قررت نيابة الجمالية الجزئية حبس المتهمة باختطاف طفلة رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي 4 أيام على ذمة التحقيقات، وذلك بعد نجاح الأجهزة الأمنية في استعادة الطفلة وتحديد هوية الجانية التي خططت للجريمة بدم بارد.
6 ساعات من الخداع.. كواليس الخطف
كشفت تحقيقات النيابة وأقوال والد الطفلة عن تفاصيل مثيرة سبقت واقعة الاختطاف، حيث استغلت المتهمة (سيدة منقبة) خروج جدة الرضيعة لشراء الأدوية، وتسللت للجلوس بجوار الأم داخل المستشفى.
وادعت المتهمة أنها تنتظر شقيقتها التي توشك على الولادة، وظلت ترافق الأم لمدة 6 ساعات متواصلة لكسب ثقتها، قبل أن تتحين الفرصة وتلوذ بالفرار بالرضيعة من داخل غرفة الحضانة.
إيهام الزوج بالحمل.. دافع الجريمة
بإجراء التحريات وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة (ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر) وبصحبتها الطفلة.
واعترفت المتهمة في التحقيقات بأنها أقدمت على ارتكاب الواقعة بهدف إيهام زوجها بأنها وضعت مولوداً، وذلك لسابقة تعرضها للإجهاض وخوفاً من اكتشاف الأمر، فخططت لخطف الرضيعة والادعاء بأنها ابنتها.
فحص طبي وتسليم الطفلة لذويها
وعقب ضبط المتهمة، وجهت وزارة الداخلية بعرض الطفلة الرضيعة على مستشفى الشرطة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والاطمئنان على سلامتها.
وأكدت التقارير الطبية أن الرضيعة بحالة صحية جيدة، وتم تسليمها رسمياً لوالديها وسط حالة من الفرحة العارمة، فيما باشرت النيابة استكمال الإجراءات القانونية ضد المتهمة بتهمة خطف طفلة حديثة الولادة.
الأمن يلاحق الشائعات
يأتي هذا التحرك الأمني السريع رداً على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التليفزيونية، حيث نجحت وزارة الداخلية في كشف ملابسات الواقعة خلال وقت قياسي، مؤكدة على يقظة الأجهزة الأمنية في حماية المواطنين والتصدي لمثل هذه الجرائم التي تثير ذعر الرأي العام.