عاجل
الرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا يشهدان توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدينتبكير موعد صرف مرتبات شهر أكتوبر 2026 وجدول مستحقات الربع الأخير من العامالرئيس السيسي يشهد توقيع عدة اتفاقيات تعاون مع ماليزياالرئيس السيسى يشيد بدور الأزهر فى ماليزيا ويدعو الملك إبراهيم لزيارة مصرالرئيس السيسي يشيد بدعم ماليزيا التاريخي للقضية الفلسطينيةيرجع لعام 1958.. ملك ماليزيا يهدي الرئيس السيسي وسام تاج الدولة الأسمى في ماليزيارئيس وزراء ماليزيا يستقبل الرئيس السيسي في مقر رئاسة الوزراءتسهيلات جديدة للمواطنين.. مد مهلة التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر إضافيةبكام النهاردة؟.. أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 وسط ترقب عالميالرئيس السيسي من كوالالمبور: القضية الفلسطينية هي المحورية بالشرق الأوسط ولا بديل عن دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقيةالرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا يشهدان توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدينتبكير موعد صرف مرتبات شهر أكتوبر 2026 وجدول مستحقات الربع الأخير من العامالرئيس السيسي يشهد توقيع عدة اتفاقيات تعاون مع ماليزياالرئيس السيسى يشيد بدور الأزهر فى ماليزيا ويدعو الملك إبراهيم لزيارة مصرالرئيس السيسي يشيد بدعم ماليزيا التاريخي للقضية الفلسطينيةيرجع لعام 1958.. ملك ماليزيا يهدي الرئيس السيسي وسام تاج الدولة الأسمى في ماليزيارئيس وزراء ماليزيا يستقبل الرئيس السيسي في مقر رئاسة الوزراءتسهيلات جديدة للمواطنين.. مد مهلة التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر إضافيةبكام النهاردة؟.. أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 وسط ترقب عالميالرئيس السيسي من كوالالمبور: القضية الفلسطينية هي المحورية بالشرق الأوسط ولا بديل عن دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية
schedule السبت 10 أكتوبر 2026 ٢٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

ماذا تفعل التفاهة بنا ؟       

الأخبار المحلية22 دقيقةvisibility280
schedule
أصبح حب العلم في هذا الزمان ابتلاء وأي ابتلاء .. أبدأ أتأفأف وأتململ حينما أفتح التلفاز أو الفيس لأرى ما أرى. أصب  اللعنات على نفسي، حينما أقرأ لطه حسين أو جلال الدين الرومي أو سارتر وما يحدثوه من زخم فكري في نفسي، لأرى خلافه في تلك الوسائل التي بدأت ترهقني فكريا ونفسيا وتشعرني بالاغتراب. لكن ما السبب في هذا التهافت على التفاهة من قبل هؤلاء؟ .. نحن المسؤولون .. كلنا فاسدون لا أستثني أحدا على هذا التهافت القميء. نحن الذين جعلناهم يركضون نحو هذه التفاهة .. نحن من أطلقنا الضحكات المجلجلة وأسمعنا من كان به صمم صافرات إعجابنا بهذا المحتوى. نحن من جعلنا إنسانا لا يقدم شيئا إلا أن يوضح آراءه «المتفزلكة» في الطعام مشهورا حتى ولو كرهناه وصببنا عليه أفظع الشتائم، فالموضوع لم يصبح الآن حبا وكرها بل أصبحنا في عالم رقمي تسوقه الأرقام والمشاهدات. نحن من جعلنا شخصا يدعى «نيكوكادو أفوكادو» كان يقدم محتوى عن الطعام الصحي لكن الطعام الصحي لا يدهش ولا يضحك ولا يسمن ولا يغني من جوع، وأنا أدعوك عزيزي القارئ  للاطلاع على محتواه الآن ليس من باب رؤية محتواه السخيف - نعم السخيف- فقد تحول من الطعام الصحي إلى طعام لا أقول غير صحي ولكنه صورة للعبث الذي وصلنا إليه فالرجل الذي كان يزن 50كيلو أصبح الآن 150 كيلو. إنها الشهرة والركض وراء هذا السراب، فالرجل وثب وثبة الأسد على ما يحبه المشاهدون، لكن المشاهدين لم يرحموه، بعد أن تخطى150 كيلو بل تبرؤوا منه وتخلوا عنه أو قل ملوا منه .. يريدون أن يستهلكوا غيره يريدون الضحك على غيره يتمنون تحطيم غيره. هذا المشاهد القابع وراء الشاشة بأمراضه النفسية وعقده المخفية .. إنه تجسيد لصورة العالم الاستهلاكي الآن فالجمهور استهلك الرجل تماما وبدأ يبحث عن غيره. واعذرني على الإطالة فأنا أعلم أن مقالي طويل جدا عليك ! فأنا ابن هذا المجتمع الاستهلاكي الذي حرصت القوة العظمى فيه على تحويل الإنسان إلى مستهلك .. مستهلك فقط عزيزي. ليس فقط مستهلكا للمنتجات والتريندات و«الحبشتكنات» وإنما مستهلكاً لمشاعره وعواطفه التي أصبحت الآن عواطف آلية «روبوتية» مليئة بالجفاء. لا تقلق من الذكاء الاصطناعي، فأنا أعلم أن المستقبل يشغلك، لكن الإنسان قرر التخلي عن سلاحه الأول، مشاعره وعواطفه وسينجح في خوض حربه مع هذا الذكاء الآلي الخالي من الحب، فكلاهما سواء ولا يوجد إلا حل واحد للخروج من هذه الأزمة .. المحبة .. المحبة بين الناس.

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة