مصر تشارك في إطلاق شهر الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات بأديس أبابا
شاركت مصر في فعاليات انطلاق شهر الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، التي أُقيمت بمقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة عدد من السفراء والمندوبين الدائمين وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.
ومثّل مصر في الفعاليات السفير الدكتور عبيدة الدندراوي، سفير جمهورية مصر العربية لدى إثيوبيا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، وشملت مراسم وضع إكليل من الزهور تكريمًا لشهداء عمليات حفظ السلام الأفريقية، إلى جانب جلسة مفتوحة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.
السيسي يقود جهود إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات
وأكد السفير عبيدة الدندراوي، في كلمته أمام مجلس السلم والأمن، ريادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات بالاتحاد الأفريقي، مشددًا على التزام مصر بدعم الجهود الأفريقية الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار، ومساندة الدول الخارجة من النزاعات في إعادة بناء مؤسساتها الوطنية واستعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن إحياء الذكرى العشرين لاعتماد سياسة الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات يمثل فرصة مهمة لتعزيز تنفيذ هذه السياسة، وتحويل أولوياتها إلى برامج عملية تستجيب لاحتياجات الدول والمجتمعات المتأثرة بالنزاعات.
مصر تدعم توسيع فعاليات شهر إعادة الإعمار الأفريقي
وأوضح السفير أن توسيع نطاق إحياء هذه المناسبة من أسبوع إلى شهر كامل يسهم في تعزيز المشاركة القارية والدولية، وحشد الدعم لجهود بناء السلام ومنع تجدد النزاعات، بما يتيح مساحة أكبر لتبادل الخبرات وتنسيق المبادرات الداعمة للتعافي والاستقرار في الدول الأفريقية.
مركز القاهرة لإعادة الإعمار والتنمية محور لدعم الدول الأفريقية
وسلط الدندراوي الضوء على استضافة القاهرة لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، مؤكدًا أهمية تعزيز قدراته وتوفير الموارد اللازمة لتمكينه من أداء مهامه، وتوسيع دوره في مساندة الدول الأفريقية وفقًا لأولوياتها واحتياجاتها الوطنية.
كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والأمم المتحدة، بما في ذلك لجنة بناء السلام، إلى جانب الشركاء الدوليين، لضمان تكامل الجهود وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأكد أهمية احترام الملكية والقيادة الوطنية للدول المعنية، وربط جهود استعادة الأمن والاستقرار بإعادة بناء المؤسسات وتحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة ويحد من مخاطر تجدد النزاعات في القارة الأفريقية.






اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟