عاجل
الكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومُسيّرة.. هل تتصاعد وتيرة التوتر الإقليمي؟الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران: صراع واشنطن وتل أبيب مع طهران: 99 يوماً من التوتر وتداعياته على المنطقة والعالمواشنطن تسرع نحو جيش المستقبل: ترامب يدفع لتبني الذكاء الاصطناعي عسكرياًتصعيد في هرمز: واشنطن تسقط مسيّرات إيرانية هجومية وتؤكد تهديدها للملاحةفيديو يثير الجدل.. باسم سمرة يحاول تقبيل عمرو دياب والهضبة يكتفي بتحية من بعيدواشنطن تدفع بقرار إدانة لإيران.. تصعيد نووي قبل اجتماع الوكالةبولتون يعتزم الإقرار بالذنب في قضية الوثائق السرية: نهاية فصل مثير للجدل؟جنوب لبنان على المحك: إنذار إسرائيلي بالإخلاء يفتح باب التصعيدبعد تداول الفيديو.. الأمن يفحص واقعة سرقة مسن أثناء نومه بنجع حماديطارق الشناوي: أزمة "برشامة" بدأت بعد عرضه إلكترونيًا.. والبعض يسعى لفرض وصاية دينية على الفنالكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومُسيّرة.. هل تتصاعد وتيرة التوتر الإقليمي؟الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران: صراع واشنطن وتل أبيب مع طهران: 99 يوماً من التوتر وتداعياته على المنطقة والعالمواشنطن تسرع نحو جيش المستقبل: ترامب يدفع لتبني الذكاء الاصطناعي عسكرياًتصعيد في هرمز: واشنطن تسقط مسيّرات إيرانية هجومية وتؤكد تهديدها للملاحةفيديو يثير الجدل.. باسم سمرة يحاول تقبيل عمرو دياب والهضبة يكتفي بتحية من بعيدواشنطن تدفع بقرار إدانة لإيران.. تصعيد نووي قبل اجتماع الوكالةبولتون يعتزم الإقرار بالذنب في قضية الوثائق السرية: نهاية فصل مثير للجدل؟جنوب لبنان على المحك: إنذار إسرائيلي بالإخلاء يفتح باب التصعيدبعد تداول الفيديو.. الأمن يفحص واقعة سرقة مسن أثناء نومه بنجع حماديطارق الشناوي: أزمة "برشامة" بدأت بعد عرضه إلكترونيًا.. والبعض يسعى لفرض وصاية دينية على الفن
الخبر لايف
السبت 6 يونيو
عاجل 3 3 دقيقة visibility 2

ترامب يزعم: القدرة الصاروخية الإيرانية تآكلت إلى الخُمس

schedule
ترامب يزعم: القدرة الصاروخية الإيرانية تآكلت إلى الخُمس
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكشف عن تراجع كبير في ترسانة إيران الصاروخية، مشيرًا إلى فعاليه الضربات الأخيرة في تقليصها. تحليل لأبعاد التصريحات وتأثيرها الإقليمي.

في تطور لافت يزيد من تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران لم يعد يتبق لديها سوى ما يتراوح بين 21% و22% من ترسانتها الصاروخية. وجاءت تصريحات ترامب، التي أدلى بها مؤخرًا، مشيرًا إلى أن "الضربات" التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية خلال الأشهر الماضية قد قلصت قدراتها العسكرية بشكل كبير وفعال. هذه الأرقام، التي لم يقدم الرئيس الأمريكي تفاصيل حول مصدرها أو كيفية احتسابها، تشكل ادعاءً صريحًا بتقويض جزء كبير من القوة الصاروخية الإيرانية التي طالما شكلت مصدر قلق للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

تأتي هذه التصريحات على وقع حملة "الضغط الأقصى" التي تتبناها إدارة ترامب ضد طهران منذ انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018. وقد شملت هذه الحملة عقوبات اقتصادية غير مسبوقة تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني وتقليص قدرته على تمويل برامجه العسكرية، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية. وفي خضم هذه التوترات، شهدت المنطقة حوادث متفرقة ومتصاعدة، من استهداف ناقلات النفط في الخليج، إلى الهجمات على منشآت نفط سعودية، وصولاً إلى اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في مطلع العام، وما تبعها من رد إيراني محدود. وبينما لم يحدد ترامب طبيعة "الضربات" التي أشار إليها، فإنها قد تشمل مزيجًا من الضغوط الاقتصادية، والعمليات الاستخباراتية، وربما الضربات المباشرة أو غير المباشرة التي نفذتها أطراف إقليمية حليفة لواشنطن.

من جانبها، تحمل هذه المزاعم الأمريكية تداعيات كبيرة على الأطراف المعنية في المنطقة. بالنسبة لإيران، فإنها قد تُفسر كمحاولة لتقويض معنوياتها أو كرسالة تحذيرية بأن قدراتها تحت المراقبة والتهديد المستمر. غير أن طهران لطالما أكدت على الطبيعة الدفاعية لبرنامجها الصاروخي ورفضت أي تفاوض بشأنه، معتبرة إياه خطاً أحمر. وفي المقابل، قد يرى حلفاء واشنطن، مثل إسرائيل ودول الخليج، في هذه التصريحات تأكيدًا على فعالية السياسة الأمريكية في احتواء النفوذ الإيراني، مما قد يدفعهم إلى مزيد من التنسيق مع واشنطن لضمان استمرار هذا الضغط. هذه الرؤية قد تزيد من حدة التوتر، خاصة مع استمرار التلويح بجميع الخيارات على الطاولة.

على الصعيد الدولي، قد تنظر القوى الكبرى الأخرى، لا سيما الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، وكذلك روسيا والصين، إلى هذه التصريحات بحذر. فبينما تتفق هذه الدول على ضرورة احتواء برنامج الصواريخ الإيراني، إلا أنها تختلف مع واشنطن حول سبل تحقيق ذلك، مفضلة المسار الدبلوماسي. وقد تثير هذه المزاعم تساؤلات حول مدى مصداقية المعلومات الاستخباراتية الأمريكية، وتأثيرها المحتمل على جهود إحياء المفاوضات أو تخفيف حدة التوتر في المنطقة، مما قد يزيد من تعقيد المشهد السياسي والدبلوماسي.

في الختام، يضع إعلان ترامب هذا ملف إيران الصاروخي مجددًا في صدارة الأجندة الدولية، مع إشارات قوية إلى تآكل قدرات طهران. وسواء كانت هذه الأرقام دقيقة أم لا، فإنها تعكس تصميم واشنطن على مواصلة سياستها التصعيدية، مما يبقي المنطقة على شفا المزيد من التوترات والترقب لما ستؤول إليه مسارات المواجهة والضغط.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe