خبير اقتصادي: مصر تتصدر أفريقيا في جذب الاستثمارات بـ 15 مليار دولار بفضل تنوع اقتصادها ومرونته
أكد الدكتور محمد البهواشي، الباحث في الاقتصاد والعلوم السياسية، نجاح الدولة المصرية في تعزيز مرونة اقتصادها القومي وزيادة قدرته على امتصاص الأزمات الخارجية، رغم التحديات الجيوسياسية غير المسبوقة في المنطقة، مشيراً إلى أن الاستثمار في البنية التحتية شكل حجر الزاوية لتغيير الواقع العمراني والصناعي في البلاد.
رؤية استباقية وتدعيم للقطاعات الإنتاجية
أوضح «البهواشي»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «اليوم» على قناة DMC، أن القيادة السياسية تبنت استراتيجية استباقية ترتكز على إحياء «الاقتصاد الوطني الحقيقي» المعتمد على القطاعات الإنتاجية والمكونات المحلية.
وأشار إلى أن الشبكة القومية للطرق ومحطات المياه والكهرباء ومعالجة الصرف ساهمت بشكل مباشر في تهيئة البيئة الاستثمارية وتسهيل التوسع الصناعي والتنموي في مختلف المحافظات.
صدارة إفريقية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر
كشف الباحث الاقتصادي أن مصر تتربع على عرش أكثر الدول جذباً للاستثمار الأجنبي المباشر في شمال أفريقيا والقارة السمراء بوجه عام، متجاوزة حاجز 15 مليار دولار.
وأوضح أن هذا الرقم يمثل أكثر من 20% من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواصلة للقارة الأفريقية، مما يعكس ثقة المؤسسات والمستثمرين الدوليين في الملاذ الاستثماري المصري رغم اضطرابات المنطقة.


عوائد اجتماعية وتنموية ملموسة
شدد «البهواشي» على أن قوة الاقتصاد المصري تعود لامتلاكه هيكلاً متنوّعاً يضم قطاعات التشييد، الزراعة، السياحة، البترول، والصناعات التحويلية. وأضاف أن هذه الاستثمارات تنعكس بشكل مباشر على حيوية الشارع المصري من خلال:
خفض معدلات البطالة عبر إتاحة فرص عمل جديدة للشباب.
دعم دخل الأسر المصرية وتحسين المستويات المعيشية.
زيادة القدرات الإنتاجية والتصديرية للقطاع الصناعي لضمان استدامة النمو.
قال الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي، إن سيناريو الهدن المؤقتة بين أمريكا وإيران كاعتماد هدنة لعشرة أيام ثم العودة للقتال هو السيناريو الأقرب للتطبيق خلال الأشهر الستة المقبلة، موضحًا أن العبء الأكبر للاستنزاف يقع على طهران بنسبة تصل إلى 55%، بينما لا تواجه الولايات المتحدة أي استنزاف عسكري حقيقي؛ نظرًا لامتلاكها ترسانة عسكرية ضخمة قادرة على إدارة حروب تدوم لعقود، وهي تكتفي حاليًا بتشغيل قواتها الجوية.
وأوضح "الحسيني"، خلال لقائه عبر قناة "النيل للأخبار"، أنه وفقًا للمفاهيم العسكرية، لا تُحسم الحروب إلا بالتدخل البري، وهنا يكمن الرهان الإيراني، إذ تفتقر طهران للقدرات الدفاعية الجوية والبحرية المتطورة التي تتفوق بها أمريكا كليًا، لكنها تعتمد على عمقها البري.
وربط استمرار التصعيد الحالي بين أمريكا وإيران بالبرنامج الانتخابي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأهدافه في انتخابات التجديد النصفي في شهر نوفمبر المقبل، موضحًا أن برنامج ترامب يقوم على جذب الاستثمارات المباشرة وبيع النفط الأمريكي، ورغم أن النفط الخليجي يعد الأجود والأرخص، إلا أن التوترات الجيوسياسية وإغلاق المضايق أجبرا الأسواق العالمية على التوجه للنفط الأمريكي كبديل آمن، مما ضخ مليارات الدولارات في الخزينة الأمريكية، علاوة على أن استمرار العجلة الحربية الاقتصادية حتى نوفمبر يضمن لترامب إثبات نجاحه في رفع مرتبة الاقتصاد الأمريكي وجذب رؤوس أموال ضخمة من دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها، مما يجعل الحرب أداة استثمارية ناجحة لإدارته.
ما رأيك في هذا الخبر؟