خيّمت حالة من الحزن والأسى على أسرة مدرسة عرابة أبو الدهب الابتدائية بمحافظة سوهاج، عقب وفاة المعلمة ناهد حنا نظير، التي وافتها المنية بعد ساعات من مشاركتها في فعاليات المدرسة للاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، وسط صدمة بين زملائها وطلابها.
شاركت في تنظيم احتفالات أكتوبر قبل وفاتها
وكانت المعلمة الراحلة قد شاركت، أمس، في فعاليات الاحتفال التي نظمتها المدرسة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، وأسهمت في أعمال التنظيم والتجهيز إلى جانب عدد من زملائها، قبل أن يفاجأ العاملون بالمدرسة بخبر وفاتها في اليوم ذاته، الأمر الذي تسبب في حالة كبيرة من الحزن والصدمة.
وأعرب عدد من زملاء المعلمة عن حزنهم الشديد لرحيلها، مؤكدين أنها كانت حريصة على أداء عملها والقيام بواجبها تجاه الطلاب، كما شاركت في المناسبات والفعاليات التي تنظمها المدرسة، وكان لها حضور واضح بين زملائها.
زملاؤها وطلابها ينعونها بكلمات مؤثرة
وتنتمي المعلمة الراحلة إلى هيئة تدريس مادة الدراسات الاجتماعية بمدرسة عرابة أبو الدهب الابتدائية، حيث ترك رحيلها حالة من التأثر بين أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، الذين عبروا عن حزنهم لفقدانها، واستعادوا مواقفها الطيبة خلال فترة عملها بالمدرسة.
وأكد زملاؤها أن المعلمة الراحلة كانت تتمتع بسيرة طيبة، وتحظى بتقدير ومحبة داخل المدرسة، مشيرين إلى حرصها على أداء رسالتها التعليمية ومتابعة الطلاب والاهتمام بعملها.
تعازي لأسرة المعلمة الراحلة
وتقدم العاملون بالمدرسة بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة المعلمة ناهد حنا نظير، وأبنائها وذويها، داعين الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.

وسادت حالة من الحزن بين أسرة المدرسة، خاصة أن رحيل المعلمة جاء عقب مشاركتها في إحدى الفعاليات المدرسية، لتتحول أجواء الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر إلى مشهد مؤثر خيّم عليه الحزن على رحيل إحدى معلمات المدرسة.
وشهدت المدرسة حالة من التأثر عقب انتشار نبأ الوفاة بين المعلمين والعاملين والطلاب، خاصة بعد مشاركة المعلمة الراحلة في فعاليات الاحتفال قبل ساعات من رحيلها. وتحولت أجواء المناسبة التي كانت مخصصة لإحياء ذكرى انتصارات أكتوبر إلى حالة من الحزن، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة للمعلمة الراحلة.
كما حرص زملاء المعلمة على استذكار مواقفها الطيبة خلال فترة عملها، مشيرين إلى أنها كانت تؤدي مهامها التعليمية باهتمام، وتتعامل مع الطلاب بصورة طيبة، وهو ما جعل خبر وفاتها يترك أثرًا كبيرًا في نفوس أسرة المدرسة، التي ودعت إحدى معلماتها وسط مشاعر من الحزن والأسى.