أصدرت إدارة مستشفى الحسين الجامعي، التابع لكلية طب البنات بجامعة الأزهر، بيانًا توضيحيًا مفصلًا كشفت فيه ملابسات واقعة اختطاف طفلة رضيعة من داخل قسم النساء والتوليد صباح الأربعاء.
وأعربت المستشفى عن كامل تعاطفها مع أسرة الطفلة، مؤكدة أنها تولي الواقعة اهتمامًا بالغًا وتتعاون مع الجهات الأمنية لضمان عودة الرضيعة لذويها.
تفاصيل الواقعة: كيف اختفت الرضيعة؟
أوضحت إدارة المستشفى أن السيدة (والدة الطفلة) وضعت مولودتها داخل القسم، وتم تسليمها الطفلة بشكل رسمي وبموجب توقيع إداري يفيد الاستلام. وبحسب البيان، فإن الواقعة تطورت كالتالي:
- المساعدة المزعومة: استغلت سيدة "مجهولة" كانت تغطي وجهها تواجدها في القسم كمرافقة لأحد المرضى، وتقربت من الأم لتقديم المساعدة.
- حسن النية: أفادت الأم بأنها سلمت رضيعتها للسيدة المذكورة بدافع "حسن النية" لتهدئتها، إلا أن الأخيرة انتهزت الفرصة وغادرت المكان بالطفلة فوراً.
تحركات فورية وتفريغ لكاميرات المراقبة
أكدت المستشفى أنها لم تتوانَ في اتخاذ الإجراءات القانونية، حيث قام أمن المستشفى بإبلاغ النيابة العامة والجهات الأمنية بشكل عاجل.
وتجري حاليًا عملية فحص دقيق وشامل لكاميرات المراقبة بالتنسيق مع سلطات التحقيق لتتبع خط سير الجانية وتحديد هويتها.
أرقام وإحصائيات: ضغط العمل داخل المستشفى
في سياق تبرير بيئة العمل الضخمة، أشارت الإدارة إلى حجم التردد اليومي الهائل على مرافقها، حيث أوضح البيان الحقائق التالية:
- المترددون يومياً: يستقبل الاستقبال والعيادات الخارجية نحو 6000 متردد.
- المرضى المحجوزون: يتواجد بالأقسام الداخلية قرابة 1400 مريض.
- قسم التوليد: يشهد القسم ما بين 80 إلى 120 حالة ولادة يومياً، وهو ما يمثل ضغطاً إدارياً وطبياً كبيراً يتم التعامل معه وفق منظومة منظمة.
التزام بالشفافية وتحذير من الشائعات
شددت إدارة مستشفى الحسين الجامعي على التزامها الكامل بالشفافية والتعاون المطلق مع جهات التحقيق حتى كشف ملابسات الحادث.
كما ناشدت المواطنين ووسائل الإعلام ضرورة تحري الدقة في نقل المعلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تؤثر على سير التحقيقات، مؤكدة أن هدفها الأول هو استعادة الطفلة سالمة.