عاجل
كانوا بيدوروا عليه.. لقوه متوفي.. وفاة طفل اختناقًا داخل سيارة بالمنوفية«حياة كريمة» على الأرض.. الإسكان تتابع مشروعات المياه والصرف الصحي بـ3 محافظاتقرعة الحج 2027.. الداخلية تعلن مواعيد وتفاصيل إجراء القرعة بكافة المحافظاتمحافظ البحيرة تتابع إنتظام أعمال الموجة الـ30 لإزالة التعديات في يومها الأولمصرع 5 عناصر شديدة الخطورة وضبط مخدرات وأسلحة بـ105 ملايين جنيه في القليوبيةيخرج الحي من الميت.. القصة الكاملة لسيدة أنجبت توأمًا بعد وفاتها بدقائق في سوهاجإستعدادات مكثفة بتعليم البحيرة لإستقبال العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧الكشف عن مقبرة «سخنتيو-بتاح» وآبار دفن أثرية جديدة في سقارةخبير اقتصادي: إعادة هيكلة الإنتاج مفتاح السيطرة على الأسعار وخفض التضخممعرض أهلاً مدارس 2026.. خصومات تصل لـ70%.. تعرف على أماكن المعارض بالمحافظاتكانوا بيدوروا عليه.. لقوه متوفي.. وفاة طفل اختناقًا داخل سيارة بالمنوفية«حياة كريمة» على الأرض.. الإسكان تتابع مشروعات المياه والصرف الصحي بـ3 محافظاتقرعة الحج 2027.. الداخلية تعلن مواعيد وتفاصيل إجراء القرعة بكافة المحافظاتمحافظ البحيرة تتابع إنتظام أعمال الموجة الـ30 لإزالة التعديات في يومها الأولمصرع 5 عناصر شديدة الخطورة وضبط مخدرات وأسلحة بـ105 ملايين جنيه في القليوبيةيخرج الحي من الميت.. القصة الكاملة لسيدة أنجبت توأمًا بعد وفاتها بدقائق في سوهاجإستعدادات مكثفة بتعليم البحيرة لإستقبال العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧الكشف عن مقبرة «سخنتيو-بتاح» وآبار دفن أثرية جديدة في سقارةخبير اقتصادي: إعادة هيكلة الإنتاج مفتاح السيطرة على الأسعار وخفض التضخممعرض أهلاً مدارس 2026.. خصومات تصل لـ70%.. تعرف على أماكن المعارض بالمحافظات
schedule السبت 29 أغسطس 2026 ١٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الكشف عن مقبرة «سخنتيو-بتاح» وآبار دفن أثرية جديدة في سقارة

person محمد مصطفى
schedule
الكشف عن مقبرة «سخنتيو-بتاح» وآبار دفن أثرية جديدة في سقارة

 أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة عن كشف أثري جديد يُعيد رسم التطور التاريخي للموقع. وأسفرت أعمال الموسم الأول للحفائر بالقطاع (A غرب البوباسطيون) عن الكشف عن بقايا مقبرة تُنسَب لأحد كبار رجال الدولة القديمة ويُدعى « سخنتيو-بتاح »، إلى جانب منظومة مترابطة من آبار الدفن التي ضمت لقى أثرية وتوابيت مغلقة.

​تفاصيل مقبرة « سخنتيو-بتاح » ومقتنياتها النادرة

​أوضحت وزارة السياحة والآثار أن الحفائر كشفت عن الباب الوهمي لمقبرة «سخنتيو-بتاح» في موضعه الأصلي داخل المقصورة الجنائزية. وعُثر أمامه على مجموعة متكاملة من أدوات الطقوس المصنوعة من الألباستر، وشملت:

  • مائدة وقرصًا مخصصين للقرابين.

  • حوضًا للتطهير وإبريقًا وطستًا.

  • نقوشًا هيروغليفية مفصلة.

​ومكّنت هذه النقوش الهيروغليفية الباحثين من تحديد ألقاب صاحب المقبرة؛ حيث شغل مناصب رفيعة في الجهاز الإداري للدولة القديمة، منها: «الحاجب الملكي»، «المشرف على أعمال الملك»، «المشرف على الوثائق الملكية»، و*«كاهن المعبودة ماعت»*. وتوفر هذه أدوات الطقوس دليلاً ماديًا فريدًا لفهم الممارسات الجنائزية خلال تلك الفترة.

أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة عن كشف أثري جديد يُعيد رسم التطور التاريخي للموقع. وأسفرت أعمال الموسم الأول للحفائر بالقطاع (A غرب البوباسطيون) عن الكشف عن بقايا مقبرة تُنسَب لأحد كبار رجال الدولة القديمة ويُدعى «سخنتيو-بتاح»، إلى جانب منظومة مترابطة من آبار الدفن التي ضمت لقى أثرية وتوابيت مغلقة.
أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة عن كشف أثري جديد يُعيد رسم التطور التاريخي للموقع. وأسفرت أعمال الموسم الأول للحفائر بالقطاع (A غرب البوباسطيون) عن الكشف عن بقايا مقبرة تُنسَب لأحد كبار رجال الدولة القديمة ويُدعى «سخنتيو-بتاح»، إلى جانب منظومة مترابطة من آبار الدفن التي ضمت لقى أثرية وتوابيت مغلقة.
أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة عن كشف أثري جديد يُعيد رسم التطور التاريخي للموقع. وأسفرت أعمال الموسم الأول للحفائر بالقطاع (A غرب البوباسطيون) عن الكشف عن بقايا مقبرة تُنسَب لأحد كبار رجال الدولة القديمة ويُدعى «سخنتيو-بتاح»، إلى جانب منظومة مترابطة من آبار الدفن التي ضمت لقى أثرية وتوابيت مغلقة.
أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة عن كشف أثري جديد يُعيد رسم التطور التاريخي للموقع. وأسفرت أعمال الموسم الأول للحفائر بالقطاع (A غرب البوباسطيون) عن الكشف عن بقايا مقبرة تُنسَب لأحد كبار رجال الدولة القديمة ويُدعى «سخنتيو-بتاح»، إلى جانب منظومة مترابطة من آبار الدفن التي ضمت لقى أثرية وتوابيت مغلقة.
أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة عن كشف أثري جديد يُعيد رسم التطور التاريخي للموقع. وأسفرت أعمال الموسم الأول للحفائر بالقطاع (A غرب البوباسطيون) عن الكشف عن بقايا مقبرة تُنسَب لأحد كبار رجال الدولة القديمة ويُدعى «سخنتيو-بتاح»، إلى جانب منظومة مترابطة من آبار الدفن التي ضمت لقى أثرية وتوابيت مغلقة.

​منظومة آبار الدفن وتوابيت العصر المتأخر

​لم تتوقف الاكتشافات عند عصر الدولة القديمة؛ إذ كشفت البعثة عن منظومة آبار دفن مترابطة تُوثق إعادة استخدام الجبانة خلال العصر المتأخر. وشملت المكتشفات:

  • ثلاثة توابيت حجرية مغلقة في حالتها الأصلية.

  • ​أكثر من 100 تمثال أوشابتي مصنوع من الفيانس.

  • ​قطعًا من الكرتوناج الجنائزي الملون وتماثيل خشبية.

  • ​مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية واللقى الأثرية.

​ورغم تعرض بعض الآبار للنهب في العصور القديمة عبر فتحات أحدثها اللصوص، إلا أن المكتشفات المتبقية تُقدم مادة علمية ثرية لدراسة التخطيط المعماري للموقع وتطوره عبر الفترات التاريخية المختلفة.

​أهمية الكشف والأعمال المستقبليّة

​أكد مسؤولو الآثار أن هذا الانكشاف يبرز الأهمية الحضارية لـ جبانة البوباسطيون كإحدى أهم المناطق متعددة العصور في مصر. وتعتمد البعثة على برنامج عمل متكامل يدمج بين الحفر الدقيق، والتوثيق الرقمي والفوتوغرافي، والدراسات اللغوية والمقارنة.

​وتستمر الأعمال في الموقع تمهيدًا لنشر النتائج في دوريات علمية متخصصة، وسط توقعات قوية بالكشف عن المزيد من العناصر المعمارية واللقى الأثرية التي تُثري التاريخ المصري القديم.

تكشف النماذج السابقة أن اختفاء المدن المصرية لم يكن له سبب واحد، فبعض المدن مثل هيراقليون ارتبط اختفاؤها بعوامل طبيعية وغمر المياه، بينما دفنت مدن أخرى تحت الرمال أو فقدت أهميتها تدريجيًا بعد تحولات سياسية ودينية، أما أخيتاتون، فارتبط مصيرها بصورة مباشرة بانتهاء المشروع السياسي والديني الذي أنشئت من أجله.. ومن أبرز تلك المدن.

 هيراقليون.. مدينة غارقة في البحر

تأتي هيراقليون في مقدمة المدن المصرية المفقودة التي أثارت اهتمام علماء الآثار، وهي مدينة مصرية-يونانية كانت تقع عند مصب نهر النيل بالقرب من الإسكندرية، واختفت المدينة تحت مياه البحر، في ظل عوامل طبيعية ارتبطت بالزلازل وتغير مستوى سطح البحر، قبل أن يتم اكتشاف آثارها حديثًا في قاع البحر المتوسط.

وأتاح اكتشاف هيراقليون العثور على عدد من الآثار التي كشفت جانبًا من الحياة الدينية والتجارية في المدينة، كما قدم صورة عن طبيعة المدن الساحلية التي ارتبطت بالحركة التجارية في مصر القديمة. 

أتون.. المدينة الذهبية التي أخفتها الرمال

وفي الأقصر، أعادت الحفائر إلى الواجهة واحدة من أكثر المدن الأثرية إثارة للاهتمام، وهي مدينة أتون، المعروفة أيضًا باسم المدينة الذهبية المفقودة، وتعود المدينة إلى أكثر من 3400 عام، ويُنسب تأسيسها إلى الملك أمنحتب الثالث.

وتكتسب المدينة أهميتها من حالة الحفظ التي كشفت عنها الحفائر، إذ ظهرت منازل ومنشآت وأدوات مرتبطة بالحياة اليومية، وهو ما جعلها تُشبه في بعض التقارير الأثرية بـ«بومبي المصرية»، ولا تكمن أهمية أتون في حجمها فقط، وإنما في أنها تقدم صورة مباشرة عن الحياة اليومية والعمرانية في مصر خلال تلك الفترة، بعيدًا عن المعابد والمقابر التي تشتهر بها الآثار المصرية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe