تترقب جماهير الزمالك تطورات أزمة البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، في ظل استمرار غيابه عن تدريبات الفريق وعدم عودته إلى القاهرة، رغم دخول فترة الإعداد والمباريات في مرحلة مهمة.
ويضع النادي عودة اللاعب إلى القاهرة كخطوة أولى قبل عقد جلسة معه لمناقشة أسباب الأزمة، والاستماع إلى موقفه بشأن مستقبله خلال الفترة المقبلة.
الزمالك يتمسك بعودة اللاعب
ويتمسك الزمالك بضرورة حضور اللاعب إلى القاهرة حتى يمكن فتح حوار مباشر حول الأزمة والوصول إلى صيغة مناسبة لجميع الأطراف.
وفي المقابل، يصر بيزيرا على رغبته في خوض تجربة احترافية جديدة، والانتقال إلى نادٍ آخر، وهو ما جعل مستقبل اللاعب مع القلعة البيضاء محل ترقب، في انتظار ما ستسفر عنه المحاولات الحالية لإنهاء الخلاف.
محاولات لعقد جلسة مع بيزيرا
وحاول مسؤولو الزمالك احتواء الموقف من خلال فتح قنوات للتواصل مع اللاعب، ووصلت المحاولات إلى اقتراح عقد جلسة عبر تقنية الفيديو كونفرانس بحضور محامي بيزيرا، إلا أن اللاعب رفض المشاركة في الاجتماع.
وفي الوقت نفسه، تتواصل محاولات محاميه لإقناعه بالعودة إلى القاهرة، بما يسمح ببدء مفاوضات مباشرة مع مسؤولي النادي بدلًا من استمرار الأزمة عن بُعد.
السيناريو الأول لعودة اللاعب
ويتمثل السيناريو الأول أمام بيزيرا في العودة إلى القاهرة وعقد جلسة مع مسؤولي الزمالك لمناقشة مستقبله، مع إمكانية دراسة رحيله عن الفريق إذا تلقى النادي عرضًا ماليًا مناسبًا.
وفي هذه الحالة، سيكون الزمالك حريصًا على إدارة عملية انتقال اللاعب من خلال النادي وبموافقته، مع السعي للحصول على أعلى عائد مالي ممكن، بما يضمن الحفاظ على حقوق القلعة البيضاء في الصفقة.
السيناريو الثاني يبقيه مع الفريق
أما السيناريو الثاني، فيقضي بعودة بيزيرا إلى القاهرة، ثم عقد جلسة مع مسؤولي الزمالك لبحث أسباب الأزمة، على أن يبدأ اللاعب تدريباته بشكل منفرد في المرحلة الأولى، بهدف استعادة لياقته وجاهزيته البدنية والفنية.
ووفق هذا الاحتمال، قد يتم تأجيل مناقشة ملف الرحيل إلى فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، ليستمر اللاعب مع الفريق خلال الفترة الحالية.
التصعيد قد يصل إلى فيفا
ويأتي السيناريو الثالث في حال تمسك بيزيرا برفض العودة إلى القاهرة وإصراره على الرحيل، إذ قد يلجأ الزمالك إلى تصعيد الموقف رسميًا من خلال رفع ملف اللاعب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، خاصة مع تمسك النادي بحقوقه التعاقدية.

ويرتبط اللاعب بعقد مع الزمالك يمتد لثلاثة مواسم مقبلة، وهو ما يمنح النادي سندًا تعاقديًا في التعامل مع الأزمة، بالتزامن مع استمرار محاولات الوصول إلى حل ودي يحسم مستقبل اللاعب ويحافظ على حقوق الطرفين.