وافق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، على توصيات لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، باستدعاء الممثل القانوني لقناة “الشمس”.
كما قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إيقاف برنامج "البلدوزر" تقديم الكابتن مجدي عبد الغني، وإلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم ١٨٠ لسنة ٢٠١٨ بمنع منع ظهور الكابتن ربيع ياسين، والكابتن أسامة حسن، وذلك لحين انتهاء تحقيقات المجلس بشأن ما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس من مخالفات بحلقة البرنامج المذاعة بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
قرّر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، منع بث برنامج «حياتك من الطبيعة» على قناة «النهار» نهائيا، وإلزام جميع المؤسسات الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور مقدمته دعاء سهيل، لحين انتهاء التحقيقات التي يجريها المجلس، وذلك في ضوء ما رصدته لجان الإدارة العامة للرصد بالمجلس من مخالفات بالبرنامج.

جدير بالذكر أن برنامج «حياتك من الطبيعة» يأتي ضمن ما سمّته إدارة قناة «النهار» بأنه يندرج تحت «برامج الإنتاج المشترك»، والتي كانت القناة قد تقدمت ببياناتها سابقاً إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في سياق جهوده المستمرة لتنظيم المحتوى الإعلامي المعروض على الجمهور.
ويواصل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مراجعة وتدقيق عقود برامج «الإنتاج المشترك» المقدمة من القنوات الفضائية، بالتوازي مع فحص تصاريح الظهور الإعلامي لمقدميها؛ حيث تشمل أعمال الفحص مراجعة بنود العقود وطبيعة البرامج ومقدميها، ومدى مطابقة المحتوى للأكواد والمعايير، مع التعامل الفوري والحاسم حيال أي مخالفات يتم رصدها، والوقف الفوري للبرامج حال عدم توافر الاشتراطات والمعايير المهنية، إذ لا يكفي حصول مقدم البرنامج على ترخيص مزاولة المهنة أو تصريح الظهور، بل يظل ظهوره على الشاشة خاضعاً للتقييم المستمر من جانب المجلس.
يأتي تحرك المجلس في إطار حرصه على التحقق من مدى التزام البرامج والقنوات بالضوابط والمعايير المنظمة للعمل الإعلامي، والتصدي لأي ممارسات من شأنها السماح لغير المتخصصين بتقديم محتوى مهني أو طبي دون سند قانوني أو مهني.
يتابع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ويرصد بأسف بالغ ما تم بثه وتداوله مؤخراً عبر بعض الوسائل الإعلامية والمواقع والحسابات الإلكترونية من تفاصيل تمس الحياة الخاصة والأسرية لبعض المواطنين والشخصيات العامة والرموز الوطنية، وما صاحب ذلك من تناول لأزماتهم الشخصية، بما يمثل مخالفة لمواثيق الشرف الإعلامي.
يشدد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، على أن التناول الإعلامي غير المسؤول للحياة الخاصة يلحق أضرارًا بالغة بالأفراد والمجتمع؛ لذلك يهيب المجلس بكافة المؤسسات والوسائل الإعلامية والصحفية والمنصات الرقمية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، الالتزام بالآتي: «عدم تداول أو إتاحة أو مناقشة أي محتوى يتعلق بالأزمات أو الخلافات الأسرية أو أسرار الحياة الشخصية لكافة المواطنين دون استثناء، والالتزام بالأكواد والمعايير الإعلامية الصادرة عن المجلس والمنظمة لضوابط التناول الإعلامي في هذا الشأن».
ويؤكد المجلس على أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور، وأن حماية خصوصية الأفراد لا تُسقطها الشهرة أو المكانة العامة، مشدداً على أن حرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام هي حريات تقترن بالمسؤولية، وأن حق المجتمع في المعرفة يرتبط بما يحقق المصلحة العامة، ولا يمتد لتحويل الأمور الشخصية إلى مادة للتناول الإعلامي.
ويوضح المجلس أنه يواصل، من خلال إداراته المختصة، متابعة ورصد ما يُتداول عبر وسائل الإعلام والصفحات والحسابات الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، لرصد أي مخالفات لأحكام القانون أو الأكواد والمعايير المهنية والإعلامية، مؤكداً على أنه سيسارع باتخاذ جميع الإجراءات القانونية المقررة حيال أي مخالفة، حفاظًا على حقوق وسلامة المجتمع، وإعلاءً للمصلحة العامة، وضمانًا لدقة الالتزام بالقوانين والضوابط المنظمة.