شهدت مفاوضات واشنطن وطهران حول الملف الإيراني انضمام عضو جديد إلى فريق التفاوض الأميركي، في تطور لافت قد يحمل دلالات على توجهات محتملة للإدارة الحالية. وكشفت مصادر مطلعة أن نيك ستيوارت، الذي شغل سابقاً منصباً في وزارة الخارجية الأميركية إبان الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، بات جزءاً من الطاقم المكلف بالملف الإيراني الحساس. ويأتي هذا الانضمام ليضيف وجهاً جديداً إلى طاولة المباحثات التي طالما اتسمت بالتعقيد والترقب، وسط ترقب لما قد يعنيه هذا التعيين من تغييرات في مقاربة واشنطن لملف طهران الشائك.
تأتي هذه الخطوة في ظل جمود يلف جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني، المعروف بالخطة الشاملة المشتركة للعمل (JCPOA)، والذي انسحبت منه واشنطن في عهد ترامب عام 2018. حينها، تبنت الإدارة الأميركية سياسة "الضغط الأقصى" على طهران، مما أدى إلى تصاعد التوترات الإقليمية والدولية. وبينما حاولت الإدارة الحالية العودة إلى مسار الدبلوماس