عاجل
وزير التعليم خلال تكريم مديري المدارس المتميزين: نسعى لمنح المعلم 90% من قيمة مجموعات التقويةرئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل بـ10 مليارات جنيه لدعم أصول المجتمعات العمرانيةالداخلية تكشف حقيقة اختفاء بوابات مدرسة بالبحيرةالكلاسيكو ينقذ رقبة عموتة من الإقالة بعد فوز الأهلي على الزمالكالداخلية تتخذ الإجراءات القانونية ضد متهم بغسل 10 ملايين جنيه من حصيلة الهجرة غير الشرعية«كنت فاكر إني هسبقك».. كلمات موجعة من زوج فقد زوجته وابنته وجنينه في حادث كوبري قهاأحمد رزق يتعاقد على بطولة مسلسل بعد منتصف الليل مع طارق لطفيمفاجآت دراما رمضان 2027.. ثنائيات فنية تجتمع لأول مرةبعد مواجهة القمة 133.. مواعيد مباريات الزمالك والأهلي الإفريقيةنقيب المهن الموسيقية يقرر إيقاف عصام صاصا واستدعاء عمر كمالوزير التعليم خلال تكريم مديري المدارس المتميزين: نسعى لمنح المعلم 90% من قيمة مجموعات التقويةرئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل بـ10 مليارات جنيه لدعم أصول المجتمعات العمرانيةالداخلية تكشف حقيقة اختفاء بوابات مدرسة بالبحيرةالكلاسيكو ينقذ رقبة عموتة من الإقالة بعد فوز الأهلي على الزمالكالداخلية تتخذ الإجراءات القانونية ضد متهم بغسل 10 ملايين جنيه من حصيلة الهجرة غير الشرعية«كنت فاكر إني هسبقك».. كلمات موجعة من زوج فقد زوجته وابنته وجنينه في حادث كوبري قهاأحمد رزق يتعاقد على بطولة مسلسل بعد منتصف الليل مع طارق لطفيمفاجآت دراما رمضان 2027.. ثنائيات فنية تجتمع لأول مرةبعد مواجهة القمة 133.. مواعيد مباريات الزمالك والأهلي الإفريقيةنقيب المهن الموسيقية يقرر إيقاف عصام صاصا واستدعاء عمر كمال
schedule الاثنين 12 أكتوبر 2026 ١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الكلاسيكو ينقذ رقبة عموتة من الإقالة بعد فوز الأهلي على الزمالك

أخبار44 دقيقةvisibility5
schedule
فوز الأهلي على الزمالك بثنائية في القمة 133 يمنح عموتة دفعة قوية ويعزز فرص استمراره في قيادة الفريق بعد تذبذب النتائج.

ما زالت احتفالات جماهير النادي الأهلي مستمرة بتتويج فريقها بطلًا للقمة 133، المباراة الخاصة بقطبي الكرة المصرية، بعد فوزه عن جدارة واستحقاق على غريمه ومنافسه التقليدي نادي الزمالك بهدفين نظيفين، سجلهما نجما المارد الأحمر محمد هاني والجزائري منصف بقرار.

ولعلنا نتفق على أن الأهلي بهذا الانتصار الغالي في الكلاسيكو الأشهر بمنطقة الشرق الأوسط قد ضرب أكثر من عصفور بحجر، في مقدمتها أن الفريق استعاد الكثير من بريقه وتوازنه الفني، بعد أن جاءت عروضه غير مقنعة منذ بداية الدوري واتسمت بالتذبذب. وبالتالي، فإن فوزه في القمة يمثل دفعة معنوية وفنية كبيرة، ونقطة انطلاق لتحقيق طموحات جماهيره باستعادة درع الدوري، بطولته المفضلة، والفوز بكأس الكونفدرالية الإفريقية.

وفي الوقت نفسه، نجد أن هذا الانتصار الغالي قد أنقذ رقبة حسين عموتة، مدربه المغربي، من الإقالة بسبب عدم استقرار عروض الفريق منذ توليه المسؤولية، ليدخل عموتة قلوب الجماهير ويستعيد ثقة مجلس الإدارة من بوابة الزمالك الكبيرة بالفوز بالقمة، التي لا تعد مجرد ثلاث نقاط تضاف إلى رصيد الفريق، كونها تحمل مذاقًا خاصًا، وتمنح الجماهير سعادة مضاعفة، وتترك في ذاكرة المنافس جرحًا كرويًا يحتاج إلى وقت حتى يلتئم. وهذا بالضبط ما يمثله فوز الأهلي على غريمه التقليدي، نتيجة لشخصية لاعبيه القوية والانضباط التكتيكي والقدرة على استغلال اللحظات الحاسمة والفرص المتاحة للتهديف.

جاء الفوز الأهلاوي ليمنح جماهير القلعة الحمراء ليلة استثنائية، بعدما تفوق فريقها على منافسه التاريخي، وأثبت مجددًا أن مباريات القمة لها حسابات مختلفة، وأن الأهلي يمتلك خبرة التعامل مع الضغوط الكبيرة، خصوصًا عندما تكون المباراة محاطة بالتوقعات الجماهيرية والإعلامية.

ولم تكن سعادة الجماهير الحمراء مرتبطة بمجرد التفوق على الزمالك، بل بما يحمله الانتصار من دلالات معنوية مهمة، أبرزها استمرار قدرة الأهلي على فرض كلمته في المواجهات الكبرى، وتأكيد أن المنافسة التاريخية بين الناديين لا تعترف بالماضي وحده، وإنما بما يقدمه كل فريق داخل المستطيل الأخضر.

هناك عدة أسباب فنية ساهمت في ترجيح كفة الأهلي، يأتي في مقدمتها التركيز والانضباط التكتيكي والقدرة على التعامل مع مجريات المباراة. فالفريق الذي يعرف كيف يحافظ على توازنه بين الدفاع والهجوم، ويستغل المساحات خلف خطوط المنافس وبينها، يكون الأقرب إلى حسم المواجهات.

ويُحسب لنجوم الأهلي اللجوء إلى سلاح التسديد البعيد على المرمى، الذي سيبقى أحد الحلول السحرية لتحقيق الانتصارات في عالم الساحرة المستديرة، خاصة عندما يعتمد المنافس على التكتل الدفاعي الصارم، وتأمين عمق مرماه، وتضييق المساحات في الثلث الأخير من ملعبه، مثلما فعل الزمالك. وبالفعل، شاهدنا كيف كان سلاح التسديد البعيد، بقذيفتي قائد الأهلي محمد هاني والجزائري بقرار، حاسمًا في تتويج الأهلي بطلًا للكلاسيكو.

كما أن استثمار الفرص المتاحة يمثل أحد أهم مفاتيح الفوز في مباريات القمة؛ فالتفوق لا يُقاس دائمًا بعدد الهجمات، وإنما بمدى الفاعلية أمام المرمى والقدرة على تحويل الفرص إلى أهداف، وهو ما أخفق فيه هجوم الزمالك، مثلما حدث مع شيكو بانزا. ويضاف إلى ذلك عامل الخبرة، الذي منح لاعبي الأهلي قدرة أكبر على التعامل مع اللحظات الحاسمة، فضلًا عن أهمية الانسجام بين خطوط الفريق والالتزام بالتعليمات الفنية.

ولا يمكن إغفال دور الجهاز الفني في إعداد اللاعبين نفسيًا وتكتيكيًا، واختيار الطريقة المناسبة لمواجهة الزمالك، مع ضرورة التعامل بمرونة مع التغييرات التي تفرضها أحداث اللقاء. فالفوز في القمة يحتاج إلى قراءة جيدة للمنافس، وليس مجرد الاعتماد على الحماس أو التفوق الفردي.

المفارقة اللافتة أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة أن يجعل الفوز على الزمالك مناسبة متكررة لاحتفال جماهيره، حتى في المواسم التي ينجح فيها الفريق الأبيض في تحقيق إنجازات محلية مهمة، مثلما حدث في الموسم الماضي، حينما تفوق الأهلي على الزمالك «رايح جاي»، بينما توج المارد الأبيض بطلًا للدوري العام.

وإذا كان الأهلي يستحق التهنئة والإشادة، ومعه جماهيره، فإن الانتصار الحقيقي لا يكتمل إلا بتحويله إلى نقطة انطلاق نحو مزيد من الاستقرار والنجاح. فالأهلي مطالب بمواصلة العمل وتصحيح الأخطاء وعدم الاكتفاء بنشوة القمة، بينما يحتاج الزمالك إلى مراجعة حساباته الفنية والبحث عن أسباب التعثر، بعيدًا عن التبريرات الجاهزة، إذا كان يريد الدفاع عن لقب الدوري.

في النهاية، تبقى القمة أكثر من مجرد مباراة؛ إنها صراع تاريخي على الزعامة الكروية، ومناسبة تتجدد فيها الحكايات وتشتعل المدرجات فرحًا وغضبًا. لكن جماهير الأهلي خرجت هذه المرة وهي تردد بفخر أن فريقها يعرف طريق الفوز على الزمالك، وأن القمة الحمراء أصبحت، في نظرها، عادة اعتادت الاحتفال بها.

الأهلي انتصر، وجماهيره احتفلت، والزمالك تلقى خسارة جديدة في مباريات القمة. ولا تكفي الطموحات وحدها، بل لا بد من فريق يعرف كيف يحولها إلى انتصار. وهذه مهمة مجلس إدارة الزمالك، المطالب بحل مشكلات الفريق المالية ورفع إيقاف القيد قبل يناير المقبل، لدعم صفوفه بصفقات قوية قادرة على الدفاع عن أحلامه في الحفاظ على لقبه المحلي والمنافسة على الفوز ببطولة الملايين الإفريقية، دوري أبطال القارة.

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة