عاجل
جراحة عاجلة تعيد الأمل لطفل في استعادة بصره بعد اختراق عينه بقلم في بورسعيدالأرصاد تحذر من طقس الأحد.. شبورة كثيفة ورياح مثيرة للأتربة وأمطارالمتحف المصري الكبير يجذب 5.3 مليون زائر خلال عام.. واستقبال 60 رئيس دولة وملكًا وحاكمًاالذهب اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.. عيار 21 يفاجئ المقبلين على الشراءتحذير عاجل من هيئة الدواء.. 4 مستحضرات مغشوشة بينها علاج للسرطانإصابة طفل بكسر في الساق إثر تصادم دراجتين ناريتين بمركز المنشأة في سوهاجعموته يقود مجلس إدارة الأهلي إلى الصدام مع الجماهير بسبب الإقالة أو الاستمرارمشاجرة داخل نادي الزمالك تنتهي بالتصالح.. تفاصيل اشتباكات بالعصي وقرار بإيقاف المتورطينارتفاع درجات الحرارة وأمطار خفيفة.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس غدًا الأحد في مصرصورك اتمسحت من الموبايل؟.. حيلة بسيطة لاستعادتها على أندرويدجراحة عاجلة تعيد الأمل لطفل في استعادة بصره بعد اختراق عينه بقلم في بورسعيدالأرصاد تحذر من طقس الأحد.. شبورة كثيفة ورياح مثيرة للأتربة وأمطارالمتحف المصري الكبير يجذب 5.3 مليون زائر خلال عام.. واستقبال 60 رئيس دولة وملكًا وحاكمًاالذهب اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.. عيار 21 يفاجئ المقبلين على الشراءتحذير عاجل من هيئة الدواء.. 4 مستحضرات مغشوشة بينها علاج للسرطانإصابة طفل بكسر في الساق إثر تصادم دراجتين ناريتين بمركز المنشأة في سوهاجعموته يقود مجلس إدارة الأهلي إلى الصدام مع الجماهير بسبب الإقالة أو الاستمرارمشاجرة داخل نادي الزمالك تنتهي بالتصالح.. تفاصيل اشتباكات بالعصي وقرار بإيقاف المتورطينارتفاع درجات الحرارة وأمطار خفيفة.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس غدًا الأحد في مصرصورك اتمسحت من الموبايل؟.. حيلة بسيطة لاستعادتها على أندرويد
schedule السبت 31 أكتوبر 2026 ٢٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

عموته يقود مجلس إدارة الأهلي إلى الصدام مع الجماهير بسبب الإقالة أو الاستمرار

أخبار44 دقيقةvisibility4
schedule
جدل حول مستقبل حسين عموته مع الأهلي بين مطالب الجماهير بالإقالة وتمسك الإدارة بالاستقرار الفني، وسط مخاوف من تكرار سيناريو الموسم الصفري.

يبدو أن فوز النادي الأهلي، بقيادة مدربه المغربي حسين عموته، في مباراة القمة أمام الزمالك، غريمه ومنافسه التقليدي في سباق بطولة الدوري العام لكرة القدم، لم يشفع للمدرب المغربي لدى جماهير القلعة الحمراء لكسب ثقتها. فالفوز بالكلاسيكو المصري، الذي يمثل بطولة خاصة بين الناديين، لم يبدد حالة القلق والغضب التي تعيشها الجماهير بسبب تذبذب مستوى الفريق الأول لكرة القدم تحت قيادته، إلى حد الهتاف ضده والمطالبة برحيله.

وتبدو أسباب هذا الغضب مرتبطة بما يقدمه الفريق من أداء غير مستقر، خاصة بعد أن أفلت الأهلي بأعجوبة من فخ التعادل أمام مودرن سبورت، عندما نجح حارسه المتألق مصطفى شوبير في التصدي ببراعة لركلة جزاء حصل عليها المنافس في توقيت قاتل، ليحصد الأهلي نقاط المباراة الثلاث كاملة.

وكان الفريق قد تعرض مبكرًا لنزيف النقاط، بعدما تعادل مرتين؛ الأولى أمام المقاولون العرب، ثم جاء التعادل المثير بطعم الخسارة، والأكثر جدلًا، أمام فريق القناة، الصاعد هذا الموسم إلى دوري الكبار، بنتيجة 3-3 في بطولة الدوري العام. وهي نتائج كشفت عن مشكلات فنية لا يمكن تجاهلها، وأعادت إلى الواجهة التساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني وقدرته على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.

وهو ما دفع الجماهير إلى الهتاف برحيل حسين عموته مع نهاية مباراة مودرن سبورت، رغم فوز الأهلي، وكأنها تخشى تعرض فريقها لموسم صفري وكارثي، مثلما حدث العام الماضي، عندما خرج الأهلي من جميع البطولات التي شارك فيها خالي الوفاض، وفقد فرصة حصد أي لقب.

ولعلنا نتفق على أن غضب جماهير الأهلي، الذي وصل إلى حد المطالبة برحيل عموته رغم فوز فريقها، نابع من استمرار حالة عدم الاستقرار في الأداء، وغياب الهوية الفنية الواضحة، وعدم قدرة الفريق على فرض أسلوبه بصورة ثابتة، رغم امتلاكه عناصر تتمتع بالمواهب والخبرات والإمكانات التي تؤهلها لتقديم مستويات أفضل والمنافسة بقوة على البطولات.

لكن إذا كان حسين عموته يتحمل مسؤولية فنية مباشرة، فإن إدارة الأهلي تتحمل بدورها مسؤولية لا تقل أهمية، تتمثل في التقييم الموضوعي للتجربة واتخاذ القرار المناسب في التوقيت الصحيح.

وجاءت تصريحات ياسين منصور، نائب رئيس النادي، وسيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف على قطاع الكرة، التي صدرت عقب صدمة التعادل مع القناة، لتؤكد استمرار المدرب المغربي في منصبه، في موقف يعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على الاستقرار الفني ومنح الجهاز الفني فرصة لتصحيح الأوضاع.

وأعتقد أنه لا أحد يختلف على أن الاستقرار يمثل أحد عناصر النجاح في كرة القدم، وأن تغيير المدربين بصورة متكررة قد يضر بالفريق، خصوصًا عندما يحتاج الجهاز الفني إلى الوقت لتطبيق أفكاره وبناء الانسجام بين اللاعبين.

لكن علينا أن نتفق في الوقت نفسه على أن الاستقرار لا يعني منح المدرب شيكًا على بياض، ولا ينبغي أن يتحول إلى مبرر لتجاهل الأخطاء أو التغاضي عن تراجع الأداء. فالثقة الإدارية يجب أن تكون مرتبطة بمؤشرات واضحة للتحسن، وقدرة حقيقية على معالجة السلبيات وتحقيق الأهداف المطلوبة.

ومن هنا، يصبح واجب الإدارة وضع تقييم فني شامل لتجربة عموته، يتضمن مستوى الفريق، وفاعلية طريقة اللعب، والتنظيم الدفاعي، والقدرة على صناعة الفرص، وإدارة المباريات، فضلًا عن مدى الاستفادة من إمكانات اللاعبين.

وإذا كنا نتفق على أنه ليس من الحكمة اتخاذ قرار بإقالة المدرب لمجرد التعادل أو الخسارة، فإنه ليس من المنطقي أيضًا التمسك به مهما كانت النتائج. فالقرار الصحيح يجب أن يستند إلى رؤية فنية واضحة، لا إلى الانفعال الجماهيري أو العناد الإداري.

وإذا رأت الإدارة أن عموته يمتلك مشروعًا قابلًا للنجاح، فعليها منحه فرصة محددة لتصحيح المسار، مع مطالبته بتقديم تطور ملموس في الأداء والنتائج. أما إذا استمرت العيوب نفسها، وظل الفريق عاجزًا عن فرض شخصيته داخل الملعب، فإن إعادة تقييم التجربة تصبح ضرورة تفرضها مصلحة الأهلي، حتى لا يتعرض لموسم صفري جديد، كما حدث الموسم الماضي.

كما يتعين على الإدارة التواصل بوضوح مع الجماهير، وإدراك أن غضبها ليس مجرد رد فعل عابر، بل تعبير عن مخاوف حقيقية بشأن مستقبل الفريق وطموحاته.

وأمام هذا الواقع، فإن المطلوب من حسين عموته أن يثبت قدرته على بناء فريق متوازن يمتلك هوية فنية واضحة، ويعرف كيف يسيطر ويدافع ويهاجم ويحقق الانتصارات. والمطلوب من الإدارة ألا تكتفي بإعلان الثقة، بل أن تتابع التنفيذ وتحاسب على النتائج وفق معايير موضوعية.

أقول ذلك لأن الأهلي أكبر من الأسماء والمناصب، ومصلحته يجب أن تظل فوق أي اعتبارات. فإذا نجح عموته في تصحيح المسار، فإن استمرار التجربة سيكون قرارًا صائبًا. أما إذا أخفق في ذلك، فإن التغيير لن يكون تراجعًا عن الاستقرار، بل خطوة ضرورية لإنقاذ الموسم وحماية طموحات الجماهير.

فالرسالة ستبقى واضحة لمجلس إدارة النادي، برئاسة محمود الخطيب: لا بديل عن العمل الفني الجاد، ولا قيمة للاستقرار دون تقدم، ولا مبرر لاستمرار أي تجربة لا تحقق أهداف الأهلي وتطلعات جماهيره.

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة