عاجل
وداعًا للمواقع المزيفة.. طريقة جديدة لحجز تذاكر المتحف المصري الكبيرصاحبة تيشيرت مصطفى شوبير تحسم الجدل: القصة كلها صدفةوزير البترول يتفقد أعمال حفر البئر الاستكشافية "فيلوكس-1X" بالبحر المتوسطتضارب إيرادات الأفلام يثير الجدل حول مصداقية شباك التذاكر المصريالنائب محمد أبو الخير يطالب الحكومة بسرعة استكمال الطريق الصحراوي الشرقي من الأقصر إلى أسوانخاص الخبر لايف | صفقة تريزيجيه إلى الرياض تتعثر.. والأهلي يطلب زيادة مفاجئة و15 يوليو كلمة الحسمجليوستر… حين يصبح العمى طريقًا إلى البصيرة، ويمنح طارق دسوقي الشخصية روحًا جديدةخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروداعًا للمواقع المزيفة.. طريقة جديدة لحجز تذاكر المتحف المصري الكبيرصاحبة تيشيرت مصطفى شوبير تحسم الجدل: القصة كلها صدفةوزير البترول يتفقد أعمال حفر البئر الاستكشافية "فيلوكس-1X" بالبحر المتوسطتضارب إيرادات الأفلام يثير الجدل حول مصداقية شباك التذاكر المصريالنائب محمد أبو الخير يطالب الحكومة بسرعة استكمال الطريق الصحراوي الشرقي من الأقصر إلى أسوانخاص الخبر لايف | صفقة تريزيجيه إلى الرياض تتعثر.. والأهلي يطلب زيادة مفاجئة و15 يوليو كلمة الحسمجليوستر… حين يصبح العمى طريقًا إلى البصيرة، ويمنح طارق دسوقي الشخصية روحًا جديدةخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكبار
schedule السبت 11 يوليو 2026 ٢٦ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
الأخبار المحلية 2 2 دقيقة visibility 986

محمد جرامون .. يكتب: القبض على التيك توكر ... بداية تصحيح ولاّ «قرصة ودن»؟

person نبيل فكري
schedule
محمد جرامون .. يكتب: القبض على التيك توكر ... بداية تصحيح ولاّ «قرصة ودن»؟
أن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى هذا هو حال لسان الشارع المصرى بعد إلقاء القبض على عدد ممن يطلق عليهم نجوم التوك توكر أو صانعى المحتوى في مصر خلال الساعات الماضية ومن بينهم شاكر وسوزي الاردنية وأم ساجدة وأم مكة ومداهم وعلياء قمرون وغيرهم والبقيه تأتى فى الطريق. ولا شك أن إلقاء القبض على هؤلاء الشرذمة الذين تُركوا لفترات طويلة ينشرون الفساد الأخلاقى والفحشاء ويتحدثون دون خوف أو خجل بألفاظ خارجة عن الاداب العامة ويمارسون الإيحاءات الجنسية بملابس خادشة للحياء كان يمثل كارثة بكل المقاييس وإفساد للمجتمع وقيمة وتقاليدة، فهؤلاء الفسدة يبثون سمومهم من شاشاتهم المفتوحة ليل نهار من داخل منازلهم دون خوف أو خجل. المئات من الفتيات، والسيدات يقومون بالبث من المطبخ وهم يرتدون ملابس شفافة خليعة تُظهر أجسادهن ويقمن بحركات مثيرة والكارثة الكبيرة أن من يقوم بالتصوير أزواجهم أو أولادهم. وفى ظل إختلال العديد من القيم والتربية السوية وإنحدار المجتمع، والفقر، وعدم وجود القدوة الحسنة وإنهيار الآسر وتفككها، وعدم وجود محتوى مفيد ونظيف ومشوق على وسائل التواصل الإجتماعي، إستطاع هؤلاء أن يجدوا البيئة الخصبة وأن يصلوا للملايين من الصبية والشباب والفتيات الذين تأثروا بهم ووصل الأمر أن إعتبرهم البعض قدوة وتمنى أن يكون مثلهم، فالشباب والمراهقين بطبيعتهم يميلون إلى تقليد المشاهير، ولانهم بكل بساطة وجدوا هؤلاء بين ليلة وضحاها أصبحوا من المشاهير و حققوا ثروات ويركبون سيارات فارهة ويقتنون الذهب والمجوهرات دون أدنى تعب أو مجهود. وكلما يزيد الإسفاف والإبتذال وإنحدار الأخلاق الذى يبثونه كلما زادت المشاهدات وزادت حصيلتهم وتكدست ثرواتهم ، والأسئلة التى تطرح نفسها فى ظل هذا الوضع المأساوى، لماذا يُترك هؤلاء فاسدى الأخلاق وناشرى الفسوق والفجور يبثون إنخطاطهم وفسادهم ولم يُقطع دابرهم من البداية حفاظاً على المجتمع وقيمة وتعاليمة الدينية وعاداته وتقاليدة ؟ وهل يوجد من يشجع ويدعم هؤلاء الشرذمة الذين لايخشون الله أو المجتمع كى يصبح الفساد الأخلاقى مقبولا في المجتمع وأمر معتاد وما سيتبعة من تآكل القيم الإجتماعية والإنسانية والدينية ؟ وهل ستستمر حملات القبض على كل من شابههم من معدومى الأخلاق وهادمى القيم وناشرى الإسفاف والفجور والإنحطاط ؟. والسؤال الأهم هل القبض على هؤلاء نهاية لهم ومن على شاكلتهم لحماية المجتمع والشباب من هذه الأمثلة البذيئة أم انها مجرد قرصة ودن وستعود ريما لعادتها القديمة وسيخرج هؤلاء بعد فترة ليعاودوا بث سمومهم وفحشهم وإنحدار اخلاقهم ليدفع المجتمع بأكملة ثمناً غاليا من إختلال قيمة وتدينة وعاداته وتقاليدة وخسارة مصدر قوته ونهضته ألا وهم شبابة ، وساعتها سندفع جميعأً الثمن غاليا ولن يفيد ساعتها البكاء على اللبن المسكوب

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe