نجح الفريق الطبي والتمريضي بمستشفى طامية المركزي في إنقاذ حياة رجل يبلغ من العمر 40 عامًا، بعدما وصل إلى المستشفى في حالة صحية حرجة نتيجة لدغة ثعبان خطيرة.
وأفادت التفاصيل بأن المريض كان يعاني من فقدان الوعي، إلى جانب توقف التنفس والنبض، ما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا وفوريًا للتعامل مع حالته ومحاولة إنقاذ حياته.
60 جرعة من المصل لإنقاذ المريض
وفور وصول المريض، بدأ الأطباء وأطقم التمريض التعامل مع الحالة، وجرى تقديم الرعاية الطبية اللازمة وفقًا لحالته الحرجة.
وتلقى الرجل 60 جرعة من المصل المناسب للدغة الثعبان، بالتزامن مع وضعه على جهاز التنفس الصناعي، في ظل الحاجة إلى متابعة دقيقة ومستمرّة لحالته خلال الساعات الأولى من وجوده داخل المستشفى.
3 أيام تحت الرعاية الطبية
واستمر المريض على جهاز التنفس الصناعي لمدة ثلاثة أيام، مع خضوعه لمتابعة طبية وعلاجية مكثفة طوال فترة وجوده بالمستشفى.
وتابعت الفرق الطبية حالته بصورة مستمرة، خاصة بعد وصوله وهو يعاني من فقدان الوعي وتوقف التنفس والنبض، قبل أن تبدأ المؤشرات الصحية في التحسن تدريجيًا مع استمرار العلاج والرعاية الطبية.
تحسن الحالة ومغادرة المستشفى
وبفضل جهود الأطباء وأطقم التمريض والفنيين وجميع العاملين بالمستشفى، شهدت حالة المريض تحسنًا ملحوظًا بعد فترة من تلقي العلاج والرعاية المكثفة.
واستقرت حالته الصحية في النهاية، ليغادر مستشفى طامية المركزي وهو في حالة مستقرة، ويعود إلى أسرته سالمًا، بعدما تجاوز الأزمة الصحية التي تعرض لها عقب لدغة ثعبان.
مديرية الصحة تشيد بالواقعة
وقالت مديرية الصحة بالفيوم، في بيان لها، إن ما حدث «ليس مجرد نجاح طبي، بل أيضًا لحظة إنسانية فارقة لأسرة عاشت أصعب الساعات»، مشيرة إلى أن الخوف تحول إلى فرحة..
والأمل أصبح واقعًا مع خروج المريض عبد الله من المستشفى سالمًا معافى. وأكدت المديرية أن التعامل السريع مع الحالة كان جزءًا مهمًا من جهود إنقاذ المريض.

إشادة بفريق مستشفى طامية
وتقدمت مديرية الصحة بالفيوم بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة مستشفى طامية المركزي، وعلى رأسها الدكتور محمد عويس الحجر، مدير المستشفى، إلى جانب جميع الأطباء وأطقم التمريض والفنيين والإداريين والعاملين.
وأشادت المديرية بما بذلوه من جهد ورعاية طبية وإنسانية كان لها دور في إنقاذ حياة المريض، الذي وصل في حالة شديدة الخطورة إثر لدغة ثعبان، قبل أن يستقر وضعه الصحي ويغادر المستشفى.