عاجل
اكتشاف أثري متكامل في بورسعيد يكشف أسرار العصرين البطلمي والرومانياحذر هذه الأخطاء في عداد الكهرباء مسبوق الدفع لتجنب الغرامات والمحاضرتعرّف على سبب تعثر احتراف مصطفى شوبير في الدوري الإنجليزيبيتكوين تتراجع مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيرانأمين سر "دفاع النواب": الحكومة تعاملت مع حادث دمياط بكل شفافية ووضوح ونقف جميعا خلف قيادتنا الحكيمةتبدأ من 30 ألف جنيه.. مقارنة شاملة لأقل مصروفات كليات الصيدلة في مصرتنسيق الجامعات 2026.. موعد المرحلة الأولى والمؤشرات الأولية للكلياتكل ما تريد معرفته عن فيلم محمود التاني قبل عرضه بالسينماتبعد تعثر الصفقة.. بشكتاش يبدأ رحلة البحث عن بديل محمد صلاحنتيجة الثانوية العامة 2026.. اعرف قواعد النجاح ومصير الرسوب في 3 مواداكتشاف أثري متكامل في بورسعيد يكشف أسرار العصرين البطلمي والرومانياحذر هذه الأخطاء في عداد الكهرباء مسبوق الدفع لتجنب الغرامات والمحاضرتعرّف على سبب تعثر احتراف مصطفى شوبير في الدوري الإنجليزيبيتكوين تتراجع مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيرانأمين سر "دفاع النواب": الحكومة تعاملت مع حادث دمياط بكل شفافية ووضوح ونقف جميعا خلف قيادتنا الحكيمةتبدأ من 30 ألف جنيه.. مقارنة شاملة لأقل مصروفات كليات الصيدلة في مصرتنسيق الجامعات 2026.. موعد المرحلة الأولى والمؤشرات الأولية للكلياتكل ما تريد معرفته عن فيلم محمود التاني قبل عرضه بالسينماتبعد تعثر الصفقة.. بشكتاش يبدأ رحلة البحث عن بديل محمد صلاحنتيجة الثانوية العامة 2026.. اعرف قواعد النجاح ومصير الرسوب في 3 مواد
schedule الخميس 30 يوليو 2026 ١٦ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

اكتشاف أثري متكامل في بورسعيد يكشف أسرار العصرين البطلمي والروماني

person Aya Ghonem
schedule
اكتشاف أثري متكامل في بورسعيد يكشف أسرار العصرين البطلمي والروماني
كشف أثري جديد في تل ناصر ببورسعيد يزيح الستار عن مجمع حمامات متكامل ومنظومة مياه وصرف نادرة، تعكس تطور الحياة في العصرين البطلمي والروماني.

مجمع حمامات نادر يخرج إلى النور في بورسعيد

أعلنت البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن تحقيق كشف أثري جديد بمنطقة تل ناصر التابعة لمنطقة آثار بورسعيد، بعدما نجحت خلال أول موسم حفائر بالموقع في العثور على مجمع متكامل لمنشآت الاستحمام يعود إلى العصرين البطلمي والروماني. ويقع الموقع على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب مدينة بورسعيد و35 كيلومترًا شمال مدينة القنطرة غرب، ويعد هذا الكشف الأول من نوعه في المنطقة، لما يقدمه من معلومات جديدة حول طبيعة الحياة والخدمات العامة في شرق الدلتا قبل آلاف السنين.

وزير السياحة: الكشف يضيف فصلاً جديدًا لتاريخ شرق الدلتا

وأكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن هذا الاكتشاف يمثل قيمة علمية وأثرية كبيرة، إذ يسهم في توضيح تطور العمران وأنظمة الخدمات العامة خلال العصرين البطلمي والروماني، كما يعكس الأهمية التاريخية التي تتمتع بها منطقة آثار بورسعيد، والتي ما زالت تخفي العديد من الكنوز الأثرية التي تستحق المزيد من أعمال البحث والتنقيب.

دلائل على استيطان أقدم من العصر البطلمي

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات الأولية للطبقات الأثرية كشفت عن وجود نشاط واستيطان بالموقع يعود إلى فترة تسبق العصر البطلمي، وتحديدًا إلى أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الثالث قبل الميلاد. واستندت هذه النتائج إلى العثور على فخار قبرصي وأمفورات يونانية تؤكد أن المنطقة كانت مأهولة قبل إنشاء مجمع الحمامات بسنوات طويلة.

وأضاف أن مراحل الاستيطان استمرت خلال العصر البطلمي، وهو ما أثبتته مجموعة من أختام الأمفورات الرودسية واللقى الفخارية المحلية والمستوردة، قبل أن يشهد الموقع تطويرات معمارية خلال العصر الروماني حافظت على وظيفة المجمع الأساسية.

تصميم هندسي متطور للحمامات والمنشآت المائية

وأشار المسؤولون عن أعمال الحفائر إلى أن المجمع المكتشف يضم وحدة استحمام خاصة وأخرى عامة، بالإضافة إلى منظومة متطورة لإمداد المياه والصرف، وهو ما يعكس مستوى متقدمًا من التخطيط والهندسة في ذلك الوقت.

وتضم الوحدة الخاصة حوضًا دائريًا يبلغ قطره نحو 2.5 متر، شُيد باستخدام الطوب الأحمر، بينما غُطيت جدرانه بطبقة من الملاط الوردي المقاوم للرطوبة. كما تحتوي على حمامي أقدام بيضاويي الشكل، وشبكة صرف متكاملة، إلى جانب مبنى منخفض يُرجح أنه كان يستخدم لتسخين المياه.

استمرار استخدام المجمع لقرون متتالية

وكشفت الأدلة الأثرية أن إنشاء المجمع يعود إلى أواخر القرن الأول قبل الميلاد، واستمر تشغيله حتى القرن الثاني الميلادي خلال العصر الروماني، مع إجراء تعديلات معمارية حافظت على وظيفته الأساسية. كما أظهرت اللقى المكتشفة، مثل المسارج الفخارية وأواني المائدة والأطباق، استمرار النشاط داخل الموقع لفترات طويلة.

وأوضحت الدراسات أيضًا أن بعض أجزاء المجمع أُعيد استخدامها لاحقًا كمخازن خلال العصر الروماني المتأخر، وهو ما أكدته أمفورات غزة التي عُثر عليها أثناء أعمال التنقيب.

حمامات عامة ومنظومة هيدروليكية متكاملة

وتضم منطقة الحمامات العامة غرفتين دائريتين يبلغ قطر كل منهما نحو خمسة أمتار، تحتوي إحداهما على خمس وحدات لحمامات الأقدام، لا تزال ثلاث منها في حالة حفظ جيدة، ومزودة بمساند للظهر والأذرع وتجويف مخصص للأقدام، بالإضافة إلى أحواض مستطيلة وحوض لتجميع المياه وأرضيات مقاومة للانزلاق مرتبطة بشبكة صرف داخلية.

كما كشفت البعثة عن قناة رئيسية لإمداد المياه يبلغ طولها نحو ستة أمتار، شُيدت بالطوب الأحمر وارتفعت عن مستوى الأرض لحماية المياه أثناء انتقالها، مع وجود سقف قبوي يغطي جزءًا منها، فضلًا عن شبكة صرف متكاملة وسور أثري يمتد أسفل خط القناة.

لقى أثرية تؤرخ تاريخ الموقع

وأكد خالد فريد، مدير منطقة آثار بورسعيد ورئيس البعثة، أن أعمال الحفر أسفرت أيضًا عن العثور على قناة أقدم أسفل قناة المياه الحالية، إلى جانب بقايا مبانٍ سكنية تشير إلى وجود مراحل عمرانية أسبق بالموقع.

كما تم اكتشاف مجموعة كبيرة من القطع الأثرية، شملت أختام أمفورات رودسية تحمل أسماء يونانية، وأمفورات محلية ومستورة، وأكواب وأباريق ومسارج فخارية وأواني مائدة تعود إلى العصرين البطلمي والروماني، وهي مكتشفات ساعدت الباحثين في تحديد التسلسل الزمني لمراحل الاستيطان وتطور النشاط الحضاري في تل ناصر، لتؤكد أن الموقع يعد واحدًا من أهم المواقع الأثرية الواعدة في منطقة شرق الدلتا.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe