ماتت وحيدة.. رائحة الجثمان تكشف مأساة سيدة سبعينية بقنا
كتبت-آية غنيم
قصة مؤلمة انتهت في صمت
لم تكن السيدة السبعينية تعلم أن أيامها الأخيرة ستمر دون أن يطرق بابها أحد أو يسأل عنها قريب أو جار. عاشت سنواتها الأخيرة وحيدة داخل منزلها بمدينة العمال، خلف قصر ثقافة قنا، بعد أن فقدت أشقاءها، لتأتي نهايتها في صمت تام، قبل أن يكشف تحلل جثمانها عن مأساة إنسانية مؤثرة.
رائحة غريبة تكشف المأساة
بدأت القصة عندما انتشرت رائحة كريهة في محيط المنزل، ما أثار انتباه الأهالي، ليتم إبلاغ الأجهزة الأمنية. وعلى الفور انتقلت قوة من مديرية أمن قنا إلى مكان البلاغ، وبالفحص عُثر على جثة السيدة، التي تبلغ من العمر نحو 70 عامًا، داخل منزلها في حالة تحلل.
الجيران: كانت سيدة طيبة.. لكنها بلا سند
أكد عدد من جيران السيدة أنها كانت تتمتع بحسن الخلق، وعُرفت بين الجميع بالطيبة والهدوء، إلا أنها كانت تعيش بمفردها منذ سنوات بعد وفاة أشقائها، ولم يكن هناك من يتابع أحوالها أو يطمئن عليها باستمرار.
شاهد عيان يروي اللحظات الأولى
وقال جمال جميل، أحد الموجودين بالشارع وقت اكتشاف الواقعة: “كنت شغال في الشارع ده بعد العصر، وفجأة شمّينا ريحة كانت صعبة جدًا. ربنا يرحمها ويغفر لها. معرفش كان ليها أولاد ولا لأ، لكن لو كان ليها أولاد فربنا المنتقم.”
تحقيقات لكشف ملابسات الوفاة
وأجرت الأجهزة الأمنية معاينة لمكان الواقعة، وتم تحرير محضر بالحادث، كما أُخطرت جهات التحقيق التي باشرت أعمالها، فيما كُلّفت وحدة المباحث بكشف ملابسات الوفاة والتأكد من أسبابها وظروفها، مع استمرار الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟