«عوضنا على الله».. والد السائق المصري المقتول بالسودان يروي تفاصيل صادمة
خيم الحزن على أسرة السائق المصري إكرامي محمد شفيق، ابن قرية تاج العز التابعة لمركز تمي الأمديد بمحافظة الدقهلية، الذي لقي مصرعه في السودان، بعدما تلقت الأسرة نبأ وفاته في حادث مأساوي، تاركًا خلفه زوجة وأبناء ووالدًا مكلومًا ينتظر عودة جثمان نجله لدفنه في مسقط رأسه.
وقال محمد شفيق، والد الضحية، إنه علم بالواقعة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وفوجئ بوجود اسم ابنه ضمن الضحايا، مؤكدًا أن الخبر نزل عليه وعلى أفراد أسرته كالصاعقة، خاصة أنهم لم يتوقعوا أن تنتهي رحلة نجله بحثًا عن الرزق بهذه النهاية المفجعة.

وأوضح الأب أن إكرامي سافر إلى السودان قبل نحو 15 يومًا فقط، سعيًا للعمل وتوفير احتياجات أسرته، وكان يستقل سيارة محملة بمواد غذائية لتوصيلها إلى وجهتها، قبل أن يفقد حياته في الحادث.
وأضاف أن نجله كان يتحمل مسؤولية أسرته، ويحرص على توفير احتياجات زوجته وأبنائه، إلى جانب وقوفه بجوار والده ومساندته لباقي أفراد العائلة، مشيرًا إلى أن رحيله المفاجئ ترك فراغًا كبيرًا يصعب تعويضه.
واستحضر الأب ذكرياته مع نجله، مؤكدًا أنه كان مصدر الدعم والأمان للأسرة، قائلًا: «ابني كان سندي ونور عيني، كان سند الكل في البيت، وفي لحظة كل حاجة راحت، عوضنا على الله».
وأشار إلى أن إكرامي كان محبوبًا بين أفراد أسرته والمحيطين به، وأن خبر وفاته أصاب الجميع بحالة من الحزن والانهيار، لافتًا إلى أن الأسرة لا تزال تعيش وقع الصدمة، وتحاول استيعاب فقدانه في هذه الظروف الصعبة.
استغاثة لسرعة إنهاء الإجراءات
وناشد والد السائق المصري الجهات المعنية التدخل العاجل لإنهاء الإجراءات اللازمة لنقل جثمان نجله من السودان إلى مصر، حتى تتمكن الأسرة من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه ودفنه بين أهله.
وأكد أن مطلبه الوحيد في الوقت الحالي هو عودة جثمان ابنه في أسرع وقت ممكن، داعيًا إلى مساندة أسرته في إنهاء الإجراءات المطلوبة، وسط آمال بأن تنتهي معاناتهم ويعود إكرامي إلى وطنه.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟