أصدرت وزارة النقل المصرية بيانا إعلاميا حول ما تم نشره عبر عدد من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن استهداف جماعة الحوثيين سفينة تدعى (TIHAMA) أمام سواحل اليمن، وأن عنوان الشركة المشغلة لها يقع بمدينة الإسكندرية بمصر.
وأكدت وزارة النقل المصرية الحقائق التالية:
١- اسم السفينة (TIHAMA).
٢- دولة العلم تنزانيا.
٣- المالك يمنى الجنسية.
٤- اسم الشركة المشغلة: Blue Sea for Managemet Marine.
وتدار عن طريق فرعها فى دولة الإمارات العربية المتحدة بدبي وليست مسجلة فى غرف الملاحة المصرية وغير صادر لها ترخيص مزاولة أعمال وكالة بحرية عن طريق قطاع النقل البحرى واللوجيستيات المصرى.
٥- السفينة عالية لم يسبق لها الدخول إلى الموانئ المصريه من قبل، ولم تكن فى طريقها إلى مصر ولا تحمل أى بضائع تخص مصريين.
٦- تؤكد وزارة النقل حرصها الدائم على متابعة جميع الأحداث المتعلقة بالمياه الإقليمية المصرية وأمن وسلامة البحرين المتوسط والأحمر وأيضا سلامة وأمن الشركات والسفن والبحارة المصريين.
وأهابت وزارة النقل جميع وسائل الإعلام ضرورة تحري الدقة فيما ينشر من أخبار عن وزارة النقل المصرية والحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية بالجهات الرسمية في جمهورية مصر العربية، ومنها وزارة النقل المصرية.

وفي سياق متصل، أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن تطوير العنصر البشري يأتي في مقدمة أولويات وزارة النقل، باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح منظومة التطوير بالكامل، مشيرًا إلى أن تطوير منظومة السكك الحديدية لا يقتصر على المعدات والبنية الأساسية والتكنولوجيا، وإنما يرتبط بصورة أساسية بكفاءة الإنسان القادر على تشغيل هذه المنظومة وصيانتها والحفاظ عليها.
الاحتفاء بمرور 175 عامًا على إنشاء سكك حديد
وأعرب الفريق مهندس كامل الوزير عن سعادته وتشرفه بالمشاركة في حفل تخريج دفعتين جديدتين من مجمع وردان التكنولوجي للتعليم والتدريب الدفعة الرابعة بدرجة البكالوريوس التكنولوجي - الدفعة السادسة بدرجة الدبلوم الفني التكنولوجي، موضحاً أنها مناسبة تجمع بين الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من أبناء اختاروا أن يكونوا جزءًا من مسيرة العمل والعطاء في قطاع النقل، والاحتفاء بمرور 175 عامًا على إنشاء الهيئة القومية لسكك حديد مصر لإدارة وتشغيل مرفق السكك الحديدية المصرية الوطني العريق الذي ارتبط بتاريخ مصر الحديث، وظل على مدار قرابة قرنين من الزمان شريانًا رئيسيًا يربط أبناء الوطن ببعضهم البعض، ويسهم في دعم حركة التنمية والاقتصاد.
وأشار وزير النقل إلى أن اجتماع اليوم في مجمع وردان التكنولوجي للتعليم والتدريب له دلالة خاصة، باعتباره المكان الذي كان وسيظل أحد أهم روافد بناء العنصر البشري القادر على تشغيل وصيانة وتطوير أحد أهم مرافق الدولة المصرية، موضحًا أن إنشاء هذا الصرح بدأ عام 1968 على مساحة تبلغ 150 فدانًا، وانطلقت به العملية التدريبية عام 1970، وعلى مدار أكثر من خمسة عقود تطور دوره من مركز للتدريب إلى منظومة متكاملة للتعليم والتدريب وتأهيل الكوادر المتخصصة لخدمة قطاع السكك الحديدية.