شرم الشيخ على موعد مع حدث عالمي في قطاع التأمين 15 نوفمبر
تستعد مدينة شرم الشيخ لاستضافة واحدة من أبرز الفعاليات الدولية في قطاع التأمين وإعادة التأمين، مع انطلاق فعاليات النسخة الثامنة من ملتقى شرم الشيخ للتأمين وإعادة التأمين، خلال الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة من قيادات وخبراء صناعة التأمين وممثلي الأسواق الدولية، لمناقشة مستقبل القطاع وسبل مواجهة الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
ويأتي الملتقى هذا العام تحت شعار «استراتيجيات التأمين لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد في ظل الاضطرابات العالمية»، برعاية رئاسة مجلس الوزراء والهيئة العامة للرقابة المالية ووزارة السياحة والآثار، فيما تتولى شركة مصر للتأمين الرعاية الرئيسية الحصرية للحدث.
مشاركة دولية لتعزيز صناعة التأمين
وأكد علاء الزهيري، رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية، أن ملتقى شرم الشيخ يمثل منصة دولية مهمة تجمع شركات التأمين وإعادة التأمين والجهات الرقابية وصناع السياسات وخبراء إدارة المخاطر، بما يتيح تبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه الصناعة، إلى جانب بناء شراكات جديدة تسهم في تطوير قطاع التأمين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأوضح أن تنظيم النسخة الثامنة يأتي في ظل تغيرات متسارعة تشهدها الأسواق العالمية، الأمر الذي يفرض ضرورة تعزيز قدرة شركات التأمين على التعامل مع المخاطر المستجدة، وتطوير أدواتها لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية.
سلاسل الإمداد في مواجهة الاضطرابات العالمية
وأشار الزهيري إلى أن الاضطرابات الجيوسياسية والتغيرات المناخية والتطورات التكنولوجية، فضلًا عن التحولات التي تشهدها أنماط التجارة الدولية، فرضت تحديات كبيرة على سلاسل الإمداد، وأصبحت الحاجة ملحة إلى تطوير استراتيجيات أكثر مرونة تضمن استمرار الأعمال وتقليل الخسائر عند وقوع الأزمات.
وأضاف أن دور قطاع التأمين لم يعد يقتصر على تقديم الحماية المالية والتعويض عن الخسائر، بل امتد ليشمل دعم استمرارية الأعمال، وتعزيز قدرة المؤسسات على التكيف مع المخاطر، من خلال حلول تأمينية مبتكرة تعتمد على التحليل والتنبؤ والاستعداد المبكر للأزمات.
4 محاور رئيسية على مائدة النقاش
ومن المقرر أن يناقش الملتقى أربعة محاور رئيسية، تتناول مجموعة من القضايا المهمة المرتبطة بمستقبل صناعة التأمين، وفي مقدمتها:
استراتيجيات التأمين وسلاسل الإمداد: بحث دور الحلول التأمينية والشراكات متعددة الأطراف في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد ومواجهة الاضطرابات العالمية.
التأمين الطبي والاستدامة: تطوير منظومة التأمين الطبي وتعزيز قدرتها على الاستمرار والتكيف مع المتغيرات والتحديات المستقبلية.
التكنولوجيا وإدارة المخاطر: توظيف البيانات والتحليلات التنبؤية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد المخاطر والتعامل معها بصورة استباقية.
تطوير الكوادر البشرية: الاستثمار في المهارات والخبرات وترسيخ ثقافة مؤسسية تشجع الابتكار والتعاون والقدرة على التكيف.
بروتوكولات تعاون وشراكات جديدة
ويتضمن برنامج الملتقى توقيع عدد من بروتوكولات التعاون بين قطاع التأمين والجهات ذات الصلة، بهدف توسيع مجالات الشراكة وفتح آفاق جديدة أمام أنشطة التأمين وإعادة التأمين.
كما تشهد الفعاليات جلسات متخصصة لمناقشة استراتيجية الهيئة العامة للرقابة المالية، ومستقبل التأمين الصحي بالتعاون مع هيئة التأمين الصحي الشامل، إلى جانب بحث آليات إدارة المحافظ الاستثمارية في ضوء المتغيرات الاقتصادية والأسواق المالية الجديدة.
توصيات لتطوير قطاع التأمين
ومن المنتظر أن تتناول جلسات الملتقى مستقبل سلاسل الإمداد والاستراتيجيات التأمينية اللازمة لحمايتها، والتحديات التي تواجه التأمين الطبي، فضلًا عن توظيف التقنيات الحديثة في إدارة المخاطر وتطوير الكفاءات البشرية داخل المؤسسات العاملة بالقطاع.
وأكد علاء الزهيري أن الملتقى يستهدف الخروج برؤى وتوصيات عملية قابلة للتطبيق، تسهم في تطوير صناعة التأمين وإعادة التأمين، وتعزيز التعاون بين المؤسسات والشركات العاملة في الشرق الأوسط وأفريقيا والأسواق الدولية، بما يدعم قدرة القطاع على مواجهة التحديات العالمية واغتنام الفرص الاستثمارية الجديدة.
وتعكس استضافة شرم الشيخ لهذا الحدث الدولي أهمية الدور الذي تقوم به مصر في دعم الحوار وتبادل الخبرات بين أسواق التأمين المختلفة، وتعزيز مكانة قطاع التأمين المصري على خريطة الصناعة إقليميًا ودوليًا.
اقرأ أيضاً:
- وزير الصحة: تغطية 50% من سكان مصر بالتأمين الصحي الشامل بحلول 2030
- مدبولي يتابع ميكنة التأمين الصحي الشامل.. 5.4 مليون مواطن يستفيدون من المنظومة
- قرار جديد من الرقابة المالية لتشديد ضوابط الاكتتاب في تأمينات الأشخاص
- بشرى سارة لأهالي أبوحمص.. تشغيل المقر الجديد لعيادة التأمين الصحي
- مصر تدفع بشاحنات محملة بالدقيق إلى غزة لدعم المخابز
ما رأيك في هذا الخبر؟