نيابة عن الرئيس السيسي.. مدبولي يشارك في القمة الأمريكية مع دول المنطقة بنيويورك
شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في القمة التي دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع دول المنطقة، الثلاثاء، وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار التحركات والمشاورات الرامية إلى بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وسبل خفض التصعيد ودعم مسارات السلام والاستقرار بالمنطقة.
وشهدت القمة مشاركة مصر، إلى جانب دول الخليج العربي وتركيا والعراق والأردن وسوريا ولبنان، حيث تناولت المناقشات عددًا من الملفات والقضايا المرتبطة بالتطورات الراهنة في الشرق الأوسط، والرؤى الخاصة بالتعامل مع الأوضاع المتصاعدة، مع التأكيد على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات.
وجاءت مشاركة رئيس الوزراء في القمة بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي، بما يعكس حضور مصر في المشاورات والجهود الدولية والإقليمية المتعلقة بتطورات المنطقة، وحرصها على دعم المسارات التي تسهم في تحقيق السلام والاستقرار، وتلبية تطلعات شعوب المنطقة إلى التنمية والازدهار.
مشاركة مصر في القمة
وضم الوفد المصري المشارك في القمة الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسفير محمد حمدي الملا، سفير مصر لدى واشنطن، والسفير إيهاب عوض، المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة، إلى جانب الدكتور مصطفى مدبولي.
وشهدت مجريات القمة استعراض تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب طرح رؤى بشأن سبل خفض التصعيد الراهن، في إطار أطر تستند إلى الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحقق المصالح المشتركة بين دول المنطقة، ويدعم جهود إحلال السلام والاستقرار، ويفتح المجال أمام تحقيق التنمية والازدهار لشعوبها.
دعم جهود السلام في المنطقة
كما شهدت القمة الإشارة إلى التقدير للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق السلام في المنطقة، مع دعم استكمال تنفيذ خطته بشأن قطاع غزة بكافة استحقاقاتها، وخاصة ما يتعلق بتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.
وتناولت المناقشات أهمية استكمال تنفيذ الخطة بما يسهم في تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعمل على توفير الظروف اللازمة لاستدامته، إلى جانب ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بما يخفف من حدة المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة.
التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة
كما تطرقت القمة إلى أهمية بدء جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، بما يدعم معالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها الأحداث، ويمهد لعودة الحياة إلى مسارها الطبيعي، مع توفير الاحتياجات الأساسية للسكان ودعم جهود إعادة بناء ما تعرض للدمار.
وشملت المناقشات كذلك التأكيد على ضرورة فتح أفق سياسي جاد بشأن القضية الفلسطينية، بما يتيح الوصول إلى تسوية عادلة ودائمة للقضية، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتوفر أساسًا لمعالجة جذور الصراع وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
مسار سياسي نحو السلام والاستقرار
وتأتي القمة في سياق أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تشهد مناقشات واسعة حول أبرز التحديات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأكدت مجريات القمة أهمية مواصلة التحرك نحو الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحد من التصعيد ويدعم الاستقرار، إلى جانب العمل على تلبية تطلعات شعوب المنطقة في السلام والتنمية والازدهار، مع استمرار الجهود الرامية إلى دعم تنفيذ خطة قطاع غزة بمختلف استحقاقاتها، وصولًا إلى تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية.









اقرأ أيضاً:
- خبر سار لطلاب الثانوية العامة.. مفاجأة متوقعة في تنسيق كليات القمة 2026
- الرئيس السيسي يقود تحركات جديدة لدعم التكامل الاقتصادي الإفريقي
- الرئيس السيسي يصل نيروبي للمشاركة في أعمال قمة أفريقيا – فرنسا
- الرئيس السيسي يجري لقاءات ثنائية مع قادة أفارقة على هامش قمة نيروبي
- فحص طبي أخير لياسر إبراهيم لحسم موقفه من مباراة وإنبي
ما رأيك في هذا الخبر؟