عاجل
الحكومة تعلن الخميس 23 يوليو إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة ذكرى ثورة يوليوصراع دولي لضم إمام عاشور بعد التألق مع المنتخب في كأس العالممجلس النواب يرفع جلساته العامة.. والعودة للانعقاد 22 يوليوخطوتان تفصلان الزمالك عن الحصول على الرخصة الإفريقيةخلال أيام.. عرض احتراف منتظر لـ محمد هاني من الدوري التركيارتفاع جديد في سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري.. العملة تتجاوز 13.5 جنيه في بعض البنوكالرقابة الإدارية تضبط شبكة احتيال إلكتروني استولت على 26 مليون جنيه بتزوير شهادات فحص طبيارتفاع جديد في سعر الدولار بالبنك الأهلي.. تعرف على أسعار العملة الأمريكية والعملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026وزير الرياضة يجتمع لمناقشة مستقبل دمج الأندية الجماهيريةالبرلمان يوافق على تقرير اللجنة الإقتصادية بشأن اكتتاب مصر في الزيادة 19 لرأسمال هيئة التنمية الدوليةالحكومة تعلن الخميس 23 يوليو إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة ذكرى ثورة يوليوصراع دولي لضم إمام عاشور بعد التألق مع المنتخب في كأس العالممجلس النواب يرفع جلساته العامة.. والعودة للانعقاد 22 يوليوخطوتان تفصلان الزمالك عن الحصول على الرخصة الإفريقيةخلال أيام.. عرض احتراف منتظر لـ محمد هاني من الدوري التركيارتفاع جديد في سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري.. العملة تتجاوز 13.5 جنيه في بعض البنوكالرقابة الإدارية تضبط شبكة احتيال إلكتروني استولت على 26 مليون جنيه بتزوير شهادات فحص طبيارتفاع جديد في سعر الدولار بالبنك الأهلي.. تعرف على أسعار العملة الأمريكية والعملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026وزير الرياضة يجتمع لمناقشة مستقبل دمج الأندية الجماهيريةالبرلمان يوافق على تقرير اللجنة الإقتصادية بشأن اكتتاب مصر في الزيادة 19 لرأسمال هيئة التنمية الدولية
schedule الثلاثاء 14 يوليو 2026 ٢٩ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يلوّح بضرب البنية التحتية الإيرانية.. وفاتورة الحرب تُقلق واشنطن

person الخبر لايف
schedule
ترامب يلوّح بضرب البنية التحتية الإيرانية.. وفاتورة الحرب تُقلق واشنطن
في تصعيد خطير، هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب باستهداف جسور ومحطات طاقة إيرانية. تقارير تكشف عن تكلفة باهظة لأي مواجهة عسكرية محتملة.

لوّح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب باستهداف جسور ومحطات توليد الطاقة في إيران، في خطوة تهدف إلى ممارسة أقصى الضغوط على القيادة في طهران. جاء هذا التهديد، الذي يحمل في طياته أبعاداً عسكرية واقتصادية خطيرة، متزامناً مع تقديرات مخيفة تشير إلى تكلفة باهظة لأي مواجهة عسكرية محتملة. فبحسب التقارير، يمكن أن تتجاوز فاتورة الحرب على إيران 11.3 مليار دولار في الأسبوع الأول وحده، لتصل التكلفة اليومية إلى ما يقارب 385 مليون دولار، وهو ما يثير قلقاً متزايداً في الأوساط الأمريكية والدولية على حد سواء.

يأتي هذا التهديد في سياق تاريخ طويل من التوتر بين واشنطن وطهران، شهد ذروته خلال فترة رئاسة ترامب، عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على الجمهورية الإسلامية. كانت إدارة ترامب قد تبنت استراتيجية "الضغط الأقصى" بهدف إجبار إيران على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي والصاروخي، ووقف ما تعتبره واشنطن "سلوكاً مزعزعاً للاستقرار" في المنطقة. هذه الخلفية من التصعيد المتواصل هي التي تغذي المخاوف من أن تتحول التهديدات اللفظية إلى أفعال على الأرض، خصوصاً مع سجل المنطقة الحافل بالاشتباكات غير المباشرة والتصعيد المتقطع.

في تطور لافت، فإن التهديد بضرب البنية التحتية الحيوية لإيران، مثل الجسور ومحطات الطاقة، لا يمثل فقط تصعيداً عسكرياً محتملاً، بل يحمل أيضاً تداعيات إنسانية واقتصادية واسعة النطاق. فمثل هذه الضربات يمكن أن تشل الحياة اليومية للملايين، وتعرقل حركة التجارة، وتؤثر على إمدادات الطاقة، مما قد يدفع بالمنطقة إلى حافة الهاوية. بالنسبة لإيران، فإن استهداف بنيتها التحتية الحيوية قد يُنظر إليه على أنه إعلان حرب شاملة، مما قد يدفعها إلى ردود فعل غير متوقعة، وربما يؤدي إلى توسع الصراع ليشمل أطرافاً إقليمية أخرى، في مشهد بالغ التعقيد والخطورة.

على الصعيد الدولي، عادة ما تواجه مثل هذه التهديدات تحذيرات من عواقب التصعيد ونداءات لضبط النفس. فالمجتمع الدولي، بما في ذلك القوى الكبرى كروسيا والصين والاتحاد الأوروبي، يدرك جيداً أن أي مواجهة عسكرية واسعة النطاق في الخليج يمكن أن تزعزع استقرار أسواق النفط العالمية وتؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي برمته. وبينما قد يرى بعض حلفاء واشنطن في المنطقة مثل هذه التهديدات وسيلة لردع إيران، فإن الغالبية العظمى من الدول تفضل الحلول الدبلوماسية وتجنب الصراع المباشر الذي قد تكون تداعياته كارثية على الجميع.

إن هذه التصريحات الأخيرة من ترامب، بغض النظر عن مدى جديتها في التنفيذ، تسلط الضوء مجدداً على هشاشة الوضع الإقليمي والمخاطر الكامنة في أي تصعيد غير محسوب. فمع استمرار التوترات بين واشنطن وطهران، تظل المنطقة على موعد مع حالة من عدم اليقين، حيث يمثل شبح الحرب وتكاليفها الباهظة تحدياً كبيراً أمام جهود تحقيق الاستقرار.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe