفحوص الطبية اللازمة، حيث أفادت الأسرة بأن الفحوص كشفت عن تعرضها لاعتداء هتك عرض.
وتخضع التقارير الطبية والفحوص التي أجريت للطفلة للفحص ضمن إجراءات التحقيق، إلى جانب باقي الأدلة والتحريات التي تجريها الجهات المختصة.
النيابة تحقق في الواقعة
تم تحرير المحضر اللازم بشأن الواقعة، وإحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، للوقوف على حقيقة ما حدث وتحديد المسؤوليات القانونية.
وتعمل جهات التحقيق على فحص أقوال أسرة الطفلة والتحريات والتقارير الطبية، إلى جانب الاستماع إلى جميع الأطراف، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
لا مبرر لإيذاء طفل
ومهما كانت الأسباب أو الخلافات التي قد تكشف عنها التحقيقات، فإن إيذاء طفل أو تعريضه للخطر أمر لا يمكن تبريره، فالطفولة مرحلة تحتاج إلى الأمان والحماية والرعاية، وليس إلى الخوف والأذى.
وفي مثل هذه الوقائع، لا تكون المسؤولية فقط في كشف الحقيقة ومحاسبة من تثبت إدانته، وإنما أيضًا في حماية الطفل وتوفير الدعم النفسي له حتى يتجاوز آثار التجربة المؤلمة.
انتظار كشف الحقيقة
وبينما تواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها، تظل أسرة الطفلة في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، وسط حالة من الحزن والغضب بسبب الاتهامات التي طالت جارة وبناتها.
وتبقى النيابة العامة هي الجهة المختصة بكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، فيما يظل جميع من وردت أسماؤهم في البلاغ محل اتهام فقط، إلى أن تثبت مسؤوليتهم بحكم قضائي نهائي.
اقرأ أيضاً:
- مقابر الهكسوس وأسرار ما قبل الأسرات.. كشف أثري جديد يغير تاريخ الدقهلية
- بين عجلات الجرار ودراجته.. مصرع طفل 12 عامًا في حادث مأساوي بميت غمر
- صعق كهربائي ينهي حياة طفل صاحب الـ4 سنوات بالدقهلية
- "بالشاكوش".. أب يتجرد من الرحمة ويهشم رؤوس زوجته وأطفاله الأربعة بالدقهلية
- بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة.. انتحار طالب وسط صدمة أسرته بالدقهلية
ما رأيك في هذا الخبر؟