عاجل
من نوبل إلى الملاعب.. مشاهير البحيرة وحكايات النجاح50 مليون جنيه للرياضة بالبحيرة.. تطوير المنشآت وتكثيف البطولات لاكتشاف المواهبدمنهور تكتب فصلًا جديدًا في حكاية الجامعة والمجتمعشرايين الجمهورية الجديدة في قلب الدلتا.. طرق وكباري حديثة تفتح آفاق الاستثمار بالبحيرةالبحيرة تستعيد عافيتها.. مستشفيات ووحدات طبية في ثوب جديدالنصر السعودي يتجاوز نيفتشي الأوزبكي بثلاثية ويحقق انتصاره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبةرجال رشيد.. وجوه صنعت ملحمة المقاومةرشيد.. أيقونة العيد القومي للبحيرة.. تستعيد بريقها بالتنميةسعر الذهب اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. عيار 21 يفاجئ الجميعاقتصاد البحيرة.. مقومات ضخمة وفرص استثمارية واعدةمن نوبل إلى الملاعب.. مشاهير البحيرة وحكايات النجاح50 مليون جنيه للرياضة بالبحيرة.. تطوير المنشآت وتكثيف البطولات لاكتشاف المواهبدمنهور تكتب فصلًا جديدًا في حكاية الجامعة والمجتمعشرايين الجمهورية الجديدة في قلب الدلتا.. طرق وكباري حديثة تفتح آفاق الاستثمار بالبحيرةالبحيرة تستعيد عافيتها.. مستشفيات ووحدات طبية في ثوب جديدالنصر السعودي يتجاوز نيفتشي الأوزبكي بثلاثية ويحقق انتصاره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبةرجال رشيد.. وجوه صنعت ملحمة المقاومةرشيد.. أيقونة العيد القومي للبحيرة.. تستعيد بريقها بالتنميةسعر الذهب اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. عيار 21 يفاجئ الجميعاقتصاد البحيرة.. مقومات ضخمة وفرص استثمارية واعدة
schedule الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 ٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

هجمات إيرانية تستهدف منشآت الطاقة السعودية وتثير قلقاً عالمياً

person الخبر لايف
schedule
هجمات إيرانية تستهدف منشآت الطاقة السعودية وتثير قلقاً عالمياً
توقف العمليات بمنشآت طاقة سعودية حيوية بعد هجمات متعددة اتهمت الرياض إيران بالوقوف وراءها. يرصد التداعيات الإقليمية والدولية.

في تطور لافت يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية، أعلنت المملكة العربية السعودية عن توقف العمليات في عدد من منشآتها الحيوية لقطاع الطاقة، وذلك إثر هجمات متعددة اتهمت الرياض إيران بالوقوف وراءها. وصرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية بأن مرافق إنتاج البترول والغاز، والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات، بالإضافة إلى قطاع الكهرباء، تعرضت لاستهدافات مباشرة. شملت هذه الهجمات مناطق حيوية مثل مدينة الرياض، والمنطقة الشرقية، ومدينة ينبع الصناعية، مما يشير إلى تصعيد خطير في استهداف البنية التحتية الأساسية للمملكة.

لم تكن هذه الهجمات بمعزل عن سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة، فالمملكة العربية السعودية لطالما تعرضت لاستفزازات واعتداءات متكررة على منشآتها النفطية والمدنية. وتستحضر هذه الهجمات الأخيرة ما حدث في سبتمبر 2019 عندما استهدفت هجمات مماثلة منشأتي بقيق وخريص التابعتين لأرامكو السعودية، مما أثر بشكل كبير على إنتاج النفط العالمي حينها. وبينما تتهم الرياض طهران بالوقوف المباشر أو غير المباشر وراء هذه الهجمات، سواء عبر وكلائها الإقليميين أو بشكل مباشر، تظل المنطقة على صفيح ساخن، وتزداد المخاوف من اتساع رقعة الصراع.

وفيما يتعلق بالتداعيات، فإن استهداف منشآت الطاقة السعودية، التي تعد عصب الاقتصاد العالمي، يحمل في طياته مخاطر جسيمة. على الصعيد الاقتصادي، قد تؤدي هذه الهجمات إلى اضطرابات في أسواق النفط العالمية، وارتفاع في الأسعار، مما يلقي بظلاله على الاقتصاديات الدولية التي تعتمد بشكل كبير على الإمدادات السعودية. كما أن تكرار مثل هذه الاعتداءات يثير تساؤلات حول قدرة المملكة على حماية بنيتها التحتية الحيوية من جهة، ويضع ضغوطاً متزايدة على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حاسم إزاء هذه الممارسات. وفي المقابل، تؤكد الرياض على حقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية.

على الصعيدين الإقليمي والدولي، جاءت ردود الفعل متفاوتة، لكنها اتفقت في أغلبها على إدانة الاعتداءات والدعوة إلى ضبط النفس. فقد أعربت الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية عن قلقها البالغ إزاء هذه التطورات، مطالبة بوقف فوري لأي أعمال تصعيدية من شأنها زعزعة الأمن الإقليمي والدولي. غير أن هذه الإدانات لم تترجم بالضرورة إلى خطوات عملية رادعة، مما يدفع بعض المراقبين إلى التحذير من أن استمرار هذه الهجمات دون رد فعل دولي قوي قد يشجع على المزيد من التصعيد.

في ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى المشهد الإقليمي مفتوحاً على

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe