وعلى ضوء الكشافات الكهربائية حمل الأهالي جثامين الفتيات واحدة تلو الأخرى، في جنازة مهيبة إلى مثواهن الأخير وسط دعوات بالرحمة والمغفرة..وترديد الجميع الفاتحة بصوت واحد..فيما جلست الأمهات والأباء والأطفال على القبور يبكين رحيل فلذات الأكباد.


وعلى ضوء الكشافات الكهربائية حمل الأهالي جثامين الفتيات واحدة تلو الأخرى، في جنازة مهيبة إلى مثواهن الأخير وسط دعوات بالرحمة والمغفرة..وترديد الجميع الفاتحة بصوت واحد..فيما جلست الأمهات والأباء والأطفال على القبور يبكين رحيل فلذات الأكباد.


ما رأيك في هذا الخبر؟