عاجل
النائب محمد أبو الخير يطالب الحكومة بسرعة استكمال الطريق الصحراوي الشرقي من الأقصر إلى أسوانخاص الخبر لايف | صفقة تريزيجيه إلى الرياض تتعثر.. والأهلي يطلب زيادة مفاجئة و15 يوليو كلمة الحسمجليوستر… حين يصبح العمى طريقًا إلى البصيرة، ويمنح طارق دسوقي الشخصية روحًا جديدةخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026النائب محمد أبو الخير يطالب الحكومة بسرعة استكمال الطريق الصحراوي الشرقي من الأقصر إلى أسوانخاص الخبر لايف | صفقة تريزيجيه إلى الرياض تتعثر.. والأهلي يطلب زيادة مفاجئة و15 يوليو كلمة الحسمجليوستر… حين يصبح العمى طريقًا إلى البصيرة، ويمنح طارق دسوقي الشخصية روحًا جديدةخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026
schedule السبت 11 يوليو 2026 ٢٦ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

ليست هذه حارتنا المصرية

الأخبار المحلية33 دقيقةvisibility632
schedule
لست من متابعي الدراما التليفزيونية منذ عدة سنوات .. تحديدا منذ بدأت الفضائيات تتسابق في إنتاج سلسلة من مسلسلات البلطجة والمخدرات وزنا المحارم تحت دعوى الإبداع والواقعية ... وهما براء من تلك الدعاوي السخيفة الكاذبة ... فبعد روائع التليفزيون المصري مثل القاهرة ٣٠ وزيزينيا و ليالي الحلمية وهوانم جاردن سيتي ورأفت الهجان ودموع في عيون وقحة وهو وهي والراية البيضا والحفار ونصف ربيع الآخر وذئاب الجبل وحمادة عزو وناصر ٥٦ وأيام السادات، وغيرها وغيرها من الأعمال الإبداعية التي تسابق عليها كبار النجوم من الفنانين ممثلين ومنتجين ومخرجين وكبار الكتاب ... أعمال تصور الواقع المصري بأسلوب وطريقة محترمة لا تخدش الحياء ولا تعرض المجتمع المصري لأي نوع من الإهانة .. أعمال تجتمع عليها الأسرة المصرية تستمتع وتستفيد من مواقف واقعية تمس الحياة اليومية لعموم المصريين ... مع تعدد الفضائيات وسيطرة رؤوس الأموال الخارجية وانتهاء دور قطاع الإنتاج، بدأت الفضائيات تنتج أعمالا تركز على الحارة المصرية التي اخترعوها ... وشوهوها .. قدموا من خلالها نماذج غريبة لبشر يعيشون في أجواء غريبة بينهم علاقات مشبوهة ... يرتدون ثيابا من كوكب آخر .. يتحدثون لغة في منتهى الانحطاط .. أجواء كلها مخدرات وقتل وسرقة وبلطجة ... حتى الأطفال.. شوهوهم وانتبهوا متهم البراءة ... الشرطة أيضا لم تسلم من تشويههم .. فهي لا تأتي الا بعد خراب كامل .. ولا تواجد لها طوال الأحداث ... حيث تدار الأمور وفق قانون الغاب الذي يتحكم فيه أباطرة الإجرام المسيطرين على الأحداث ... المثير للشفقة .. أن بطولة تلك الأعمال يتم إسنادها إلى الجيل الجديد من الشباب الصاعد الذين كنا نتوسم فيهم خيرا وننتظر منهم الكثير ... مشهد واحد شاهدته صدفة صدمني و آلمني .... «سيارتا ميكروباص» يقتحمان الحارة يحملان مجموعة من البلطجية يحملون السنج والهراوات يقومون بتحطيم وحرق كل ما يصادفهم .. ثم تدخل سيارة نصف نقل يجلس على مقدمتها المعلم الفتوة ... ويتم إحضار عدد أهل الحارة وهم من كبرائها ... مضروبون .. مقيدون .. مذلولون مقهورون . .. كما يقوم صبيان المعلم بتغيير اسم الحارة وإبداله باسم المعلم الفتوة ... ويدور حوار صادم بين الطرفين يتبادلا فيه أحط و أحقر الألفاظ ... مشهد رخيص بكل معاني الرخص و الإهانة هذه ليست الحارة المصرية ولن تكون ... كيف تم السماح بانتاج هذه النوعية من الأعمال المسيئة التي تزيف الواقع وتشوهه وتصورنا كوحوش ضارية لا أخلاق ولا قيم لها وحوش تعيش لتعيث في الأرض فسادا دون حسيب أو رقيب ... !!؟؟ و نعود لنتساءل ... أين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام .. !!؟؟ إلى متى سيظل هذا الأمر قائما .. من سيتصدى لحماية الذوق العام ... من يتحمل مسؤولية انتشار ثقافة البلطجة التي يقاتلون من أجل ترسيخها ... !!؟؟ إلى كل مسؤول وأي مسؤول .... اتقوا الله في بلدكم امنعوا هذا الطوفان الذي يستهدف أمن الوطن أعيدوا للفن الراقي تواجده و احترامه ... افعلوها قبل فوات الأوان

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة