بدأت عملية دمج الأندية الشعبية مع أندية الشركات رسميًا، بعد إعلان وزارة الشباب والرياضة عن أولى خطوات المشروع الجديد الذي يستهدف تطوير منظومة كرة القدم المصرية، من خلال عقد شراكات بين الأندية الجماهيرية والكيانات الرياضية التابعة للشركات.
وشهدت البداية اتفاق نادي الشرقية مع إنبي، إلى جانب دمج نادي منتخب السويس مع بتروجيت، في خطوة تهدف إلى تحقيق استقرار مالي وإداري ورفع مستوى المنافسة داخل المسابقات المحلية.
اتفاقيات جديدة لتطوير كرة القدم
شهدت مراسم توقيع الاتفاقيات حضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، إلى جانب مسؤولي الأندية المشاركة، حيث تم توقيع مذكرات تفاهم بين الأطراف المختلفة تمهيدًا لإنشاء شركات متخصصة في إدارة وتشغيل قطاع كرة القدم.
ويأتي مشروع دمج الأندية الشعبية ضمن خطة الدولة لتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة، وتوفير مصادر تمويل مستدامة تساعد الأندية على تطوير فرقها وتحسين البنية الإدارية والفنية.
الشرقية يعود للممتاز عبر شراكة إنبي
أعلن نادي الشرقية عودته إلى الدوري المصري الممتاز بداية من موسم 2026-2027، بعد الاتفاق مع نادي إنبي على تأسيس كيان جديد يحمل اسم "الشرقية إنبي".
وأوضح مسؤولو النادي أن الاتفاق يقضي بامتلاك إنبي نسبة 51% من الشركة الجديدة، بينما يحصل نادي الشرقية على نسبة 49%، مع تشكيل لجنة فنية لتقييم لاعبي الفريق الأول وقطاع الناشئين، بهدف اختيار العناصر القادرة على تمثيل الفريق خلال المرحلة المقبلة.
منتخب السويس يتحد مع بتروجيت
لم تقتصر خطوات دمج الأندية الشعبية على الشرقية فقط، حيث شهدت الاتفاقيات أيضًا تعاونًا بين نادي منتخب السويس ونادي بتروجيت، من أجل تأسيس شركة خدمات رياضية تتولى إدارة ملف كرة القدم.
ويهدف هذا التعاون إلى إعادة بناء فريق منتخب السويس بصورة أكثر قوة، والاستفادة من خبرات وإمكانات بتروجيت الإدارية والفنية، بما يساهم في تحقيق نتائج أفضل خلال المنافسات القادمة.
استعدادات للمشاركة في الدوري الممتاز
من المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة وضع الخطط التنفيذية الخاصة بالمشروع، بداية من اختيار الأجهزة الفنية، وتطوير قطاعات الناشئين، وتجهيز الملاعب الخاصة باستضافة المباريات.
وأكد مسؤولو نادي الشرقية أن هناك ترتيبات جارية لاختيار الملعب المناسب لخوض مباريات الفريق في الدوري الممتاز، سواء استاد الجامعة أو استاد الزقازيق، وفقًا للمعايير المطلوبة.
خطوة جديدة في مستقبل الكرة المصرية
يمثل دمج الأندية الشعبية تجربة جديدة في كرة القدم المصرية، حيث تسعى الجهات المسؤولة إلى الجمع بين جماهيرية الأندية التاريخية وإمكانات أندية الشركات، بهدف بناء كيانات أكثر قدرة على المنافسة.

ومن المنتظر أن تعلن رابطة الأندية المصرية المحترفة خلال الفترة المقبلة موعد انطلاق الموسم الجديد من الدوري الممتاز، الذي سيشهد ظهورًا مختلفًا بعد دخول الأندية الجديدة ضمن منظومة المسابقة.