رفعت وارنر براذرز ديسكفري دعوى قضائية ضد شركة أمازون، متهمةً إياها بالتدخل المتعمد في علاقة تعاقدية قائمة مع إحدى القيادات البارزة في مجال التسويق، بعد انتقال بيا بارلو، المسؤولة السابقة في HBO Max.
إلى Amazon MGM Studios. ويأتي النزاع في وقت تشتد فيه المنافسة بين شركات الإعلام والترفيه على استقطاب الكفاءات والخبرات التنفيذية.
اتهامات بالتدخل في عقد قائم
وتتضمن الدعوى، التي أقامتها وارنر براذرز ديسكفري أمام المحكمة العليا في لوس أنجلوس، اتهامات لشركة أمازون بالتدخل المتعمد في العلاقات التعاقدية والإخلال بالعقود.
إلى جانب ممارسة منافسة غير عادلة. وترى الشركة أن استقطاب موظفين مرتبطين بعقود سارية مع شركات منافسة يمثل تجاوزًا للالتزامات التعاقدية الموقعة.
انتقادات حادة لسياسة الاستقطاب
ووجهت وارنر براذرز ديسكفري انتقادات حادة إلى أسلوب أمازون في جذب أصحاب الخبرات، معتبرةً أن الشركة تتجه بصورة متسارعة إلى استقطاب العاملين لدى المنافسين بدلًا من بناء فرقها الخاصة في مجالي الإنتاج والتسويق. واستخدمت الشركة في دعواها وصفًا حادًا لتوضيح ما اعتبرته أسلوبًا عدائيًا وغير منضبط في سوق المواهب.
بارلو تبدأ عملها مع Amazon MGM
وكانت Amazon MGM Studios قد أعلنت تعيين بيا بارلو في منصب رئيسة تسويق المسلسلات، على أن تبدأ مهامها في الثالث من أغسطس المقبل، تحت إشراف سو كرول، الرئيسة العالمية للتسويق في الاستوديو.
وتملك بارلو خبرة واسعة في هذا المجال، بعدما شغلت سابقًا منصب نائبة الرئيس التنفيذي لتسويق الأعمال الأصلية في HBO Max.
عقد يمتد حتى عام 2027
وتستند وارنر براذرز ديسكفري في موقفها القانوني إلى أن عقد بارلو مع WarnerMedia Services كان من المقرر أن يستمر حتى 31 أكتوبر 2027.
وتؤكد الشركة أن المسؤولة التسويقية وافقت على مواصلة العمل حتى نهاية مدة العقد، وترى أن انتقالها إلى أمازون قبل انتهاء الاتفاق يمثل خرقًا للالتزامات التعاقدية المبرمة.

منافسة متصاعدة على المواهب
وتكشف القضية الجديدة حجم المنافسة المتزايدة بين عمالقة الإعلام والبث الرقمي، إذ أصبحت الكفاءات التنفيذية عنصرًا حاسمًا في معركة تطوير المحتوى وتسويقه والوصول إلى الجمهور.
ومن المتوقع أن تحظى الدعوى بمتابعة واسعة، خاصة أن وارنر براذرز ديسكفري وخصومها في السوق يخوضون سباقًا مستمرًا للحصول على أفضل المواهب والخبرات في صناعة الترفيه.