حسمت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم الجدل المثار حول عدد من القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة الأهلي وسموحة، وعلى رأسها مطالبة أشرف بن شرقي بالحصول على ركلة جزاء، إلى جانب واقعة تدخل عمرو الجزار، مدافع الأهلي، مع أحد لاعبي سموحة، والتي أثارت تساؤلات حول مدى استحقاق اللاعب للبطاقة الحمراء.
حقيقة ركلة جزاء بن شرقي
وأوضح مصدر داخل لجنة الحكام أن اللعبة التي طالب خلالها أشرف بن شرقي باحتساب ركلة جزاء لم تتضمن مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء لصالح لاعب الأهلي.
وأكد المصدر أن قرار الحكم أمين عمر باستمرار اللعب وعدم احتساب ركلة جزاء كان صحيحًا، وفقًا لرؤية اللجنة للحالة التي شهدتها المباراة.
موقف عمرو الجزار من الطرد
وتطرق المصدر إلى الحالة الثانية التي جمعت عمرو الجزار، مدافع الأهلي، ومهاجم سموحة، موضحًا أن الواقعة لا تستوجب إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب الفريق الأحمر.
وقال إن الجزار نجح في الوصول إلى الكرة أولًا، كما أنه لم يرتكب حركة إضافية تجاه المنافس بعد لعب الكرة، وبالتالي لا توجد مخالفة تستدعي طرده من المباراة.
عقوبة حمادة القلاوي
وفي ملف آخر، فرضت لجنة الحكام الرئيسية عقوبة على الحكم الدولي حمادة القلاوي، بسبب خطأ تحكيمي وقع خلال إدارته مباراة بيراميدز وأبو قير للأسمدة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الممتاز.
وأظهرت عملية تحليل الحالات التحكيمية الخاصة بالجولة أن القلاوي لم يشهر البطاقة الحمراء في وجه محمود زلاكة لاعب بيراميدز، رغم تدخله القوي على قدم أحد لاعبي الفريق المنافس.
إبعاد القلاوي عن الدوري
وكشفت مصادر أن العقوبة الموقعة على حمادة القلاوي تضمنت إبعاده عن إدارة مباريات الدوري الممتاز في الجولة الثالثة، التي اختتمت منافساتها أمس الخميس بمواجهة الأهلي وسموحة.
وجاء القرار بعد تقييم الحالة التحكيمية التي شهدتها مباراة بيراميدز وأبو قير للأسمدة، وما خلص إليه تحليل اللجنة بشأن عدم اتخاذ القرار التأديبي المناسب في الواقعة.
القلاوي يدير مباراة بدوري المحترفين
واستكملت لجنة الحكام عقوبة القلاوي بإسناد مباراة طنطا ومسار، التي أقيمت عصر اليوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري القسم الثاني «أ» المعروف بدوري المحترفين، إلى الحكم الدولي.

ويأتي هذا القرار في إطار تقييم أداء الحكام بعد الجولات الأولى من المسابقة، بالتزامن مع متابعة الحالات المثيرة للجدل وتحليلها من جانب اللجنة.