كشف مصدر مقرب من الفنان الكبير هاني مهنا، تطورات حالته الصحية بعد خروجه من المستشفي.
وأكد المصدر أن الحالة الصحية للفنان الكبير هاني مهنا استقرت، وهو ما دفع الأطباء لخروجه من المستشفي، علي أن يستكمل المراحل المتبقية من العلاج في المنزل مع الالتزام بالراحة.
كشف نقيب الموسيقيين مصطفى كامل، عن خروج الموسيقار هاني مهنا من المستشفى.
وكتب كامل عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك: "الحمدلله، خروج الموسيقار الكبير الأستاذ هاني مهنا بسلامة الله من العناية المركزة ووصوله لمنزله بالسلامة".

تعرض هاني مهنا لأزمة صحية
وكان قد أعلن الفنان مصطفى كامل، من خلال منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تعرض الموسيقار هاني مهنا، لوعكة صحية، لم يكشف عن تفاصيلها.
وكتب مصطفى كامل، عبر فيسبوك: «خالص دعواتي بالشفاء لأخي الكبير وحبيبي وصديقي الموسيقار الكبير هاني مهنا، ربنا يشفيك ويعافيك وتقوم بألف سلامة، رجاءً الدعاء من كل الزملاء والمحبين».
وُلد الموسيقار هاني مهنا في مدينة أزنيت بمحافظة الشرقية عام 1947، وظهر شغفه بالموسيقى في سن مبكرة؛ حيث أتقن العزف على آلة الأورج. درس هاني مهنا الموسيقى في معهد كونسرفتوار بالقاهرة، ثم واصل دراسته في إيطاليا ليتخصص في هذا المجال، مما ساعده على بناء قاعدة أكاديمية وصلبة ساهمت في صقل موهبته وتطوير أسلوبه الموسيقي الفريد.
محطات فارقة مع كبار العمالقة
يُعد هاني مهنا أحد أبرز الموسيقيين الذين عاصروا عصر الغناء الذهبي في مصر والوطن العربي؛ حيث شارك بالعزف واللحن مع قمم الفن العربي. يُذكر أنه كان أصغر عزاف يشارك في فرقة كوكب الشرق أم كلثوم، كما رافق العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في العديد من أعماله الخالدة. ولم تتوقف مسيرته عند هذا الحد، بل جمعته تعاونات ناجحة ومميزة مع الفنانة وردة الجزائرية والمطربة فايزة أحمد وشادية.
بصمته في الموسيقى التصويرية
لم تقتصر إبداعات هاني مهنا على الألحان والعزف المسرحي فقط، بل امتدت لتترك بصمة لا تُمحى في عالم السينما والدراما المصرية. قام بوضع الموسيقى التصويرية لعشرات الأفلام والمسلسلات الشهيرة؛ ومن أبرز أعماله السينمائية فيلم "النمر والأنثى"، وفيلم "الغول"، وفيلم "المشبوه"، إضافة إلى الأعمال الدرامية التي حفرت ألحانها في ذاكرة الجمهور العربي لعقود.
أدواره النقابية والمؤسسية
إلى جانب مسيرته الفنية الحافلة، لعب هاني مهنا دوراً بارزاً في الإدارة والعمل النقابي لدعم الفنون في مصر. شغل منصب رئيس الاتحاد العام للنقابات الفنية (التي تضم نقابات المهن التمثيلية، والسينمائية، والموسيقية)، كما تولى رئاسة نقابة المهن الموسيقية المصرية؛ حيث ساهم بشكل فعال في تنظيم العمل النقابي والدفاع عن حقوق الموسيقيين والفنانين.