عاجل
الأهلي يحدد شرط حاسم لرحيل إمام عاشوركيف يسير الوضع في الزمالك بعد رحيل جون إدوارد؟جحود الأبناء.. ابن ينهي حياة والدته في جريمة هزت الغربيةانتظام حركة استقبال ومغادرة السفن بميناء دمياطحبيبة البسومي.. من الثانوية العامة إلى عرش أفريقيا في 48 ساعة"اللي خلف ما ماتش".. نجل الشهيد أحمد المنسي يقترب من تحقيق حلم والدهالأرصاد تعلن موعد انكسار موجة الحرارة الشديدةعقب بيان رئاسه مجلس الوزراء .. حزب حماة الوطن يدين استهداف إحدى ناقلات الطاقة الراسية بميناء دمياطماتت وحيدة.. رائحة الجثمان تكشف مأساة سيدة سبعينية بقنابرلماني: شفافية الدولة في حادث ميناء دمياط تعكس صلابة مؤسساتها.. والاصطفاف الوطني ضرورة لمواجهة التهديداتالأهلي يحدد شرط حاسم لرحيل إمام عاشوركيف يسير الوضع في الزمالك بعد رحيل جون إدوارد؟جحود الأبناء.. ابن ينهي حياة والدته في جريمة هزت الغربيةانتظام حركة استقبال ومغادرة السفن بميناء دمياطحبيبة البسومي.. من الثانوية العامة إلى عرش أفريقيا في 48 ساعة"اللي خلف ما ماتش".. نجل الشهيد أحمد المنسي يقترب من تحقيق حلم والدهالأرصاد تعلن موعد انكسار موجة الحرارة الشديدةعقب بيان رئاسه مجلس الوزراء .. حزب حماة الوطن يدين استهداف إحدى ناقلات الطاقة الراسية بميناء دمياطماتت وحيدة.. رائحة الجثمان تكشف مأساة سيدة سبعينية بقنابرلماني: شفافية الدولة في حادث ميناء دمياط تعكس صلابة مؤسساتها.. والاصطفاف الوطني ضرورة لمواجهة التهديدات
schedule الخميس 30 يوليو 2026 ١٦ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

ماتت وحيدة.. رائحة الجثمان تكشف مأساة سيدة سبعينية بقنا

person Aya Ghonem
schedule
ماتت وحيدة.. رائحة الجثمان تكشف مأساة سيدة سبعينية بقنا
سيدة سبعينية عاشت وحيدة بعد وفاة أشقائها، لم يفتقدها أحد حتى كشفت رائحة تحلل جثمانها المأساة داخل منزلها بمدينة العمال بقنا.

كتبت-آية غنيم

قصة مؤلمة انتهت في صمت

لم تكن السيدة السبعينية تعلم أن أيامها الأخيرة ستمر دون أن يطرق بابها أحد أو يسأل عنها قريب أو جار. عاشت سنواتها الأخيرة وحيدة داخل منزلها بمدينة العمال، خلف قصر ثقافة قنا، بعد أن فقدت أشقاءها، لتأتي نهايتها في صمت تام، قبل أن يكشف تحلل جثمانها عن مأساة إنسانية مؤثرة.

رائحة غريبة تكشف المأساة

بدأت القصة عندما انتشرت رائحة كريهة في محيط المنزل، ما أثار انتباه الأهالي، ليتم إبلاغ الأجهزة الأمنية. وعلى الفور انتقلت قوة من مديرية أمن قنا إلى مكان البلاغ، وبالفحص عُثر على جثة السيدة، التي تبلغ من العمر نحو 70 عامًا، داخل منزلها في حالة تحلل.

الجيران: كانت سيدة طيبة.. لكنها بلا سند

أكد عدد من جيران السيدة أنها كانت تتمتع بحسن الخلق، وعُرفت بين الجميع بالطيبة والهدوء، إلا أنها كانت تعيش بمفردها منذ سنوات بعد وفاة أشقائها، ولم يكن هناك من يتابع أحوالها أو يطمئن عليها باستمرار.

شاهد عيان يروي اللحظات الأولى

وقال جمال جميل، أحد الموجودين بالشارع وقت اكتشاف الواقعة: “كنت شغال في الشارع ده بعد العصر، وفجأة شمّينا ريحة كانت صعبة جدًا. ربنا يرحمها ويغفر لها. معرفش كان ليها أولاد ولا لأ، لكن لو كان ليها أولاد فربنا المنتقم.”

تحقيقات لكشف ملابسات الوفاة

وأجرت الأجهزة الأمنية معاينة لمكان الواقعة، وتم تحرير محضر بالحادث، كما أُخطرت جهات التحقيق التي باشرت أعمالها، فيما كُلّفت وحدة المباحث بكشف ملابسات الوفاة والتأكد من أسبابها وظروفها، مع استمرار الإجراءات القانونية اللازمة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe