كشفت نتائج تحليل قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم، عن حضور لافت للباحثين المصريين، بعدما ضمت القائمة 1293 عالمًا مصريًا وفق بيانات عام 2025، إلى جانب 659 عالمًا جرى إدراجهم ضمن قائمة التأثير العلمي على مدار المسيرة البحثية.
وتعكس هذه النتائج الحضور المتزايد للباحثين المصريين في مختلف المجالات العلمية، في ظل الاعتماد على مجموعة من المؤشرات التي تقيس التأثير الأكاديمي والبحثي للعلماء، وعلى رأسها عدد الاستشهادات بالأبحاث العلمية ومدى انتشارها وتأثيرها داخل الأوساط البحثية الدولية.
جامعة القاهرة في صدارة الجامعات المصرية
وأظهر تحليل القائمة تصدر جامعة القاهرة للجامعات المصرية من حيث عدد الباحثين المدرجين، حيث بلغ عدد العلماء المنتمين إليها 27 باحثًا ضمن قائمة التأثير على مدى المسيرة العلمية، بينما ارتفع العدد إلى 56 باحثًا في قائمة عام 2025.
وجاءت جامعة الإسكندرية في المرتبة التالية بقائمة التأثير الممتد على مدار المسيرة العلمية، بعدما ضمت 23 باحثًا، تلتها جامعة طنطا بـ22 باحثًا، ثم جامعة عين شمس بـ21 باحثًا، فيما سجلت جامعة أسيوط 18 باحثًا، والمنصورة 16 باحثًا.
أما بالنسبة إلى قائمة عام 2025، فجاءت جامعة طنطا في المركز الثاني بين الجامعات المصرية بإجمالي 55 باحثًا، تلتها جامعة الإسكندرية بـ46 باحثًا، ثم جامعة الزقازيق بـ35 باحثًا، وجاءت جامعة المنصورة في المركز التالي بـ34 باحثًا.
القومي للبحوث يتصدر المؤسسات البحثية
وعلى مستوى المراكز والجهات البحثية، تصدر المركز القومي للبحوث قائمة المؤسسات المصرية من حيث عدد العلماء المشاركين، بعدما سجل 66 باحثًا ضمن قائمة التأثير العلمي على مدار المسيرة، بينما وصل عدد الباحثين المدرجين باسم المركز في قائمة عام 2025 إلى 133 عالمًا.
وتوزع العلماء المصريون المشاركون في التصنيف على نحو 197 جهة مختلفة، شملت الجامعات والمراكز البحثية والكليات والمؤسسات الأكاديمية. وأوضح تحليل البيانات أن بعض الباحثين يظهرون في القائمة باسم الكلية التابعة لهم فقط، مثل كليات العلوم والهندسة، من دون الإشارة بصورة مباشرة إلى الجامعة التي تتبعها الكلية، وهو ما أدى إلى عدم احتساب هؤلاء الباحثين ضمن أعداد الجامعات بشكل منفصل.
وتصدر جامعة ستانفورد الأمريكية القائمة بالتعاون مع دار النشر «إلسيفير»، حيث يعتمد التصنيف على مجموعة من المؤشرات العلمية، من بينها عدد الاستشهادات بالأبحاث، ومؤشر «إتش»، إلى جانب معامل مركب يجمع عددًا من المقاييس المتعلقة بالتأثير البحثي.

وتضم القائمة نخبة العلماء الذين ينتمون إلى أفضل 2% من الباحثين عالميًا في مختلف التخصصات العلمية، وهو ما يجعل ظهور مئات الباحثين المصريين فيها مؤشرًا على حجم المشاركة المصرية في حركة البحث العلمي العالمية، وما تحققه الأبحاث التي يقدمها العلماء المصريون من حضور وتأثير داخل المجتمع الأكاديمي الدولي.