مصر تدين الاعتداءات على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكامل معها
أعربت جمهورية مصر العربية اليوم / الأربعاء / عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع داخل أراضي دولة الكويت الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، باعتبارها انتهاكا لسيادة الدول الثلاث وسلامة أراضيها، وتصعيدا خطيرا من شأنه تعميق حالة التوتر في المنطقة وتهديد أمنها واستقرارها.
وأكدت مصر - فى بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج - تضامنها الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها وحماية سيادتها وسلامة أراضيها.

كما جددت مصر رفضها القاطع لكافة الأعمال التي من شأنها توسيع رقعة الصراع أو زعزعة أمن واستقرار المنطقة.. داعية إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي واحترام سيادة الدول، بما يسهم في الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين.
بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، شن هجوم واسع على إيران، يتجاوز نطاق الضربات الحالية في محيط مضيق هرمز.
جاء ذلك في اجتماع عقده ترامب في غرفة العمليات بالبيت الأبيض.
ونقل موقع "أكسيوس" عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن الاجتماع في غرفة العمليات ضم كبار المسؤولين، لافتاً إلى أن ترمب يبدو مستعداً لتصعيد الحرب بهدف إلحاق أضرار كافية بإيران لدفعها لإعادة فتح مضيق هرمز، وقبول مطالبه المتعلقة بالبرنامج النووي.
وشارك في اجتماع غرفة العمليات، نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA جون راتكليف، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين.
وقالت مصادر لـ"أكسيوس"، إن الاجتماع ركز على خطط جديدة لتنفيذ ضربات مدمرة تستهدف مواقع استراتيجية داخل إيران، إضافة إلى العمليات الجارية في منطقة مضيق هرمز.
وهدد ترمب فعلياً بالتصعيد، قائلاً في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، الثلاثاء، إن الجيش الأمريكي "سيدمر جميع محطات الكهرباء لديهم، وسيدمر جميع جسورهم، ما لم يأت الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات ويتفاوضوا".
كما لم يستبعد ترمب اللجوء إلى "نشر قوات برية"، قائلاً: "نحتاج أحياناً إلى حملة برية، لكن لدينا من ينفذها نيابة عنا"، دون أن يحدد الجهة التي كان يشير إليها أو طبيعة العمليات المحتملة.
ما رأيك في هذا الخبر؟