أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن توفير احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان المبارك يمثل الاختبار الحقيقي الأول والأهم لأداء المحافظين الجدد، مشدداً على أن الدولة لن تسمح بأي تهاون في ملف استقرار الأسعار وتوافر السلع الأساسية.
جاء ذلك خلال ترؤس مدبولي لاجتماع مجلس المحافظين بتشكيله الجديد، اليوم السبت 21 فبراير 2026، عقب أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة وزيرة التنمية المحلية ومحافظي القاهرة والجيزة ومختلف محافظات الجمهورية.
رمضان 2026.. اختبار الأداء الميداني
وجه رئيس الوزراء رسالة حاسمة للمحافظين، قائلاً: "بدأتم مهامكم في توقيت يحمل دلالة خاصة؛ فشهر رمضان يتطلب جهداً ميدانياً مضاعفاً، وتوافر السلع هو المعيار الذي سيقيس به المواطن نجاحكم من اليوم الأول".
وفي هذا الصدد، أصدر مدبولي تكليفات عاجلة تشمل:
المتابعة اليومية: الرقابة المباشرة على حركة تداول السلع الأساسية وضمان استقرار أسعارها في الأسواق.
ضبط الأسواق: التنسيق الكامل مع أجهزة التموين والجهات الرقابية لمنع الممارسات الاحتكارية أو أي مغالاة غير مبررة.
المعارض والمنافذ: ضمان انتظام عمل معارض "أهلاً رمضان" والمنافذ الثابتة والمتحركة لتغطية كافة القرى والمدن.
الجولات المفاجئة: ضرورة التواجد الميداني المستمر والقيام بجولات مفاجئة للتأكد من انضباط الشارع وشعور المواطن بحضور الدولة.
تقارير أسبوعية وجاهزية قصوى
طالب رئيس الوزراء كل محافظة بإعداد تقرير أسبوعي مختصر طوال شهر رمضان، يتضمن موقف توافر السلع، وأبرز التدخلات المنفذة لمواجهة أي تحديات، مؤكداً أن الهدف هو "التحرك الاستباقي" لمعالجة المشكلات قبل تفاقمها.
كما وجه برفع درجة الجاهزية في قطاعات الخدمات الحيوية خلال الشهر الكريم، ومنها:
المرافق الأساسية: ضمان انتظام مياه الشرب، الكهرباء، والصرف الصحي.
النظافة والإنارة: تكثيف حملات النظافة العامة وصيانة الإنارة ورفع كافة الإشغالات من الشوارع.
الطوارئ والصحة: مراجعة خطط الطوارئ بالمستشفيات، وتأمين كفاءة مرفق الإسعاف والحماية المدنية.
إدارة بمنطق "الأولويات والنتائج"
وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن المرحلة المقبلة ستدار بمنطق النتائج لا الوعود الورقية، مطالباً كل محافظ بتحديد أهم 3 ملفات عاجلة في محافظته للبدء في تنفيذها فوراً وفق جدول زمني محدد، مؤكداً أن المحافظ هو "المسئول الأول" عن كل ما يحدث على أرض إقليمه.