عاجل
مصر والصين.. 70 عامًا من العلاقات الاستراتيجية قبل زيارة شي جين بينجتقرير حكم مباراة فاركو والمنصورة يحدد مصير اللقاء بعد واقعة الانسحابتنسيق الدبلومات الفنية 2026.. تفاصيل اختبارات القدرات والكليات المتاحة ومواعيد التسجيلإحباط 3 محاولات تهريب بمطار القاهرة.. ضبط 33 ألف دولار وأدوية و767 قرصًا مخدرًاضبط شخصين حاولا دخول شقة سيدات كينيات بالبساتين بعد انتحال صفة مندوبي توصيلمحافظ البحيرة تعلن  رفع درجة الإستعداد لإنطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية و أملاك الدولةأول تعليق من محمد صلاح بعد خروج طرابزون من الدوري الأوروبيأحمد عز يعلن انتهاء تصوير مسلسل الأميرمدرب توتنهام يشيد بعمر مرموش بعد انتقاله للفريقنائب محافظ البحيرة يفتتح مسجد «ليديا العشرة» بالمحموديةمصر والصين.. 70 عامًا من العلاقات الاستراتيجية قبل زيارة شي جين بينجتقرير حكم مباراة فاركو والمنصورة يحدد مصير اللقاء بعد واقعة الانسحابتنسيق الدبلومات الفنية 2026.. تفاصيل اختبارات القدرات والكليات المتاحة ومواعيد التسجيلإحباط 3 محاولات تهريب بمطار القاهرة.. ضبط 33 ألف دولار وأدوية و767 قرصًا مخدرًاضبط شخصين حاولا دخول شقة سيدات كينيات بالبساتين بعد انتحال صفة مندوبي توصيلمحافظ البحيرة تعلن  رفع درجة الإستعداد لإنطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية و أملاك الدولةأول تعليق من محمد صلاح بعد خروج طرابزون من الدوري الأوروبيأحمد عز يعلن انتهاء تصوير مسلسل الأميرمدرب توتنهام يشيد بعمر مرموش بعد انتقاله للفريقنائب محافظ البحيرة يفتتح مسجد «ليديا العشرة» بالمحمودية
schedule الجمعة 28 أغسطس 2026 ١٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

قاليباف بين واشنطن والحرس الثوري: رقصة إيرانية على حافة الهاوية

person الخبر لايف
schedule
قاليباف بين واشنطن والحرس الثوري: رقصة إيرانية على حافة الهاوية
يقف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على مفترق طرق خطير، بين قبول واشنطن وشكوك الحرس الثوري. يكشف أبعاد هذا التوازن المحفوف بالمخاطر وتداعياته على المشهد الإيراني.

في خضم واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ الجمهورية الإسلامية، يجد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف نفسه في موقع بالغ الحساسية، أشبه بمناورات صعبة على حبل مشدود. فبينما يُنظر إليه في دوائر صنع القرار بواشنطن كشخصية يمكن التفاوض معها، يواجه في المقابل عيون الشك والريبة من قبل الحرس الثوري الإيراني، العمود الفقري للمؤسسة الثورية. يدرك قاليباف، السياسي المحنك، أن كل خطوة يخطوها نحو الاعتدال أو الانفتاح قد لا تكلفه منصبه فحسب، بل قد تهدد حضوره السياسي برمته في مشهد طهران المتقلب. هذا التوازن الدقيق يضع مصير الرجل، ومعه جزء من مستقبل السياسة الإيرانية، على المحك.

تأتي هذه المعضلة في وقت تشهد فيه إيران تحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة. فالاقتصاد الإيراني يرزح تحت وطأة عقوبات دولية خانقة، بينما تتعثر المفاوضات النووية، ويزداد التوتر الإقليمي والدولي. قاليباف، الذي يمتلك سجلاً حافلاً كقائد سابق في الحرس الثوري، ثم كعمدة للعاصمة طهران ورئيس للبرلمان، حاول على الدوام تقديم نفسه كشخصية براغماتية قادرة على التوفيق بين مختلف الأطياف. غير أن هذا التاريخ المزدوج، الذي يجمع بين الولاء للمؤسسة الثورية والقدرة على التعامل مع الخارج، هو نفسه ما يضعه اليوم في هذا الموقف المحفوف بالمخاطر، حيث ينظر إليه البعض كأصل استراتيجي، وينظر إليه آخرون كتهديد محتمل للمبادئ الثورية.

تتجاوز تداعيات هذا الموقف شخص قاليباف لتلقي بظلالها على المشهد السياسي الإيراني ككل. فإمكانيات "الاعتدال" التي قد يمثلها قاليباف، إذا ما سُمح له بالتحرك، يمكن أن تُفسر على أنها محاولة لشق الصف داخل التيار المحافظ، أو حتى كبادرة للانفتاح على الغرب في ظل ظروف داخلية وخارجية صعبة. هذا السيناريو يثير قلق التيار المتشدد داخل الحرس الثوري ومؤسسات السلطة الأخرى، التي ترى في أي تقارب مع واشنطن تهديداً لمبادئ الثورة وربما لسلطتها. في المقابل، قد يرى بعض الإصلاحيين والمعتدلين في قاليباف فرصة لإخراج البلاد من عزلتها، حتى وإن كانت هذه الفرصة مشوبة بالريبة والمخاطر.

على الصعيد الدولي، تتابع واشنطن وحلفاؤها هذه التطورات عن كثب. فقبول واشنطن لقالبياف كمحاور قد يشير إلى رغبة في استك

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe