«الطفولة والأمومة» يحبط محاولة تزويج طفلة عرفيًا من شخص بالغ في الفيوم
«الطفولة والأمومة» يتدخل لإنقاذ طفلة من الزواج المبكر
نجح المجلس القومي للطفولة والأمومة في إحباط محاولة تزويج طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا بمحافظة الفيوم، بعد ورود بلاغ بشأن شروع والدها في تزويجها عرفيًا من شخص بالغ، في واقعة تمثل خطرًا على مستقبل الطفلة وحقها في الحماية والرعاية والتعليم.
وجاء تدخل المجلس في إطار جهوده لمواجهة أشكال العنف والاستغلال التي قد يتعرض لها الأطفال، والتصدي لمحاولات الزواج المبكر، خاصة عندما يتعلق الأمر بفتيات لم يبلغن السن القانونية للزواج.
بلاغ يكشف محاولة تزويج الطفلة عرفيًا
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الجهات المعنية بلاغًا يفيد بوجود محاولة لتزويج طفلة تبلغ 14 عامًا من شخص بالغ، من خلال زواج عرفي، وهو ما استدعى سرعة التدخل لحماية الطفلة ومنع إتمام الزواج.
وعقب ورود البلاغ، جرى التعامل مع الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من ملابساتها، مع وضع مصلحة الطفلة وسلامتها في مقدمة الأولويات.
تدخل سريع لمنع إتمام الزواج
وبالتنسيق مع الجهات المختصة، تمكنت الجهود المبذولة من إحباط محاولة إتمام الزواج، والحيلولة دون انتقال الطفلة إلى وضع قد يعرضها لمخاطر نفسية واجتماعية وقانونية.
ويأتي ذلك ضمن آليات حماية الأطفال من الاستغلال أو الإكراه، والتعامل مع البلاغات التي تتضمن انتهاكًا لحقوق الطفل أو تعرضه لأي شكل من أشكال الخطر.
الزواج المبكر يهدد حقوق الأطفال
ويؤكد التعامل مع مثل هذه الوقائع أهمية مواجهة ظاهرة زواج الأطفال، لما قد يترتب عليها من آثار متعددة تمس حق الطفل في التعليم والنمو الآمن والحياة المستقرة، فضلًا عن المخاطر النفسية والاجتماعية التي قد تنتج عن تحميل الطفل مسؤوليات تفوق قدراته وسنه.
كما يمثل الزواج في سن مبكرة عائقًا أمام استمرار كثير من الفتيات في التعليم، ويؤثر على فرصهن في بناء مستقبل مستقل وآمن.
حماية الطفلة أولوية في التعامل مع البلاغ
ويحرص المجلس القومي للطفولة والأمومة على التعامل مع البلاغات المتعلقة بالأطفال من خلال آليات تستهدف توفير الحماية اللازمة لهم، والتدخل عند تعرضهم للخطر، بالتعاون مع الجهات المعنية.
وتعكس واقعة الفيوم أهمية سرعة الإبلاغ عن أي محاولة لزواج الأطفال، بما يسمح بالتدخل قبل إتمام الزواج واتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية الطفل ومنع تعرضه للاستغلال.
دعوات للإبلاغ عن حالات زواج الأطفال
وتؤكد الجهات المعنية ضرورة عدم التهاون مع أي محاولات لتزويج الأطفال، وضرورة الإبلاغ عن مثل هذه الوقائع للجهات المختصة، خاصة أن التدخل المبكر قد يحول دون وقوع أضرار يصعب تداركها لاحقًا.
وتظل حماية الأطفال من الزواج المبكر مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات المعنية، لضمان حصول كل طفل على حقه في التعليم والرعاية والحياة الآمنة، بعيدًا عن أي ممارسات تعرض مستقبله للخطر.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟