حسمت وزارة الصحة والسكان الجدل المثارة مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي حول وجود نقص في تطعيمات الأطفال الروتينية، مؤكدة أن كافة اللقاحات الأساسية متوفرة بكثرة في مختلف وحدات الرعاية الصحية الأولية على مستوى الجمهورية، مع وجود مخزون استراتيجي كافٍ يلبي الاحتياجات دون أي انقطاع.
جاء ذلك لتفنيد الشائعات والمنشورات المتداولة، حيث شددت الوزارة على أن منظومة التطعيمات تعمل بكفاءة عالية وفق الجدول الزمني المحدد من قبل الدولة، وأن ما يُثار حول وجود أزمة لا يعكس الواقع الميداني في المستشفيات والمراكز الطبية.
متحدث "الصحة": التطعيمات الروتينية متاحة ومجانية في جميع المحافظات
وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن كافة التطعيمات الإلزامية المدرجة ضمن جدول تطعيمات الأطفال متوفرة بشكل منتظم، نافيًا وجود أي عجز في أصل الجرعات المقررة قانونًا للرضع والأطفال في كافة محافظات مصر.
وأشار عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "كل الأبعاد" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن التطعيمات الإلزامية تبدأ لحماية الطفل من اليوم الأول لولادته؛ حيث يتلقى الطفل خلال أول 24 ساعة جرعة التطعيم ضد مرض التهاب الكبد الفيروسي، لتستمر سلسلة الجرعات الوقائية تباعًا خلال أشهره الأولى.

جدول الجرعات ومواعيد تطعيم الأطفال من الولادة حتى 18 شهرًا
وأضاف المتحدث الرسمي أن جدول التطعيمات الروتينية يغطي مراحل عمرية متتابعة تضمن البناء المناعي للطفل، حيث يحصل الرضيع على التطعيمات المقررة عند عمر شهرين، وأربعة أشهر، وستة أشهر، فضلاً عن جرعات سن تسعة أشهر، وعام كامل (12 شهرًا)، وتختتم الجرعات الأساسية عند عمر 18 شهرًا.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار أن جميع هذه اللقاحات متوفرة في مراكز الأمومة والطفولة ومكاتب الصحة دون أي عقبات، مما يضمن التزام أولياء الأمور بالمواعيد المحددة لحماية أطفالهم من الأمراض المعدية.
توفير تطعيمات الإنفلونزا الموسمية بالتزامن مع فصلي الخريف والشتاء
وعلى صعيد التطعيمات الإضافية، كشف المتحدث باسم وزارة الصحة عن توفير اللقاحات الموصى بها موسميًا وغير المدرجة ضمن الجدول الإلزامي، لافتًا إلى أنه بالتزامن مع حلول فصلي الخريف والشتاء، تم ضخ كميات كبيرة من تطعيمات الإنفلونزا الموسمية في مراكز الرعاية الأولية، إلى جانب إتاحتها عبر منافذ الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا".
واختتمت الوزارة بياناتها بطمأنة المواطنين والأمهات، داعية إلى عدم الانسياق وراء شائعات منصات التواصل الاجتماعي، والاستقاء المباشر للمعلومات من المصادر الرسمية لوزارة الصحة.