أشاد الإعلامي عمرو أديب بالقرار الرئاسي الأخير المتعلق بملف الأحوال الشخصية، مؤكدًا أن وضع قانون الأسرة على رأس أولويات الدولة يمثل نقطة تحول جوهرية لإنهاء معاناة طويلة الأمد تعيشها ملايين الأسر المصرية.
ووصف أديب هذه الخطوة بأنها دفعة قوية من القيادة السياسية لحسم الملفات الشائكة التي تمس صلب المجتمع.
استجابة رئاسية لآلام الأمهات والآباء
وعبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، كتب أديب: "الرئيس يتدخل ويضع قانون الأسرة في أولوية اهتمامات الوطن ويحرك المياه الراكدة ويستجيب لآلام الأمهات والآباء والأهم الأبناء".
وأشار إلى أن هذا التدخل المباشر يعكس إدراكاً عميقاً من الرئيس عبد الفتاح السيسي بحجم التحديات الاجتماعية والآثار النفسية المترتبة على تأخر صدور قانون متوازن.


دعوة لبناء قانون يحقق العدالة الناجزة
وشدد أديب على ضرورة استغلال هذه الدفعة الرئاسية من قبل المؤسسات المعنية، قائلاً: "هذه الدفعة القوية يجب أن تتلقاها الجهات المعنية بجدية وتعكف على بناء قانون متوازن يحقق العدالة للجميع".
وأوضح أن الهدف المنشود هو الوصول إلى تشريع يحمي حقوق كافة الأطراف، ويضع مصلحة "الطفل" كأولوية قصوى لضمان استقرار الأجيال القادمة.
الرئيس يضع الجميع أمام مسؤولياته
واختتم الإعلامي تصريحاته بالتأكيد على أن الرئيس السيسي قد ناشد جميع الأطراف لسنوات طويلة، لكنه هذه المرة قرر وضع كافة الجهات أمام مسؤولياتها المباشرة.
وأضاف: "الرئيس يتابع والشعب كله معه في انتظار القانون المطلوب، أنا متفائل"، في إشارة إلى الثقة بجدية التحرك الحكومي والبرلماني خلال الفترة المقبلة.
توجيهات رئاسية عاجلة للحكومة
يأتي ذلك بعدما وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، الحكومة بسرعة تقديم مشروعات القوانين المتعلقة بـ الأسرة المصرية إلى مجلس النواب.
ويهدف هذا التوجيه الرئاسي إلى تسريع وتيرة إصدار التشريعات التي تضمن حماية كيان الأسرة، وتواجه الظواهر السلبية في قضايا الطلاق والنفقة والرؤية، بما يتماشى مع "الجمهورية الجديدة".