كشف مصدر داخل اتحاد الكرة حقيقة ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن وصول إنذارات فيفا إلى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وعدد من أفراد الجهاز واللاعبين، على خلفية الأحداث التي شهدتها مشاركة الفراعنة في كأس العالم 2026.
وأوضح المصدر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يوجه حتى الآن إنذارات رسمية إلى حسام حسن أو أي من أفراد المنتخب بسبب دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا في الوقت نفسه وصول طلبات للحصول على إيضاحات بشأن بعض الوقائع التي حدثت خلال البطولة.
اتحاد الكرة يوضح موقف فيفا
وأكد المصدر أن ما يتم تداوله بشأن إنذارات فيفا لا يعكس الصورة كاملة، موضحًا أن الاتحاد الدولي طلب من اتحاد الكرة المصري تقديم توضيحات وردود قانونية حول عدد من الوقائع المرتبطة بمباريات المنتخب في المونديال.
وأشار إلى أن مثل هذه الإجراءات تعد طبيعية في الحالات التي تشهد أحداثًا أو تصريحات محل بحث من جانب الجهات المختصة، ولا تعني بالضرورة صدور عقوبات أو قرارات تأديبية ضد الأطراف المعنية.
الردود القانونية قيد التجهيز
وأشار المصدر إلى أن الإدارة القانونية داخل اتحاد الكرة تولت ملف الرد على استفسارات الاتحاد الدولي، وتعمل على إعداد الدفوع والمستندات اللازمة للرد على جميع النقاط التي طلبت فيفا توضيحها.
ومن المنتظر إرسال الردود عبر المنصة الرسمية للاتحاد الدولي فور الانتهاء من إعدادها، على أن يتم التعامل مع كل واقعة بصورة منفصلة وفقًا للوائح المنظمة.
وبحسب المصدر، فإن إنذارات فيفا التي جرى الحديث عنها لم تصل بالفعل إلى حسام حسن أو أي لاعب أو عضو بالجهاز الفني بسبب الموقف الداعم للقضية الفلسطينية، وهو ما ينفي بشكل مباشر ما تم تداوله عن اتخاذ عقوبات نهائية في هذا الشأن.
ويواصل اتحاد الكرة متابعة الملف انتظارًا لما قد يصدر عن الجهات المختصة بعد دراسة الردود المقدمة.
ماذا قال أحمد شوبير؟
وكان الإعلامي أحمد شوبير قد تحدث عن وصول ثلاثة خطابات إلى اتحاد الكرة، مشيرًا إلى أنها تتعلق بإجراءات تأديبية محتملة ضد حسام حسن، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، ومصطفى زيكو.
على خلفية تصريحاتهم عقب مباراة الأرجنتين، إلى جانب موقف المدير الفني الداعم للقضية الفلسطينية خلال البطولة.
كما أشار شوبير إلى وجود خطاب رابع متوقع وصوله إلى اتحاد الكرة بشأن مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، مع عدم وضوح السبب المرتبط بهذا الخطاب حتى ذلك الوقت.
وأثارت هذه التصريحات حالة من الجدل، خاصة مع تداول الحديث عن إنذارات فيفا قبل صدور توضيح رسمي بشأن طبيعة المخاطبات الواردة من الاتحاد الدولي.
أزمة تحكيمية بعد مواجهة الأرجنتين
وشهدت مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 حالة من الجدل، بعدما اعترض لاعبو المنتخب والجهاز الفني على عدد من القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة.
وظهرت حالة من الغضب بعد المباراة، وانعكست على التصريحات التي أدلى بها عدد من أفراد المنتخب، وهو ما دفع الاتحاد الدولي إلى طلب إيضاحات بشأن بعض الوقائع.
ويؤكد اتحاد الكرة أن وصول طلبات الإيضاح لا يعني تلقائيًا صدور عقوبات، خصوصًا أن الملف لا يزال في مرحلة دراسة الوقائع والرد عليها.
ولذلك فإن الحديث عن إنذارات فيفا باعتبارها عقوبات نهائية يظل سابقًا لأوانه، وفقًا لما كشفه المصدر داخل الاتحاد.
انتظار موقف الاتحاد الدولي
ويترقب اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة ما ستسفر عنه المراسلات مع فيفا، بعدما أصبحت الإدارة القانونية مسؤولة عن استكمال الملف وتقديم الردود المطلوبة.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر عقب دراسة الاتحاد الدولي للتفسيرات والدفوع المقدمة من الجانب المصري.

ويأتي ذلك في أعقاب مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم، والتي شهدت مواجهات قوية وأحداثًا أثارت اهتمامًا واسعًا، خاصة مباراة الأرجنتين.
وفي الوقت الحالي، يشدد اتحاد الكرة على أن إنذارات فيفا لم تصدر بالصورة التي جرى تداولها، وأن ما وصل هو طلب إيضاحات بشأن وقائع محددة، بينما تبقى القرارات النهائية مرهونة بما ستقرره الجهات المختصة بعد انتهاء إجراءات المراجعة.