عاجل
10 أرقام مهمة.. خريطة مواعيد الموسم الجديد لـ الدوري الممتازسميرة سعيد تدرس طرح ألبوم كامل بدلًا من ميني ألبوم في 2026بسبب اللايكات.. تحدٍ خطير ينهي حياة شاب أمام متابعيه على تيك توككانوا عارفين ميعاد الفلوس... 5 متهمين يسطون على صاحب مزرعة بالقليوبيةبسبب خلافات مالية مع شقيقه.. ضبط المتهمين في اختطاف طالب داخل "ثلاجة" بالمنوفيةمعرض للأزياء التراثية يستقبل زوار الخيمة المصرية في مونتريالخلافات بين أسرة نيفين مندور وزوجها بسبب الميراثبيان مشترك ليويفا وكونكاكاف والآسيوي ردًا على فيفامحمد رمضان يشعل حفلًا غنائيًا ضخمًا في العلمين.. 14 أغسطسخلاف يعطل انتقال محمد شريف لـ الشرطة العراقي10 أرقام مهمة.. خريطة مواعيد الموسم الجديد لـ الدوري الممتازسميرة سعيد تدرس طرح ألبوم كامل بدلًا من ميني ألبوم في 2026بسبب اللايكات.. تحدٍ خطير ينهي حياة شاب أمام متابعيه على تيك توككانوا عارفين ميعاد الفلوس... 5 متهمين يسطون على صاحب مزرعة بالقليوبيةبسبب خلافات مالية مع شقيقه.. ضبط المتهمين في اختطاف طالب داخل "ثلاجة" بالمنوفيةمعرض للأزياء التراثية يستقبل زوار الخيمة المصرية في مونتريالخلافات بين أسرة نيفين مندور وزوجها بسبب الميراثبيان مشترك ليويفا وكونكاكاف والآسيوي ردًا على فيفامحمد رمضان يشعل حفلًا غنائيًا ضخمًا في العلمين.. 14 أغسطسخلاف يعطل انتقال محمد شريف لـ الشرطة العراقي
schedule الاثنين 10 أغسطس 2026 ٢٧ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

حرارة البحار تحطم الأرقام القياسية.. ماذا يحدث لمحيطات العالم؟

person Aya Ghonem
schedule
حرارة البحار تحطم الأرقام القياسية.. ماذا يحدث لمحيطات العالم؟
كشفت بيانات أوروبية حديثة تسجيل المحيطات أعلى حرارة لشهر يوليو على الإطلاق، وسط موجات حر بحرية متزايدة وتحذيرات من تداعياتها على المناخ والبيئة.

حرارة قياسية تهدد المناخ والحياة البحرية

لم تعد سخونة المحيطات مجرد مؤشر علمي على تغير المناخ، بعدما كشفت بيانات برنامج “كوبرنيكوس” الأوروبي لتغير المناخ عن تسجيل أعلى درجة حرارة لسطح المحيطات لشهر يوليو على الإطلاق، في وقت تتزامن فيه الحرارة القياسية مع موجات حر بحرية قوية، وارتفاع درجات الحرارة في مناطق واسعة من العالم، واستمرار المخاوف بشأن مستقبل النظم البيئية البحرية.

حرارة البحار تحطم الأرقام القياسية.. ماذا يحدث لمحيطات العالم؟ - 217328

يوليو يسجل رقم قياسي جديدًا لحرارة المحيطات

أعلن برنامج “كوبرنيكوس” لتغير المناخ التابع للاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026، أن متوسط درجة حرارة سطح المحيطات خارج المناطق القطبية، بين خطي عرض 60 جنوبًا و60 شمالًا، بلغ في يوليو 20.96 درجة مئوية، متجاوزًا الرقم القياسي السابق المسجل في يوليو 2023 والبالغ 20.89 درجة مئوية.

وتكشف هذه الأرقام أن حرارة سطح المحيطات لا تزال عند مستويات استثنائية، رغم أن الرقم القياسي المعلن يتعلق بشهر يوليو وليس بدرجات الحرارة المسجلة في يوم 10 أغسطس نفسه.

موجات حر بحرية تضرب مساحات واسعة

ولم يقتصر ارتفاع درجات الحرارة على منطقة جغرافية واحدة، إذ شهدت مساحات واسعة من المحيطات موجات حر بحرية خلال يوليو، وهي ظاهرة تحدث عندما ترتفع درجات حرارة منطقة بحرية إلى مستويات أعلى بكثير من المعتاد لفترة زمنية ممتدة.

وتكتسب هذه الظاهرة أهمية خاصة بسبب تأثيرها المباشر على الحياة البحرية، إذ يمكن أن تؤدي موجات الحر الطويلة إلى ابيضاض الشعاب المرجانية، ونفوق بعض الكائنات البحرية، وتغير أماكن انتشار الأسماك، فضلًا عن التأثير في النظم البيئية الساحلية.

حرارة البحار تحطم الأرقام القياسية.. ماذا يحدث لمحيطات العالم؟ - 217327

البحر المتوسط في قلب موجة الاحترار

ولم يكن البحر المتوسط بعيدًا عن هذه التطورات، إذ شهدت أجزاء واسعة منه درجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي خلال يوليو، بالتزامن مع موجات حر بحرية قوية في مناطق مختلفة.

وتكتسب سخونة البحر المتوسط أهمية خاصة بالنسبة لدول المنطقة، ومن بينها مصر، بسبب ارتباط البحر بالاقتصاد والسياحة والصيد والنظم البيئية الساحلية.

وكان تقرير “حالة المناخ في أوروبا 2025” الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد كشف أن 86% من مساحة البحار الأوروبية تعرضت لموجات حر بحرية خلال عام 2025، بينما وصلت نسبة المناطق التي شهدت ظروفًا شديدة أو قصوى إلى 36%، وهي أعلى نسبة مسجلة.

“إل نينيو” عامل طبيعي يزيد سخونة المحيطات

يتزامن الرقم القياسي الجديد مع تطور ظاهرة “إل نينيو” في المحيط الهادئ، وهي ظاهرة مناخية طبيعية تؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في مناطق واسعة من المحيط الهادئ الاستوائي، ويمكن أن تؤثر في أنماط الطقس حول العالم.

وقدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في يونيو الماضي احتمال ظهور ظروف «إل نينيو» خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026 بنحو 80%، بينما ارتفعت احتمالات استمرارها خلال الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر إلى نحو 90%.

لكن العلماء يؤكدون أن “ال نينيو” لا يفسر وحده الاتجاه طويل الأمد نحو ارتفاع حرارة المحيطات، إذ تأتي تأثيراته الطبيعية فوق الاحترار المستمر الناتج عن تراكم غازات الاحتباس الحراري.

الاحتباس الحراري هو المحرك الأكبر

رغم تأثير الظواهر الطبيعية، يظل النشاط البشري السبب الرئيسي وراء الاتجاه طويل الأمد لارتفاع حرارة المحيطات، نتيجة استمرار انبعاث ثاني أكسيد الكربون وغازات الاحتباس الحراري الأخرى.

ووفق تقييمات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ “IPCC”، ارتفع متوسط حرارة سطح البحر عالميًا بنحو 0.88 درجة مئوية منذ بداية القرن العشرين، كما أصبحت موجات الحر البحرية أكثر تكرارًا وشدة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وتشير التقييمات العلمية إلى أن 84% إلى 90% من موجات الحر البحرية التي وقعت بين عامي 2006 و2015 يُرجح جدًا ارتباطها بالاحترار الناتج عن النشاط البشري.

المحيطات تمتص أكثر من 90% من الحرارة الزائدة

وتكشف الأرقام حجم الدور الذي تلعبه المحيطات في منظومة المناخ العالمي، إذ تمتص أكثر من 90% من الحرارة الزائدة الناتجة عن الاحتباس الحراري، ما يجعلها بمثابة مخزن هائل للطاقة الحرارية.

وبحسب “IPCC”، استمر احترار المحيطات بلا انقطاع منذ عام 1970، وأدى تراكم الحرارة إلى تغيرات في طبقات المياه ودورانها، فضلًا عن تأثيرات على مستويات الأكسجين والمواد الغذائية المتاحة للكائنات البحرية.

لماذا تمثل حرارة البحار خطرًا على الإنسان؟

ارتفاع حرارة المياه لا يمثل مشكلة بيئية فقط، بل يمكن أن يمتد تأثيره إلى حياة الإنسان والاقتصاد العالمي.

فالمياه الدافئة توفر طاقة ورطوبة إضافية لبعض العواصف المدارية، بينما يؤدي ارتفاع حرارة المحيطات إلى تمدد المياه حراريًا، وهو أحد العوامل التي تسهم في ارتفاع مستوى سطح البحر.

كما يمكن لتغير درجات حرارة المياه أن يدفع بعض أنواع الأسماك إلى تغيير مناطق انتشارها، وهو ما ينعكس على قطاع الصيد والأمن الغذائي في المجتمعات الساحلية.

تضرر الشعاب المرجانية والأسماك  

تعد الشعاب المرجانية من أكثر النظم البيئية حساسية تجاه ارتفاع درجات الحرارة، إذ يمكن أن يؤدي استمرار سخونة المياه إلى ظاهرة ابيضاض الشعاب، التي تحدث عندما تتعرض الشعاب لضغوط حرارية شديدة تؤدي إلى فقدانها الطحالب التكافلية التي تمنحها جزءًا كبيرًا من ألوانها وطاقة بقائها.

كما يمكن لموجات الحر البحرية أن تؤثر في الأسماك والكائنات البحرية الأخرى، فتدفع بعض الأنواع إلى الهجرة نحو مناطق أكثر برودة، بينما قد تتعرض أنواع أخرى للنفوق إذا تجاوزت درجات الحرارة قدرتها على التحمل.

موجات الحر البحرية مرشحة لمزيد من التكرار

وتحذر التقييمات العلمية من أن استمرار ارتفاع درجات حرارة الأرض سيجعل موجات الحر البحرية أكثر تكرارًا وطولًا وشدة.

ووفق “IPCC”، من المتوقع أن تصبح موجات الحر البحرية خلال الفترة بين 2081 و2100 أكثر تكرارًا بنحو 4 إلى 9 مرات مقارنة بالفترة 1995-2014 في سيناريو الانبعاثات المنخفضة، بينما يمكن أن ترتفع وتيرتها إلى مستويات أكبر بكثير في سيناريوهات الانبعاثات المرتفعة.

وهذا يعني أن ظاهرة كانت تُعد استثنائية في الماضي قد تصبح أكثر اعتيادًا خلال العقود المقبلة إذا استمرت الانبعاثات العالمية بالمعدلات الحالية.

كيف يرى العلماء مواجهة الأزمة؟

يرى العلماء أن مواجهة ارتفاع حرارة البحار تحتاج إلى التحرك في اتجاهين متوازيين؛ الأول هو خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري للحد من الاحترار على المدى الطويل، والثاني هو التكيف مع التأثيرات التي أصبحت موجودة بالفعل.

ويشمل ذلك التوسع في مصادر الطاقة منخفضة الكربون، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وحماية الشعاب المرجانية والنظم البيئية البحرية، إلى جانب تحسين إدارة مصايد الأسماك والاستعداد للتغيرات التي قد تطرأ على توزيع الأنواع البحرية.

الإنذار المبكر سلاح مهم

ويؤكد خبراء المناخ أهمية تطوير أنظمة المراقبة والإنذار المبكر لموجات الحر البحرية، إذ يمكن للتنبؤ بارتفاع درجات حرارة المياه أن يمنح قطاعات الصيد والاستزراع السمكي والسياحة والبيئة وقتًا للاستعداد وتقليل الخسائر.

وتساعد الأقمار الصناعية ونماذج التنبؤ المناخي وعمليات الرصد المستمرة للمحيطات في اكتشاف موجات الحر البحرية ومتابعة تطورها، بما يسمح باتخاذ إجراءات أسرع لحماية المناطق الأكثر تعرضًا للخطر.

الرقم القياسي رسالة إنذار للعالم

ورغم أن الرقم القياسي الذي كُشف عنه اليوم يتعلق بشهر يوليو وليس بدرجات الحرارة المسجلة في 10 أغسطس، فإنه يمثل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من مؤشرات ارتفاع حرارة المحيطات.

فالمحيطات تمتص الجزء الأكبر من الحرارة الزائدة الناتجة عن الاحتباس الحراري، ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة واتساع موجات الحر البحرية، تصبح تداعيات الظاهرة مرتبطة ليس فقط بالبيئة، وإنما أيضًا بالغذاء والصيد والسياحة والاقتصاد وأمن المجتمعات الساحلية.

وتشير الرسالة الأبرز من العلماء إلى أن الحد من تفاقم الأزمة يبدأ بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بالتوازي مع تطوير وسائل التكيف والإنذار المبكر وحماية النظم البيئية البحرية التي تواجه بالفعل ضغوطًا متزايدة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe