حسم مجلس إدارة النادي الأهلي واحداً من أبرز ملفات تجديد عقود نجوم الفريق الأول لكرة القدم، بعد الوصول إلى اتفاق رسمي مع الدولي إمام عاشور لتمديد تعاقده ليستمر داخل القلعة الحمراء حتى عام 2030. وتأتي هذه الخطوة لتعكس تمسك الإدارة باللاعب باعتباره أحد العناصر الأساسية والركائز الجوهرية في مشوار الفريق خلال السنوات المقبلة.
وشهدت المفاوضات مرونة كبيرة للوصول إلى صيغة مالية ترضي تطلعات اللاعب، وفي الوقت نفسه تحافظ على السقف المالي المعتمد داخل الفريق الأول. ولم تتوقف بنود الاتفاق عند الراتب السنوي فقط، بل شملت منحة توقيع، وحوافز مرتبطة بالأداء والبطولات، إضافة إلى تنظيم العوائد الإعلانية.
تفاصيل المقابل المالي ومنحة التوقيع
تضمن الاتفاق حصول إمام عاشور على 5 ملايين جنيه كمنحة توقيع وتعاقد فورية مستقلة عن راتبه السنوي والحوافز، كجزء من تقدير النادي لتجديد العقد خلال الفترة الحالية.
وعلى صعيد الراتب الأساسي، نص العقد الجديد على تقاضي اللاعب 25 مليون جنيه سنوياً، يبدأ تطبيقها اعتباراً من موسم 2026-2027 وتستمر بالقيمة نفسها لمدة أربعة مواسم متتالية حتى نهاية موسم 2029-2030. وبذلك يصل إجمالي الراتب الأساسي المؤكد للاعب طوال مدة العقد إلى 100 مليون جنيه.

بند الحوافز وشرط الوصول للحد الأقصى
اشتمل العقد على نظام حوافز ومكافآت يرتبط بمعدلات أداء اللاعب ونتائج الفريق؛ حيث يحق لإمام عاشور الحصول على 10 ملايين جنيه إضافية في كل موسم حال تحقيق الشروط المحددة.
وبحساب هذه الحوافز على مدار السنوات الأربع، تصل القيمة القصوى للبونص إلى 40 مليون جنيه، ليصبح إجمالي ما يمكن أن يحصله اللاعب بين راتب أساسي مكفول وحوافز مشروطة نحو 140 مليون جنيه. وعند إضافة منحة التوقيع، ترتفع القيمة الإجمالية المباشرة للعقد لتصل إلى 145 مليون جنيه.
وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه الآلية إلى إيجاد توازن يربط الزيادات المالية بالمردود الفني والنتائج التي يحققها الفريق داخل الملعب.
العوائد الإعلانية والشراكات التسويقية
أتاح العقد الجديد لإمام عاشور استغلال قيمته التسويقية عبر المشاركة في الحملات الإعلانية للشركات والعلامات التجارية المختلفة، دون أن يفرض العقد التزاماً على الأهلي بتوفير هذه الحملات، حيث تُترك لإدارة اللاعب وتسويقه الشخصي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل اهتمام واسع من شركات كبرى بالتعاون مع نجم الأهلي للاستفادة من جماهيريته المرتفعة، ما يفتح أمامه باباً لتحقيق عوائد مالية إضافية إلى جانب مستحقاته الكروية داخل القلعة الحمراء.