عاجل
التعليم تحسم الجدل.. حقيقة تعديل درجات الثانوية العامة داخل الكنترولات قبل إعلان النتيجة"حاولت إنهاء حياتها".. أصدقاء محامية الإسكندرية يكشفون ما عاشته قبل مقتل والدتهاإقبال جماهيري كبير على الليالي الصيفية المجانية بمكتبة مصر العامة بدمنهورالأهلي يستقر على رحيل ثنائي جديد بتوصية الحسين عموتةبشرط وحيد .. ريال مدريد يفتح الباب لخروج نجمه الشابلهيب المتوسط.. لماذا تحولت موجة الحر إلى كابوس في الجزائر وتونس؟“مش هسيبك.. أنا بنام فى الجراج” ياسر جلال يتعهد بمساندة بدوي فهمي بعد استغاثتهانتصار السيسي تنهنئ الشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو: تظل علامة مضيئة في تاريخ وطنناالتعليم تحسم الجدل حول حقيقة انتهاء التصحيح وموعد إعلان نتيجة الثانوية العامةمن رائحة غامضة إلى أشلاء.. تفاصيل صادمة في جريمة سيدي بشرالتعليم تحسم الجدل.. حقيقة تعديل درجات الثانوية العامة داخل الكنترولات قبل إعلان النتيجة"حاولت إنهاء حياتها".. أصدقاء محامية الإسكندرية يكشفون ما عاشته قبل مقتل والدتهاإقبال جماهيري كبير على الليالي الصيفية المجانية بمكتبة مصر العامة بدمنهورالأهلي يستقر على رحيل ثنائي جديد بتوصية الحسين عموتةبشرط وحيد .. ريال مدريد يفتح الباب لخروج نجمه الشابلهيب المتوسط.. لماذا تحولت موجة الحر إلى كابوس في الجزائر وتونس؟“مش هسيبك.. أنا بنام فى الجراج” ياسر جلال يتعهد بمساندة بدوي فهمي بعد استغاثتهانتصار السيسي تنهنئ الشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو: تظل علامة مضيئة في تاريخ وطنناالتعليم تحسم الجدل حول حقيقة انتهاء التصحيح وموعد إعلان نتيجة الثانوية العامةمن رائحة غامضة إلى أشلاء.. تفاصيل صادمة في جريمة سيدي بشر
schedule الخميس 23 يوليو 2026 ٩ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

من رائحة غامضة إلى أشلاء.. تفاصيل صادمة في جريمة سيدي بشر

person Aya Ghonem
schedule
من رائحة غامضة إلى أشلاء.. تفاصيل صادمة في جريمة سيدي بشر
بلاغ من سكان عقار بسبب رائحة كريهة قاد الشرطة إلى شقة بسيدي بشر، حيث عُثر على أشلاء جثمان، وسط تحقيقات لكشف هوية الضحية وملابسات الواقعة.

كتبت-آية غنيم

رائحة غريبة أنهت صمت الشقة

لم يكن سكان العقار الواقع في شارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي بالإسكندرية، يتوقعون أن تتحول رائحة كريهة بدأت تتسلل من إحدى الشقق إلى خيط يقود إلى جريمة غامضة، لكن مع مرور الأيام، أصبحت الرائحة أكثر وضوحًا، وبدأ القلق يتسلل إلى نفوس الأهالي، خاصة مع عدم تمكنهم من الوصول إلى مستأجرة الشقة.

في البداية، حاول بعض السكان معرفة مصدر الرائحة، وطرقوا باب الشقة، قبل أن يتلقوا إجابة تفيد بأن الأمر لا يتجاوز وجود طعام تركته والدة المستأجرة، وأنه سيتم التخلص منه لاحقًا. لكن الرائحة لم تختفِ، بل ازدادت حدتها، بينما ظل الغموض يحيط بما يجري خلف باب الشقة المغلق.

بلاغ من الأهالي يفتح باب التحقيقات

مع استمرار الرائحة وتعذر التواصل مع مستأجرة الشقة، قرر الأهالي إبلاغ الأجهزة الأمنية، لتنتقل قوة من قسم شرطة المنتزه أول إلى العقار، وتبدأ في فحص البلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وبمجرد دخول القوات إلى الشقة، تغيرت طبيعة الواقعة بالكامل، بعدما كشفت المعاينة الأولية عن وجود أشلاء جثمان موزعة في أماكن مختلفة داخل المسكن، لتبدأ بعدها واحدة من أكثر الوقائع غموضًا في المنطقة، وتتحول الشقة من مكان سكني عادي إلى مسرح لجريمة تخضع لتحقيقات مكثفة.

أشلاء موزعة في أماكن مختلفة

وفقًا لما ورد في تفاصيل المعاينة، عثرت القوات داخل صالة الشقة على اليدين في حالة تعفن، بينما وُجدت الساقان بعد تقطيعهما إلى عدة أجزاء داخل حقيبة قماشية محكمة الغلق.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ كشفت المعاينة عن وجود آثار دماء بنية اللون أسفل ثلاجة المطبخ، وبفحص المكان عُثر على حقيبة أخرى تحتوي على الجزء العلوي من الجثمان، بداية من الرقبة وحتى أسفل البطن.

أما داخل الفريزر، فعثرت القوات على رأس المجني عليها، التي كانت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من التحلل، الأمر الذي أدى إلى اختفاء ملامح الوجه، بينما أشارت المعاينة إلى وجود شعر بني اللون، كما عُثر بجوار الثلاجة على كيس بلاستيكي يحتوي على أحشاء المتوفاة.

هوية الضحية تتحول إلى لغز

مع العثور على الأشلاء، أصبح التحدي الأول أمام جهات التحقيق هو تحديد هوية المجني عليها، خاصة في ظل حالة التحلل التي تعرض لها الجثمان، وعدم وضوح ملامح الوجه.

وبحسب المعلومات الواردة، قررت النيابة العامة أخذ العينات اللازمة لإجراء تحليل البصمة الوراثية «DNA»، تمهيدًا لمطابقتها مع عينات من ذوي الأشخاص الذين قد تنطبق عليهم مواصفات الضحية، وذلك في إطار جهود تحديد هويتها بشكل رسمي.

من رائحة غامضة إلى أشلاء.. تفاصيل صادمة في جريمة سيدي بشر - 202783
المشتبه بها..ابنة المجنى عليها

المحامية ووالدتها في دائرة التحقيقات

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الشقة كانت مستأجرة لمحامية، وكانت تقيم بها برفقة والدتها المسنة، فيما كشفت التحريات الأولية عن الاشتباه في تورط ابنة المجني عليها في الواقعة، وهو ما يزال محل تحقيق من جانب النيابة العامة والأجهزة الأمنية، دون صدور حكم قضائي يثبت المسؤولية الجنائية.

وتواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها للوقوف على حقيقة ما حدث داخل الشقة، وتحديد توقيت وقوع الجريمة، وكيفية حدوثها، إلى جانب الكشف عن هوية الضحية والدافع وراء ارتكاب الواقعة، في حال ثبوت وجود شبهة جنائية.

شهادات عن حياة مضطربة

وخلال التحقيقات، استمعت النيابة العامة إلى أقوال عدد من شهود العيان، من بينهم أشخاص قالوا إنهم يعرفون المحامية المستأجرة للشقة، وقدموا معلومات عن حياتها خلال السنوات الماضية.

وبحسب أقوال هؤلاء الشهود، فقد مرت المحامية بأزمات نفسية متلاحقة، كان من أبرزها وفاة ابنتها الصغيرة، وهي الواقعة التي قالوا إنها تركت أثرًا بالغًا عليها، مؤكدين أنها سبق أن تحدثت عن الانتحار أو هددت به أكثر من مرة.

وتظل هذه المعلومات، حتى الآن، في إطار أقوال الشهود وما ورد في التحقيقات، بينما تعمل الجهات المختصة على التحقق من مدى ارتباطها بالواقعة محل التحقيق.

خلافات أسرية سبقت الجريمة

وتحدث الشهود كذلك عن وجود خلافات ومشكلات أسرية متكررة بين المحامية ووالدتها المسنة، مشيرين إلى أن بعض زملائها تدخلوا في أوقات سابقة لمحاولة احتواء تلك الخلافات وإنهائها.

ويركز المحققون حاليًا على فحص طبيعة العلاقة بين الطرفين، إلى جانب مراجعة التسلسل الزمني للأحداث، والاستماع إلى كل من يمكن أن يمتلك معلومات تساعد في كشف حقيقة ما جرى داخل الشقة.

الرائحة كانت آخر خيط

وبينما تواصل النيابة تحقيقاتها، تبدو الرائحة التي أثارت انتباه سكان العقار واحدة من أهم الخيوط التي قادت إلى اكتشاف الواقعة، فلو لم يلاحظ الأهالي تغيرها وتصاعدها، وربطوا بينها وبين غياب التواصل مع مستأجرة الشقة، ربما استمر الغموض لفترة أطول.

ومن المقرر أن تسهم نتائج الطب الشرعي وتحليل البصمة الوراثية في الإجابة عن العديد من الأسئلة التي لا تزال معلقة، وعلى رأسها هوية المجني عليها، وسبب الوفاة، وتوقيت حدوثها، فضلًا عن تحديد المسؤول عن الواقعة.

النيابة تواصل فك لغز سيدي بشر

وفي الوقت الذي أمرت فيه النيابة العامة باستكمال الإجراءات الفنية، تم التصريح بدفن الجثمان عقب انتهاء أعمال الطب الشرعي، مع انتظار التقرير المفصل الذي يتضمن نتائج التشريح، بينما تستمر الأجهزة الأمنية في إجراء التحريات اللازمة.

وتبقى جريمة سيدي بشر واحدة من الوقائع التي بدأت بتفصيلة صغيرة أثارت انتباه الأهالي، قبل أن تكشف التحقيقات عن مشهد أكثر تعقيدًا، وسط محاولات مستمرة لفك خيوط القضية والوصول إلى الحقيقة الكاملة، خاصة أن ما تم الكشف عنه حتى الآن لا يزال جزءًا من تحقيقات لم تُحسم نتائجها النهائية بعد.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe