عاجل
مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلة.. مواجهات قوية في أفريقيا وأوروبا والخليجفي ظروف غامضة.. العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل حمام مكتب محامٍ بالمنشيةلمدة يومين.. مصر تجمع القادة الأفارقة في العلمين لتعزيز التكامل الاقتصادي والتنميةاجتماع ثلاثي في الأهلي لبحث احتياجات الفريق بالشتاء.. تفاصيلتحرش بها في العربية.. طالبة تقفز من سيارة صديقها هربًا وتصـاب بكسور في أكتوبرخالد الصاوي يكشف عن موعد عرض فيلم باسط للعضلاتحقيقة عرض أهلي بنغازي لضم فتوح وموقف الزمالك من البيعمصرع 4 أطفال وإصابة والدهم إثر حريق مأساوي داخل شقة بالهرموزارة المالية تعلن مواعيد صرف مرتبات أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2026 للعاملين بالدولةلو السعر زاد.. طرق الإبلاغ عن مخالفات الخبز السياحي والفينومواعيد مباريات اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلة.. مواجهات قوية في أفريقيا وأوروبا والخليجفي ظروف غامضة.. العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل حمام مكتب محامٍ بالمنشيةلمدة يومين.. مصر تجمع القادة الأفارقة في العلمين لتعزيز التكامل الاقتصادي والتنميةاجتماع ثلاثي في الأهلي لبحث احتياجات الفريق بالشتاء.. تفاصيلتحرش بها في العربية.. طالبة تقفز من سيارة صديقها هربًا وتصـاب بكسور في أكتوبرخالد الصاوي يكشف عن موعد عرض فيلم باسط للعضلاتحقيقة عرض أهلي بنغازي لضم فتوح وموقف الزمالك من البيعمصرع 4 أطفال وإصابة والدهم إثر حريق مأساوي داخل شقة بالهرموزارة المالية تعلن مواعيد صرف مرتبات أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2026 للعاملين بالدولةلو السعر زاد.. طرق الإبلاغ عن مخالفات الخبز السياحي والفينو
schedule الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 ١٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

خبير أثري: الاكتشافات في تل أبو صيفي تعيد النظر في تاريخ الحياة العسكرية المصرية

person محمد مصطفى
schedule
خبير أثري: الاكتشافات في تل أبو صيفي تعيد النظر في تاريخ الحياة العسكرية المصرية

قال الدكتور عبد الرحيم ريحان الخبير الآثري، إن طريق حورس الحربي لم يكن مجرد طريق واحد، وإنما كان شبكة متكاملة من الطرق والتحصينات والموانئ والمواقع العسكرية والمدنية التي امتدت عبر عصور مختلفة.

وأوضح أن التحصينات استمرت في العصر البيزنطي، حيث أُنشئت مجموعة من الحصون والأديرة ذات الطابع العسكري لتأمين سيناء وحماية طرق التجارة، مشيرًا إلى أن دير سانت كاترين كان في الأصل يُعرف باسم دير طور سيناء.

وأضاف أن العصر الإسلامي شهد أيضًا استمرار أهمية سيناء عسكريًا، وظهور طرق حربية مهمة، من بينها طريق صدر وأيلة الذي ارتبط بتحركات صلاح الدين الأيوبي، إلى جانب إنشاء عدد من القلاع، ومنها قلعة الجندي وقلعة صلاح الدين في جزيرة فرعون بطابا.

الاكتشافات الأثرية في تل أبو صيفي تساعد على فهم طبيعة الحياة

وأكد ريحان أن الاكتشافات الأثرية في تل أبو صيفي تساعد على فهم طبيعة الحياة والتحولات الاجتماعية والسياسية والتاريخية في المنطقة، كما تفتح المجال لإعادة النظر في تاريخ الحياة العسكرية المصرية القديمة.

نجحت البعثة الأثرية المصرية العاملة بموقع آثار تل أبو صيفي بمدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية في الوصول إلى عدد من النتائج العلمية المهمة خلال موسم حفائر هذا العام، والتي تلقي مزيداً من الضوء على تاريخ الموقع وتطوره المعماري والعسكري عبر العصور التاريخية المختلفة.

يأتي ذلك في إطار جهود وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار لتوثيق المواقع الأثرية الواقعة على الحدود الشرقية لمصر، والكشف عن ملامح طريق حورس الحربي التاريخي.

وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن هذه النتائج الجديدة تمثل إضافة مهمة إلى جهود الوزارة في الكشف عن تاريخ المواقع الأثرية بشمال سيناء ومنطقة القنطرة، مشيراً إلى أن ما يتم الكشف عنه بالموقع يبرز الدور الاستراتيجي والحضاري الذي لعبته هذه المنطقة في حماية الحدود الشرقية لمصر عبر العصور.

وأضاف أن استمرار أعمال الحفائر المصرية في المواقع المرتبطة بطريق حورس يساهم في إعادة بناء الصورة التاريخية لهذا الطريق ومحطاته، كما يؤكد أهمية الاستثمار العلمي في أعمال التنقيب والتوثيق الأثري للكشف عن جوانب جديدة من تاريخ مصر القديم.

وأكد ريحان أن الاكتشافات الأثرية في تل أبو صيفي تساعد على فهم طبيعة الحياة والتحولات الاجتماعية والسياسية والتاريخية في المنطقة، كما تفتح المجال لإعادة النظر في تاريخ الحياة العسكرية المصرية القديمة.

الأدلة الجديدة تطرح فرضية أثرية وتاريخية قوية

ومن جانبه، قال الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن أعمال الموسم الحالي استكملت سلسلة من الحفائر التي أجريت بالموقع على مدار العقود الماضية، وأسفرت عن نتائج أعادت قراءة بعض العناصر المعمارية المكتشفة سابقًا بصورة أكثر دقة، بما يدعم فهم التخطيط الأصلي للموقع وتتابعه التاريخي.

وأشار إلى أن البعثة استكملت الكشف عن سور ضخم من الطوب اللبن، ببواباته وغرفه الداخلية وطبقاته المختلفة، حيث تبين من خلال الدراسة أنه يمثل السور الخارجي للحرم المحيط بالمعبد وليس المعبد ذاته، وهو ما يصحح التفسير السابق لبعض أجزاء الموقع.

وأكد أن الأدلة الجديدة تطرح فرضية أثرية وتاريخية قوية بشأن ارتباط الموقع بمدينة «مسن» المصرية القديمة، إلا أن أعمال الحفائر والدراسة العلمية لا تزال مستمرة للوصول إلى مزيد من الأدلة التي يمكن أن تحسم هذا الأمر بشكل نهائي.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe