شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد فشلاً ذريعاً في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بعد جولة من المحادثات التي كانت تُعقد عليها آمال واسعة لتهدئة التوترات المستمرة. في أعقاب الاجتماعات، أشار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى أن طهران اختارت "عدم قبول شروطنا"، محملاً الجانب الإيراني مسؤولية تعثر المفاوضات. في المقابل، دعت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن إلى الامتناع عن "المطالب المبالغ فيها والطلبات غير القانونية"، في إشارة واضحة إلى عمق الخلافات التي حالت دون إحراز أي تقدم ملموس. هذا التعثر يلقي بظلاله على جهود التهدئة ويبرز حجم الفجوة بين الطرفين، مما يؤكد استمرار حالة الجمود التي تخيم على العلاقات الثنائية المتوترة.
تأتي هذه الجولة من المحادثات، التي كانت تُعلق عليها آمال كبيرة لتخفيف حدة التوترات الإقليمية والدولية، في ظل تاريخ طويل من العداء والاتهامات المتبادلة بين واشنطن وطهران. فبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، والذي