ولم يكن سليمان قد ترك ولاية العهد شاغرة فقد ولي عهده إبنه أيوب، ولم تكن هناك أدني مشكلة في ذلك لأن سليمان تولي الخلافة وليس له ولي عهد، ومن حقه أن يختار من يشاء وكان طبيعيا وحسب الفطرة الإنسانية وعادة الملوك من قبله أن ينحاز ويميل إلي ابنه، وهذا ما فعله، فاختار ابنه أيوب، لكنه مات قبل أبيه ببضعة أسابيع وفي رواية أخري قبل أبيه بعام كما جاء في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور.