انتقادات واسعة لأداء أنغام لـ"يا حبيبتي يا مصر".. والجمهور يقارن بشادية
كتبت-آية غنيم
انتقادات واسعة لأداء أنغام
أشعلت الفنانة أنغام حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تقديمها أغنية "يا حبيبتي يا مصر" خلال حفل إفتتاح مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاجون” ، إذ انقسمت آراء الجمهور، بينما تصدر الانتقاد المشهد، مع تأكيد كثيرين أن الأداء لم ينجح في استحضار الروح التي صنعتها الفنانة الراحلة شادية في النسخة الأصلية.
وتداول مستخدمون منشورات مطولة وصفوا فيها أداء أنغام بأنه اتسم بالشجن والهدوء أكثر من الحماس الوطني الذي عُرفت به الأغنية، معتبرين أن طريقة الغناء اعتمدت على التطريب والزخارف الصوتية، في حين أن العمل الأصلي كان قائمًا على البساطة والإحساس الصادق والانتماء، وهو ما جعل الأغنية تعيش في وجدان المصريين لأكثر من خمسة عقود.
مقارنات مع النسخة الأصلية
ورأى عدد من رواد مواقع التواصل أن سر نجاح "يا حبيبتي يا مصر" لم يكن في الكلمات أو اللحن فقط، وإنما في الأداء الذي قدمته شادية، والذي حمل مشاعر التفاؤل والإيمان بالمستقبل رغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد في ذلك الوقت.
وأكدت تعليقات متداولة أن شادية غنت الأغنية بروح مفعمة بالأمل، بينما بدت النسخة الجديدة، بحسب وصف المنتقدين، أكثر حزنًا وأقل حماسًا، وهو ما أفقدها جزءًا كبيرًا من تأثيرها العاطفي والوطني.
في المقابل، دافع آخرون عن أنغام، مؤكدين أنها لم تسع إلى تقليد شادية حرفيًا، وإنما قدمت الأغنية بأسلوبها الفني المعروف، وأن اختلاف الأداء لا ينتقص من قيمة العمل الأصلي أو من مكانة أنغام الغنائية.
قصة أغنية “يا حبيبتي يا مصر”
تُعد "يا حبيبتي يا مصر" واحدة من أشهر الأغاني الوطنية في تاريخ الغناء المصري، وهي من كلمات الشاعر محمد حمزة، وألحان الموسيقار بليغ حمدي، وغناء الفنانة شادية.
وخرجت الأغنية إلى النور عام 1970 خلال جلسة عمل جمعت شادية بمحمد حمزة وبليغ حمدي، في فترة كانت مصر تستعيد فيها روحها بعد نكسة يونيو 1967، لتتحول الأغنية سريعًا إلى رسالة أمل وتفاؤل، وتعبر عن ارتباط المصريين بوطنهم.
أيقونة وطنية لا تغيب
منذ طرحها قبل أكثر من نصف قرن، أصبحت "يا حبيبتي يا مصر" من الأغاني الثابتة في الاحتفالات والمناسبات الوطنية، ورددتها أجيال متعاقبة باعتبارها واحدة من أهم الأعمال التي جسدت حب الوطن.
ورغم إعادة تقديمها في مناسبات مختلفة على مدار السنوات، لا تزال النسخة الأصلية بصوت شادية تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، وهو ما ظهر بوضوح في ردود الفعل الأخيرة، حيث رأى كثيرون أن الأغنية ترتبط بصوت شادية وإحساسها الاستثنائي، بينما اعتبر آخرون أن إعادة تقديم الأعمال الخالدة تظل دائمًا محل مقارنات يصعب تجاوزها.
ما رأيك في هذا الخبر؟