"دخلت لتلد فعادت جثمانًا".. أسرة سيدة بدمنهور تتهم مستشفى خاصًا بالإهمال
ماذا حدث داخل غرفة العمليات؟.. رواية أسرة الضحية تكشف التفاصيل
كتبت-آية غنيم
تفاصيل الواقعة
كشفت أسرة سيدة تُدعى "إ.د" من مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة تفاصيل الساعات الأخيرة في حياتها، وزعمت أن الطبيب المعالج وإدارة أحد المستشفيات الخاصة ارتكبوا أخطاء طبية جسيمة أدت إلى وفاتها بعد خضوعها لعمليتين جراحيتين متتاليتين خلال ساعات قليلة.
وقالت الأسرة، في رواية نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن المريضة دخلت المستشفى لإجراء عملية ولادة، إلا أن الأمور تطورت بشكل مفاجئ داخل غرفة العمليات، وسط حالة من الغموض بشأن وضعها الصحي الحقيقي.
أسرة الضحية: فوجئنا بإجراء عملية ثانية
وأوضحت الأسرة أن أفرادها فوجئوا قرابة الساعة الرابعة والنصف عصرًا بوجود أفراد أمن أمام باب غرفة العمليات، في مشهد أثار شكوكهم بشأن وجود تطورات خطيرة تتعلق بالحالة.
وأضافت أن إحدى الممرضات أبلغتهم - بعد إلحاح متكرر - بأن المريضة خضعت لعملية جراحية ثانية تحت تأثير التخدير الكلي، تم خلالها استئصال الرحم، رغم أن الأسرة تؤكد أن هذا الإجراء كان يفترض تنفيذه خلال العملية الأولى بحسب ما أُبلغت به لاحقًا.
وأكدت الأسرة أنها لم تتمكن من رؤية المريضة أو الاطمئنان عليها طوال الساعات التالية، وظلت في انتظار أي معلومات رسمية عن حالتها الصحية.
تضارب في الروايات الطبية
وبحسب رواية الأسرة، فإن الطبيب المعالج أخبر زوج المريضة بعد انتهاء العملية بأنها ستُنقل إلى العناية المركزة بسبب انخفاض نسبة الأكسجين فقط، مؤكدًا أن حالتها مستقرة ولا تستدعي القلق.
لكن الأسرة تقول إنها فوجئت لاحقًا بمعلومات مغايرة من أطباء داخل المستشفى، حيث أبلغهم طبيب بالعناية المركزة بأن المريضة تعرضت لتوقف بعضلة القلب أكثر من مرة أثناء وجودها داخل غرفة العمليات.
وأضافت الأسرة أن الطبيب المعالج نفى وقوع أي توقف للقلب خلال الجراحة عندما تم سؤاله بشكل مباشر عن الأمر، وهو ما اعتبرته تناقضًا يستوجب التحقيق.
“وجدناها على أجهزة التنفس”
وأشارت الأسرة إلى أنها أصرت على رؤية المريضة داخل العناية المركزة بعد ساعات من الانتظار، لتكتشف - بحسب روايتها - أنها كانت موجودة على جهاز التنفس الصناعي، وليس مجرد جهاز أكسجين كما أُبلغت سابقًا.
وقالت الأسرة أن ملامح المريضة كانت توحي بتدهور شديد في حالتها الصحية، ما أثار مخاوفهم بشأن حقيقة وضعها الطبي.
كما ذكرت الأسرة أن بعض العاملين بالمستشفى كانوا على علم بوفاة المريضة قبل إبلاغ ذويها رسميًا، مشيرة إلى وجود تأخر في إخطار الأسرة بالتوقيت الفعلي للوفاة من قبل إدارة المستشفى.
مطالب بالتحقيق وكشف الحقيقة
وطالبت أسرة الضحية جهات التحقيق المختصة بسرعة فحص جميع الإجراءات الطبية التي خضعت لها المريضة، ومراجعة التقارير الطبية وسجلات العمليات والعناية المركزة، للوقوف على أسباب الوفاة الحقيقية.
كما دعت إلى محاسبة كل من يثبت تورطه في الإهمال الطبي أو التقصير في التعامل مع الحالة، مؤكدة تمسكها بحق الراحلة وأطفالها الثلاثة.
وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من المستشفى أو الطبيب المعني للرد على الاتهامات المتداولة، فيما تبقى نتائج التحقيقات الرسمية هي الفيصل في تحديد ملابسات الواقعة والمسؤولية عنها.
اقرأ أيضاً:
- القوات المسلحة توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة وتفتتح مركز الباثولوجى للبحوث الطبية وبنك الدم
- رئيس جامعة الأقصر ونائب وزير الصحة يوقعان بروتوكول تعاون لتفعيل مبادرة “الألف يوم الذهبية”
- وزير الصحة يبحث مع مجموعة «إنفينتشور» إنشاء المدينة الطبية بالعاصمة الجديدة
- الصحة تكشف حقيقة إلغاء وجبات الأطقم الطبية بالمستشفيات الحكومية
- من التعقيد إلى السرعة.. الصحة تتحرك لتوصيل الأجهزة التعويضية لمستحقيها دون انتظار
ما رأيك في هذا الخبر؟