عاجل
إعلان العلمين.. شراكة مصرية قبرصية يونانية لتعزيز الاستقرار وأمن الطاقة في شرق المتوسطأسرة عبد الحليم حافظ ترد على اختفاء أرشيف العندليب من ماسبيروبث مباشر.. كيفية مشاهدة مباريات اليوم في مختلف البطولاتموافقة مبدئية من الزمالك على بيع بيزيرا.. وشرط وحيد لإتمام رحيلهقائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب في العالم لعام 2026السيسي ورئيس قبرص ورئيس وزراء اليونان: التعاون الثلاثي بوابة للاستقرار والتنمية في شرق المتوسطدراسة بجامعة قنا تكشف انتشار الساركوسيست في 99.49% من الماعزالأهلي يكشف سر فارق عقود لاعبيه باتحاد الكرةموعد مباراة الأهلي والمقاولون العرب في الدوري المصري والقنوات الناقلةخالد جلال يقترب من تدريب غزل المحلة.. والحسم خلال ساعاتإعلان العلمين.. شراكة مصرية قبرصية يونانية لتعزيز الاستقرار وأمن الطاقة في شرق المتوسطأسرة عبد الحليم حافظ ترد على اختفاء أرشيف العندليب من ماسبيروبث مباشر.. كيفية مشاهدة مباريات اليوم في مختلف البطولاتموافقة مبدئية من الزمالك على بيع بيزيرا.. وشرط وحيد لإتمام رحيلهقائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب في العالم لعام 2026السيسي ورئيس قبرص ورئيس وزراء اليونان: التعاون الثلاثي بوابة للاستقرار والتنمية في شرق المتوسطدراسة بجامعة قنا تكشف انتشار الساركوسيست في 99.49% من الماعزالأهلي يكشف سر فارق عقود لاعبيه باتحاد الكرةموعد مباراة الأهلي والمقاولون العرب في الدوري المصري والقنوات الناقلةخالد جلال يقترب من تدريب غزل المحلة.. والحسم خلال ساعات
schedule الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 ٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

السيسي ورئيس قبرص ورئيس وزراء اليونان: التعاون الثلاثي بوابة للاستقرار والتنمية في شرق المتوسط

person Abuzakeer@yahoo.com
schedule
السيسي ورئيس قبرص ورئيس وزراء اليونان: التعاون الثلاثي بوابة للاستقرار والتنمية في شرق المتوسط
الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي بحضور رئيسي قبرص واليونان
قمة مصرية يونانية قبرصية تبحث تعزيز التعاون في الطاقة والاستثمار والتجارة، وتطورات غزة وليبيا وسوريا، مع تأكيد دعم الاستقرار الإقليمي والقانون الدولي.

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين، في اجتماع قمة آلية التعاون الثلاثي الدورية بين مصر واليونان وقبرص، بحضور الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، وكيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء جمهورية اليونان.

ورحّب الرئيس السيسي، في مستهل القمة، بضيفي مصر، مشيدًا بما يجمع الدول الثلاث من علاقات صداقة وتعاون تاريخية وروابط وثيقة بين شعوبها، ومؤكدًا أهمية مواصلة الارتقاء بالتعاون البنّاء في إطار الآلية الثلاثية، التي أصبحت نموذجًا للتعاون الإقليمي الهادف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في منطقة شرق المتوسط.

وأشاد الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني بانطلاق معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، مؤكدين حرصهما على تعزيز التعاون الثلاثي، ومشددين على أن الآلية أصبحت منصة مهمة لترسيخ السلم ودعم الأمن الإقليمي.

التعاون الاقتصادي والطاقة

ناقشت القمة سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الدول الثلاث، إلى جانب قطاعات الطاقة والسياحة والتعليم والثقافة، فضلًا عن مجالات الهجرة والعمل وانتقال العمالة المصرية الماهرة إلى اليونان وقبرص.

وأكد الرئيس السيسي أن قطاع الطاقة يأتي في صدارة مجالات التعاون الثلاثي، مشيرًا إلى أهمية تطوير مشروعات الربط الكهربائي، وعلى رأسها مشروع «جريجى» (GREGY) مع اليونان، باعتباره مشروعًا يعزز التكامل الإقليمي في مجال الطاقة النظيفة بين ضفتي المتوسط وصولًا إلى أوروبا.

كما تناولت المباحثات التعاون الاستراتيجي في مجال الغاز الطبيعي مع قبرص، ونقل الغاز إلى البنية التحتية المصرية ثم إعادة تصديره إلى الأسواق الأوروبية، بما يدعم أمن الطاقة ويحقق فوائد اقتصادية للدول الثلاث.

دعم الاستقرار الإقليمي

استعرض القادة مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، وشدد الرئيس السيسي على الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة السلم والاستقرار في الشرق الأوسط، في ظل تداعيات التوترات الإقليمية على التجارة العالمية وأمن الطاقة.

وأكد الرئيس رفض مصر لأي محاولات للنيل من استقرار الدول العربية الشقيقة، مشددًا على أهمية تغليب الحلول السياسية والحوار واحترام سيادة الدول، ودعم المؤسسات الوطنية.

القضية الفلسطينية وغزة

وتطرقت القمة إلى تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد الرئيس السيسي ضرورة الالتزام بتنفيذ جميع محددات اتفاق «شرم الشيخ» لوقف إطلاق النار، وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية.

وجدد الرئيس رفض مصر الكامل لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية أو تجزئتها، مؤكدًا أهمية ضمان حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه.

وشدد الرئيس السيسي على أن السلام العادل والشامل في المنطقة لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

ليبيا وسوريا والسودان

كما ناقشت القمة الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الرئيس السيسي أهمية دعم مسار «ليبي-ليبي» يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن، واحترام دور المؤسسات الوطنية وإنهاء الانقسام، مع ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من البلاد.

وفيما يتعلق بسوريا، أكد الرئيس توافق مصر واليونان وقبرص على ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها ورفض أي محاولات لتقسيمها، إلى جانب الدفع نحو عملية سياسية شاملة تحقق تطلعات الشعب السوري.

كما تبادل القادة وجهات النظر بشأن الأوضاع في السودان والقرن الإفريقي والبحر الأحمر، مع التأكيد على أن التسويات السياسية الشاملة القائمة على الحوار الوطني واحترام إرادة الشعوب، بعيدًا عن التدخلات العسكرية، تمثل السبيل لإنهاء أزمات المنطقة.

تأكيد أهمية الشراكة الثلاثية

وأكد الرئيس السيسي أن تجربة التعاون بين مصر واليونان وقبرص أثبتت وجود إرادة مشتركة لبناء نموذج إقليمي يقوم على الاستقرار والتنمية واحتواء دوائر التوتر.

وشدد على التزام الدول الثلاث بمواصلة تطوير الإطار المؤسسي لآلية التعاون الثلاثي وتعزيز آلياتها، بما يحقق تطلعات شعوب الدول الثلاث نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.

وفي ختام المباحثات، عقد الرئيس السيسي مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا مع الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني، أكد خلاله أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الدول الثلاث، مشددًا على أن استقرار المنطقة يتحقق من خلال شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والالتزام بقواعد القانون الدولي.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس السيسي :

"بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس/ "نيكوس كريستودوليدس"..

رئيس جمهورية قبرص الصديقة،

دولة السيد/ "كيرياكوس ميتسوتاكيس"..

رئيس وزراء الجمهورية اليونانية الصديقة،

الحضور الكريم،

يسعدنى أن أرحب بالصديقين العزيزين فى مصر، فى إطار قمة آلية التعاون الثلاثى التى تجمع دولنا الثلاث، تلك الآلية؛ التى باتت نموذجا يحتذى به فى التعاون الإقليمى الإستراتيجى، والتكامل القائم على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، وإزكاء السياسات الحكيمة، وإعلاء أحكام القانون الدولي وهو ما لا تقتصر انعكاساته على دولنا فحسب؛ بل تمتد لمنطقتنا بأسرها.

السيدات والسادة،

تثق مصر فى أن الإرادة المشتركة لمصر وقبرص واليونان، نحو دعم الاستقرار فى الجوار الإقليمى، من شأنها أن تسهم فى إرساء ركائز السلام بالمنطقة. وانطلاقا من هذه الرؤية؛ فقد ناقشت اليوم مع فخامة رئيس جمهورية قبرص، ودولة رئيس وزراء جمهورية اليونان، آليات الارتقاء بالتنسيق السياسى، والتعاون الاقتصادى والتجارى بين دولنا وأكدنا أهمية مواصلة تنفيذ توجهنا المشترك، فى دعم السلام وزيادة الفاعلية فى المشروعات المشتركة، بما يحقق نتائج ملموسة، تعود بالنفع على شعوبنا والمنطقة كلها.

وفى هذا السياق؛ يأتى مجال الطاقة فى صدارة التعاون بين دولنا، حيث تولى مصر أهمية لتطوير مشروعات الربط الكهربائى، وعلى رأسها مشروع "جريجى" (GREGY)  مع اليونان، والذى يمثل نقطة تحول حقيقية، فى تعزيز التكامل الإقليمى فى مجال الطاقة النظيفة بين ضفتى المتوسط، وصولا إلى أوروبا.

كما يعكس التعاون الإستراتيجى القائم فى مجال الغاز الطبيعى مع قبرص، والذى نتطلع إلى نقله إلى البنية التحتية المصرية للغاز، ثم إعادة تصديره إلى أسواق أوروبا، حجم الإمكانيات المتاحة لدولنا فى هذا المجال فهذا التعاون لا يقتصر على تأمين إمدادات الطاقة لأوروبا، بل يمتد ليشمل تحقيق فوائد اقتصادية لشعوبنا، ويسهم فى تعزيز أمن الطاقة على المستويين الإقليمى والدولى.

الحضور الكريم،

حرصنا كذلك على بحث آليات تطوير التعاون الاستثمارى، حيث تم تناول الفرص الواعدة، التى تزخر بها مصر فى عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها تكنولوجيا المعلومات، والسياحة، والصناعة إلى جانب قطاعات الصحة، والتعليم، والتشييد والبناء؛ وهى مجالات تتيح فرصا حقيقية، لتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص والغرف التجارية والصناعية فى دولنا، بما يحقق قيمة مضافة مشتركة لنا جميعا.

السيدات والسادة،

إن الشراكة الثلاثية بين دولنا، لا تقتصر على التعاون السياسى والاقتصادى والثقافى، بل تشمل كذلك التنسيق الأمنى والعسكرى لمواجهة التحديات التى تواجه منطقتنا، بما فى ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية، على نحو يسهم فى تعزيز استقرار المنطقة وحماية مصالحنا المشتركة، ويتعين أن يستند الاستقرار والأمن، إلى التزام ثابت من دولنا؛ تجاه إعلاء قواعد القانون الدولى، ودعم المؤسسات الوطنية، واحترام سيادة الدول، وتغليب مسار الحوار والتسوية السياسية فى كافة المشكلات والتحديات.

وقد مثل اجتماعنا اليوم؛ فرصة لتبادل الرؤى، حول التطورات المتسارعة على الصعيد الإقليمى، وما تشهده المنطقة من تصعيد.

وهنا دعونى أجدد موقف مصر؛ الداعى لخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية، بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من الصراع. كما أؤكد موقف مصر الثابت والرافض، لأى محاولات للنيل من استقرار الدول العربية الشقيقة، ووقوفنا الكامل معها، انطلاقا من إيماننا الراسخ بوحدة المصير، وترابط الأمن القومى العربى.

تناولت أيضا مع القادة الكرام؛ تطورات القضية الفلسطينية حيث أكدت ضرورة الالتزام، بتنفيذ كافة محددات اتفاق "شرم الشيخ" لوقف إطلاق النار، وخطة الرئيس "ترامب" الشاملة بكافة بنودها، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية فضلا عن تجديد رفضنا الكامل، لأى محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطينى، أو تغيير التركيبة السكانية للاراضى الفلسطينية أو تجزئتها، وأهمية العمل على ضمان حق الشعب الفلسطينى فى البقاء على أرضه. وهنا أؤكد موقف مصر الثابت؛ بأن السلام العادل والشامل فى المنطقة وجوارها الإقليمى، لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها "القدس الشرقية".

وتباحثت كذلك مع فخامة الرئيس القبرصى ودولة رئيس الوزراء اليونانى حول الأوضاع فى ليبيا الشقيقة حيث أكدت على أهمية دعم مسار "ليبى/ ليبى"، يفضى إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن واحترام دور المؤسسات الوطنية وإنهاء الانقسام، مع ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية، والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من البلاد بما يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها، ويحقق أمنها ومصالح شعبها الشقيق.

وفى سوريا الشقيقة، فإن مصر وقبرص واليونان تتوافق فى الرؤى، حول ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها، ورفض أى محاولات لتقسيمها، وأهمية الدفع بعملية سياسية شاملة، على نحو يحقق تطلعات الشعب السورى الشقيق.

كما تبادلت مع القادة الكرام، وجهات النظر إزاء ملفات أخرى، ومنها الأوضاع فى السودان الشقيق ومنطقة القرن الإفريقى، وكذلك الأوضاع فى البحر الأحمر وقد أكدت على أن التسويات السياسية الشاملة، القائمة على الحوار الوطنى، واحترام إرادة الشعوب - بعيدا عن التدخلات العسكرية - تمثل السبيل الوحيد لإنهاء كافة أزمات المنطقة.

الحضور الكريم،

لقد أثبتت تجربتنا؛ أن ما يجمع بين مصر واليونان وقبرص، هو إرادة مشتركة لبناء نموذج إقليمى، تتأسس ركائزه على تحقيق الاستقرار والتنمية، ويقدم حلولا عملية لاحتواء دوائر التوتر.

وأؤكد التزامنا بمواصلة تطوير هذا الإطار المؤسسى، وتعزيز آلياته، بما يتلاءم مع أهمية هذه الشراكة، وما توفره من فرص لتلبية تطلعات شعوبنا، نحو مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا.

وفى الختام؛ أكرر ترحيبى بفخامة الرئيس القبرصى، ودولة رئيس الوزراء اليونانى الكريمين فى مصر. وأؤكد الأهمية البالغة للتعاون والتنسيق القائم بين دولنا؛ فمستقبل منطقتنا يصاغ عبر دعم أطر التعاون، وسوف يتحقق استقرارها بشراكات صادقة، تتأسس على المبادئ الثابتة فى قواعد القانون الدولى.

شكرا جزيلا"

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe