رئيس الوزراء يستعرض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني إلى مصر
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعًا بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة، لمتابعة واستعراض الترتيبات النهائية الخاصة بزيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين ومستشاري رئيس الجمهورية، وممثلي الوزارات والجهات المعنية.
وشارك في الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس أحمد كجوك، وزير المالية، حيث ناقش الاجتماع مختلف الاستعدادات المتعلقة بالزيارة، إلى جانب ملفات التعاون والمشروعات المشتركة بين مصر والصين.
مدبولي: ننهي الترتيبات الأخيرة للزيارة
وفي مستهل الاجتماع، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه سبق عقد عدد من الاجتماعات لمتابعة الاستعدادات الخاصة بزيارة الرئيس الصيني إلى مصر، مؤكدًا أن اجتماع اليوم يأتي لاستكمال وإنهاء الترتيبات النهائية لهذه الزيارة المهمة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن زيارة الرئيس الصيني تحظى بأهمية كبيرة في ضوء ما تمثله من فرصة لتعزيز أطر التعاون بين مصر والصين، ودفع مسارات التنسيق والعمل المشترك في مختلف المجالات.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين
وأشار مدبولي إلى الدور الذي تقوم به الوحدة الخاصة بالصين بمجلس الوزراء في تعزيز وتعميق أوجه التعاون مع الجانب الصيني في المجالات التنموية والاقتصادية المختلفة.
وأوضح أن الوحدة تعمل كذلك على بحث المشروعات والمجالات المقترحة والمحتملة للتعاون المستقبلي، في إطار التطور المستمر للعلاقات الثنائية بين البلدين، والتي وصلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
استعراض المشروعات المشتركة وفرص التعاون
وشهد الاجتماع استعراض الترتيبات النهائية للزيارة، إلى جانب مجالات التعاون المتنوعة بين البلدين، والمشروعات المشتركة القائمة بين مصر والصين.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية من نتائج إيجابية وتطور ملموس في العلاقات المصرية الصينية، بما يدعم جهود التنمية في مصر ويسهم في زيادة الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
تعزيز الفرص الاستثمارية
وتطرق الاجتماع إلى أهمية تعزيز الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات والمستثمرين، خاصة في ظل ما تحظى به بيئة الاستثمار المصرية من ثقة لدى مجتمع الأعمال الصيني.
كما تم التأكيد على ضرورة تعميق الاستفادة من الفرص المتاحة للتعاون في القطاعات والمجالات ذات الأولوية، بما يحقق مصالح البلدين ويدعم مسارات التنمية الاقتصادية.
وتأتي زيارة الرئيس الصيني لمصر في سياق العلاقات المتنامية بين القاهرة وبكين، وما تشهده من تعاون متواصل في عدد من المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية.
وأكد الاجتماع أهمية الاستفادة من الزيارة المرتقبة في دفع مجالات التعاون المشترك إلى آفاق أوسع، وتعزيز الشراكات القائمة، وفتح مجالات جديدة أمام الاستثمارات والمشروعات المشتركة، بما يعكس قوة العلاقات المصرية الصينية ومستوى الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.



اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟