نجحت إدارة تموين إيتاي البارود بمحافظة البحيرة في إحكام قبضتها على المتلاعبين بدعم الخبز، بعد جولة رقابية غير تقليدية بطلها الدكتور "تامر مأمون"، مفتش التموين، الذي تخلى عن زيه الرسمي ليرتدي "الجلابية" ويقف وسط المواطنين كأحد المصطفين في طوابير المخابز.
بدأت الواقعة حينما تنكر الدكتور تامر مأمون في زي شعبي، ووقف في طابور أحد المخابز لمراقبة عملية البيع على أرض الواقع، وخلال انتظاره، رصد المفتش، قيام المخبز ببيع الخبز البلدي لغير حاملي البطاقات التموينية (خارج المنظومة) وبأسعار غير رسمية، وهو ما يعد استنزافاً للدعم المخصص للمواطنين.
وكشف المفتش عن هويته، لتبدأ اللجنة المرافقة في جرد سجلات المخبز ومطابقة الحصة المنصرفة بالمنتج الفعلي.
أسفرت الحملة المكبرة، التي نفذتها الإدارة بإشراف المحاسب مصطفى غريب، مدير الإدارة، وحسام عيد، رئيس الرقابة، عن ضبط عدد من المخالفات الجسيمة في عدة مخابز بالمنطقة، شملت:
رصد نقص في وزن الرغيف وصل إلى 18 جراماً في بعض المخابز، مما يعد تلاعباً بمواصفات الرغيف المدعم.
ضبط مخبزين يبيعان الخبز المدعم "عينيًا" للمواطنين دون استخدام البطاقات الذكية.
تحرير 6 محاضر أخرى تتعلق بعدم الالتزام بالضوابط التموينية المقررة ومواصفات الإنتاج.
وفقاً للوائح القانونية، تم اتخاذ قرارات فورية بحق المنشآت المخالفة، شملت:
الغلق الجزئي للمخابز المتورطة.
خصم حصص الدقيق المدعم كعقوبة إدارية.
إحالة المحاضر إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.
توجيهات صارمة.. ولا تهاون
تأتي هذه التحركات تنفيذاً لتعليمات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، وبتكليفات مباشرة من المهندس محمد رجب هدية، وكيل وزارة التموين، والدكتورة سهير زعتر، وكيل المديرية، بضرورة ابتكار أساليب رقابية غير تقليدية لضمان وصول الرغيف لمستحقيه.
وأكدت الإدارة في بيان لها، أن "عنصر المفاجأة" هو السلاح القادم ضد أي محاولة للتلاعب بأقوات المواطنين، مشددة على أن الجولات التنكرية ستستمر بصفة دورية في كافة أرجاء المركز لضبط الأسواق.







